اطروحة دكتوراة / المقدس والقبيلة- الممارسة الاحتفالية لدى المجتمعات القصورية بادرار - زيارة الرقاني نموذجا-
بوابة علم الاجتماع | مدونة متخصصة في علم الاجتماع بوابة علم الاجتماع | مدونة متخصصة في علم الاجتماع

آخر الكتب

random
جاري التحميل ...
random

اطروحة دكتوراة / المقدس والقبيلة- الممارسة الاحتفالية لدى المجتمعات القصورية بادرار - زيارة الرقاني نموذجا-

من إنجاز: ثياقة الصديق
عنوان الأطروحة: المقدس والقبيلة- الممارسة الاحتفالية لدى المجتمعات القصورية بادرار - زيارة الرقاني نموذجا-
مجال البحث: علوم إنسانية وإجتماعية
الشعبة: علم الإجتماع
تخصص: أنثروبولوجيا
من إنجاز: ثياقة الصديق
تاريخ المناقشة: 07/05/2014
تحت إشراف: حجيج الجنيد، أستاذ، جامعة وهران

رئيس لجنة المناقشةمولاي الحاج مراد، أستاذ، جامعة وهران
عضو مناقش رقم 1بوكميش لعلى، أستاذ، جامعة أدرار
عضو مناقش رقم 2أوشاطر مصطفى، أستاذ، جامعة تلمسان
عضو مناقش رقم 3مرضي مصطفى، أستاذ محاضر-ا-، جامعة وهران
عضو مناقش رقم 4مرقومة منصور، أستاذ محاضر-ا-، جامعة مستغانم

بتقدير: مشرف جدا

الملخص 
تعالج هذه الدراسة - من وجهة انثروبولوجية- ظاهرة اجتماعية منتشرة بكثرة في مناطق المغرب العربي عموما وفي صحراء توات على وجه الخصوص وهي ظاهرة الاحتفالات الشعبية الدينية المعروف محليا ب"الزيارة"، وهي عبارة عن موسم سنوي يقام قرب ضريح ولي صالح أو جد قبلي مشهور، بمظاهر طقسية وفلكلورية، وهي تمثل موروث ثقافي شعبي لمجتمعاتها، وأحدى مرتكزات هويته، إذ لا تجد قصر من قصور توات بالجنوب الغربي الجزائري، ليس به ضريح ولي صالح يقام له هذا النوع من الاحتفالات في يوم معلوم من كل سنة. نحن بدورنا اخترنا "زيارة الرقاني" نموذجا لدراستنا كونها أكبر احتفالية في المنطقة والتي تقام في الأول من كل سنة من طرفة حفدته(قبيلة أولاد الرقاني)، بقصر زاوية الرقاني، بلدية رقان. ولقد توزعت دراستنا على خمسة فصول، استهلنا فيه بعد المقدمة بفصل عن انثروبولوجيا المجتمعات الصحراوية وثقافتها، أما الفصل الثاني فقد أشرنا فيه إلى خصائص الاحتفالية وماهيتها، كالثقافة الشعبية من عادات وتقاليد وموروث شعبي، وفلكلور. وبصفة أن "الزيارة" ظاهرة دينية شعبية من مظاهر الدين الشعبي لذا عنونا الفصل الثالث بالتدين الشعبي وأسباب الممارسة الاحتفالية في توات، وقد بحثنا في مكونات الحقل الدين في توات كالمعتقدات في الأولياء والأيمان بكراماتهم والزويا والتصوف. أما في الفصل الرابع فقد رصدنا سلوكات الزوار وسدنة الضريح من حفدة الولي الزوار يومي الزيارة، الشعائرية منه والرمزية، أما الجوانب الفرجوية والمسرحية من رقص وألعاب فلكلورية فقد تضمنها الفصل الخامس تحت عنوان الزيارة" مظاهرها الفرجوية والمسرحية. وفي الأخير توصلنا إلى خلاصة وهي أن الزيارات التواتية جميعها لم تعد مرتبطة بالولي أو المقدس الضريحي بقوة مثلما كانت في السابق، بل أصبحت واجب عائلي قرابي فتحولت من مناسبة للاتصال الضريحي إلى مناسبة التواصل القرابي العائلي ومن ظاهرة مقدسة إلى فرجة مسرحية، إلا أن زيارة الرقاني مازالت تحافظ القبيلة على الاتصال الضريح وفي نفس الوقت تعيد أنتاج ذاتها وشحن رأسمالها الرمزي والقداسي ونسبها الشريف وتجدد هويتها الشريفية وتزيح ركام النسيان عن نفسها بهذه الاحتفالية

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

تابعنا على +

من نحن

بوابة علم الاجتماع هي مدونة متخصصة في علم الاجتماع، والأولى من نوعها على المستوى العربي حيث تضم مجموعة من الكتب والمحاضرات وجديد المقالات المتخصصة في علم الاجتماع، ويعمل طاقمها على تجديد محتواها كل ساعة .