الخميس، 16 يونيو 2016


كلود ليفي ستراوس 1908 / 2009
فرنسي أستاذ فلسفة، أُرسل في بعثـة الى البرازيل قصد تدريس ابناء الهنود الأمريكيين . أنجز أطروحة حول الحياة الأسرية والاجتماعية للهنود .
’’
مقولة { الحضارة الغربية ليست سوى خيار بين عروض كثيرة ممكنة للإنسانية. } ’’
اشتغل في الهند وباكستان وقارن بين الاديان. استفاد من الدرس الماركسي والتحليل النفسي والرياضيات والجيولوجيا . واستفاد من اللسانيات .
اعتمد في دراسته للبنية على عدة نقاط :
النقطة الاولى : العقل البشري يدرك الخصائص المميزة للمتعارضات والمختلفات عن طريق شبكات وآليات متضمنة في الجهاز العصبي للإنسان فالعقل يحلل الاشارات التي تنقلها الحواس بشكل بنيوي،
النقطة الثانية العقل دائما يستطيع ترتيب الوقائع وفق نظام يسمح له باستعابها . وبالتالي فهم الآليات الخفية التي تتحكم في الواقع الإجتماعي
النقطة الثالثة البنية ليست نسقا مشخصا في الواقع . وانما هي شبكة من العلاقات التي يحكمها نظام خفي ، وهي نموذج تحليلي نظري يستعمله الباحث لفهم الواقع ، فالبنية توجد وراء العلاقات المباشرة المعيشة وتتحكم في صياغة تلك العلاقات،
ليس الفكر الانساني نتيجة الظروف الاجتماعية والتاريخية المعيشة بل ان ما هو اجتماعي وتجل لما هو ذهني وما هو ذهني تجل لما هو طبيعي.
من بين القواعد التي انطلق منها ستراوس : 
القوانين البنيوية تمثل ثوابت كونية وأبدية تسمح بالحفاظ على توازن الحياة الاجتماعية كجزء من المنظومة الكونية.


مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ بوابة علم الاجتماع | مدونة متخصصة في علم الاجتماع 2018 ©