الأربعاء، 15 يونيو 2016

نبذه شخصية عن مؤسس العلاج العقلاني الانفعالي :
• مؤسسها هو ألبرت أليس هو أول من ادخل المنطق في عملية الإرشاد والعلاج النفسي.
• ولد في عام 1913 في نيويورك وحصل على الدبلوم،الماجستير،الدكتوراه من كولومبيا . عمل في التحليل النفسي كأخصائي إكلينيكي.
• استخدم العلاج (بالتحليل النفسي) من عام 1947- 1953م ولكن وجدها سطحية وغير عملية.
• تحول لاستخدام نظريته(التعليم الشرطي) من اجل إطفاء سلوكيات غير مرغوب بها (طبيعية).
• في سنة 1954 م دمج الفلسفة الإنسانية مع العلاج السلوكي لتشكيل العلاج العقلاني وظهرت أول أوراقه في (العلاج الانفعالي السلوكي والسلوك المعرفي)
[1]
مقدمة: يعتبر هذا الأسلوب العلاجي أحد الأساليب العلاجية التي حاولت أن تدمج أكثر من أسلوبعلاجي واحد من خلال دمجها لمفاهيم العلاج السلوكي الذي يقوم على فرضية أن السلوكالإنساني سلوك مكتسب ويمكن إزالته أو تعديله أو التخفيف من تأثيره وبين العلاجالمعرفي الذي يقوم على فرضية أن الأفكار التي يعتقدها الإنسان هي التي تملي عليهالحياة التي يعيشها. وإذا كانت نظرية التحليل النفسي ومدارسها المختلفة قد صبغتالممارسة المهنية للعلاج النفسي خلال أوائل القرن العشرين، وإذا كانت المدرسةالسلوكية قد صبغت الممارسة المهنية خلال منتصف القرن العشرين، فإن أساليب العلاجالمعرفي قد شغلت الكثير من العلماء والممارسين – على حد سواء – منذ منتصف القرن الماضي. والعلاج السلوكي العاطفي العقلاني انبثق على يد مؤسسه Albert Ellis فيأوائل العقد الخامس من القرن العشرين في محاولة منه للمزج بين مدرسة التحليل النفسي والعلاج المتمركز حول العميل ومدرسة الجشتالت، وكما يصفه Corey بأنه أسلوب علاجي يوحي بالشمولية في الطرح من حيث تركيزه على الثلاثة جوانب الرئيسية في حياة الإنسان وهي الإدراك والسلوك والمشاعر والتفاعل فيما بينها.
 [2] وفي مقابل ذلك يشير Mahoney إلى أن الاهتمام بتعديل العلاج السلوكي وتطويره بدأت في الستينات بالاهتمام بالإدراك(Cognition) وأضاف أنه لكي يصبح العلاج السلوكي فعالاً يجب أن يهتم بالعوامل الشخصية (ومن ضمها الإدراك) وتفاعلها مع العوامل البيئية. وعلى الرغم من وجود أكثر من أسلوب علاجي يحاول المزج بين الإدراك والسلوك من أشهرها على سبيل المثال العلاج المعرفي المرتبط باسم Aron Beck والعلاج المعرفي السلوكي المرتبط باسم Donald Meichenbaun إلا أن التركيز في هذا الفصل سوف ينصب على الأسلوب العلاجي الذي قدمه Albert Ellis باعتباره من أكثر الأساليب العلاجية المعرفية شمولية (Dobson & Block, 1988).[3]
التطور التاريخي:
 لقد كانت البدايات الأولى للحياة المهنية والعلمية التي عاشها Ellis مرتبطة بممارسة التحليل النفسي إلا أنه وجد أن هذا النوع من العلاج النفسي ليس فعالاً في مساعدة العملاء، كما وجد أنهم بعد ارتباطهم بالعلاج تسوء حالتهم بدلاً من أن تتحسن. وعلى هذا كان Ellis يطلب من عملاءه فعل الأمور التي يشعرون بالخوف منها ويتهيبون القيام بها. على سبيل المثال الإنسان الذي يخاف من رفض الآخرين له خاصة المقربين منه يُطلب منه مواجهة هذا الموقف. وتدريجياً يحاول Ellis أن يرى الآثار المترتبة على تلك المواقف وكيف أن الإنسان مع تغيير أفكاره السلبية إلى إيجابية يتحول سلوكه تبعاً لذلك. هنا استنتج Ellis أن العلاج يكمن في إعادة بناء الأفكار وأنماط السلوكويرى أن مشاعرنا ما هي إلا انعكاس من معتقداتنا وأفكارنا وتفسيراتنا وتفاعلنا مع المواقف التي تواجهنا.
[4] وخلال العملية العلاجية يتعلم العملاء المهارات التي تزودهم بالأدوات التي تساعدهم في تحديد ومواجهة الأفكار غير العقلانية أو غير المنطقية. ومن هذا المنطلق تتحدد معالم هذا الأسلوب العلاجي في أنه يجعل بؤرة اهتمامه أولاً في الأفكار والأفعال وليس في المشاعر كما أنه يرى أن عملية العلاج يجب أن تكون عملية تعليمية يقوم الأخصائي الاجتماعي فيها بدور المعلم الذي يتولى تعليم العميل كيفية مواجهة الأفكار الغير منطقية والتخلص منها.
ويمكن القول أن تسمية هذا الأسلوب العلاجي واكبت مراحل تطوره.
• ففي البداية وبالتحديد خلال فترة الخمسينات من القرن العشرين أطلق Ellis عليه مسمى العلاج العقلاني Rational Therapy.
 • ولكن سريعاً ماتغير المسمى إلى العلاج العاطفي العقلاني Rational Emotive Behavior.
• وفي عام 1993مأطلق Ellis عليه مسمى العلاج السلوكي العاطفي العقلاني Therap Rational Emotive Therapyفي محاولة منه لإيضاح أنه علاج يسعى إلى إبراز التفاعل بين المقوماتالأساسية في حياة الإنسان وهي الإدراك، والمشاعر، والسلوك.
[5] استخدامات العلاج العقلاني الانفعالي:
 • الأمراض العصابية : مثل القلق ،الخواف، الاكتئاب، الهستيريا
• الاضطرابات السلوكية: الجناح،السيكوباتية،الإدمان.
 • المشكلات: المشكلات الزوجية،المشكلات الأسرية،ومشكلات الشباب. المفاهيم الاساسية للعلاج العقلاني الانفعالي: يقدم أليس مجموعة من الأفكار حول طبيعة البشر والاضطرابات الانفعالية التي يعانون منها والتي تتمثل في
 • الإنسان كائن عاقل متفرد في كونه عقلانياً وغير عقلاني،وهو حين يفكر ويتصرف بطريقة عقلانية يصبح ذا فاعلية ويشعر بالسعادة والكفاءة.
 • أن الاضطراب الانفعالي والنفسي هو نتيجة لتفكير غير العقلاني وغير المنطقي ،ويصاحب الانفعال والتفكير،وفي الواقع أن الانفعال إنما هو تفكير متميز ذو طبيعة ذاتية عالية وغير منطقي. • ينشأ التفكير غير العقلاني من التعلم الغير منطقي المبكر والذي يكون الفرد فيه مهيئاً له من الناحية البيولوجية والذي يكتسبه بصفة خاصة من والديه ومن المجتمع.
• البشر هم كائنات ناطقة ،وفي المعتاد يتم التفكير عن طريق استخدام الرموز واللغة وطالما أن التفكير يصاحب الانفعال فإن التفكير غير المنطقي يؤدي إلى الاضطراب الانفعالي.
• أن استمرار حالة الاضطراب الانفعالي نتيجة لحديث الذات لايتقرر بفعل الظروف والأحداث التي تحيط بالفرد(الأحداث الخارجية) ،وإنما يتحدد ايضاً من خلال ادراكات الفرد لهذه الأحداث واتجاهاته نحوها .
• ينبغي مهاجمة وتحدي الأفكار والانفعالات السلبية أو القاهرة للذات وذلك بإعادة تنظيم الإدراك والتفكير بدرجة يصبح معها الفرد منطقياً وعقلانياً وذلك من خلال توضيح أن حديث النفس هو المصدر الأساسي للاضطراب الانفعالي، وان هذه الأحاديث الذاتية غير منطقية.
• ويكون العلاج في مساعدة الفرد على تعديل تفكيره بحيث يصبح أكثر عقلانية . وبالتالي تقل الانفعالات الكدرة وسلوك قهر الذات أو تنتهي تماماً واعتماداً على ذلك فإن نظرية العلاج العقلاني الانفعالي تنظر إلى اضطراب السلوك على اعتبار انه نتيجة مباشرة لسيطرة أفكار لاعقلانية أو منطقية ،وان علاج هذه الاضطرابات يتم من خلال إعادة بناء المفاهيم وتعديل الأفكار اللاعقلانية للأفراد. وتفسر هذه النظرية السلوك أو الاضطراب الذي ينشأ لدى الأفراد في ظل معادلة A-B-C-D-E-F [ نظرية A-B-C . والتي يمكن ترجمتها على النحو التالي: A- الحدث. B- الاعتقاد. C-المشاعر والسلوك المصاحبة. D-التدخل E- التأثير. F- مشاعر جديدة ويمكن توضيح الشكل (1) الذي يمثل النظرية التي قدمها Ellis في تفسير الاضطرابات وكيفية علاجها من خلالأن الحرف (A)يرمز إلى الحدث سواء كان سلوكاً أو حادثه أو اتجاه يصدر من الإنسان. والحرف (c) يرمز إلى السلوك أو المشاعر المصاحبة أو ردة فعل الإنسان حيال ذلكالحدث. سواء كان رد الفعل ملائماً أو غير ملائم. ويرى Ellis أن الحدث (A) ليس هو المسبب للنتيجة(C) ولكن (B) الذي يرمز إلى الاعتقاد الخاطئ الذي يحمله الإنسان حول الحدث (A) هو الذي يؤدي إلى الاضطراب في المشاعر والسلوك (C). ومثال ذلك: أن الطالب الذي يصاب بالاكتئاب نتيجة لإخفاقه في الاختبار النهائي للثانوية العامة وعدم حصوله على نسبة تؤهله لدخول كلية الطب، لا يمكن أن يعزى الاكتئاب لما حصل له في الاختبار ولكن يمكن أن يعزى ذلك إلى أفكار الطالب الخاطئة حول الفشل في عدم دخوله كلية الطب. وعلى هذا فالحدث وهو الإخفاق (A) ليس هو المسئول حول الاكتئاب (C) الذي يعاني منه. ويضيف Ellis أن هذه الأفكار الخاطئة وغير المنطقية تعزز من خلال العبارات مثل. "أنا إنسان فاشل" أو "الفشل يعني النهاية بالنسبة لي" أو "أنا شخص عديم الفائدة". ومن هنا يرى Ellis أن الشعور الإنساني يتحدد من خلال الطريقة التي يفكر بها. والعلاج عند Ellis يأتي من خلال دحضا لأفكار الخاطئة والغير منطقية (D) والذي يشير إلى الطريقة العلمية والأسلوب العلاجي الذي ينتهجه الأخصائي الاجتماعي في مساعدة العملاء على مواجهة وتغيير الأفكار الخاطئة. ويرى (Ellis & Bernard) أن هناك ثلاثة مكونات لعملية دحض الأفكار الخاطئة هي:- 1/عملية الاكتشاف: وهنا يتعلم العميل كيف يكشف الأفكار الخاطئة وغير لمنطقية. 2/عملية الحوار مع الذات من أجل دحض هذه الأفكار الخاطئة وإحلال الأفكار العقلانية المنطقية بدلاً منها. 3/عملية التمييز بين الأفكار الخاطئة والأفكار غير الخاطئة في التفكير من أجل تجنب ذلك مستقبلاً. ويشير Ellis أن النتيجة التي يمكن استخلاصها من هذه العملية يمكن ملاحظة تأثيرها في (E) الذي يرمز إلى تأثير عملية دحض الأفكار الخاطئة وبالتالي ينتج عن هذا سلوك أو مشاعر جديدة F خالية من مظاهر الاضطراب السلوكي والعاطفي.
[7] وخلاصة هذه النظرية التي قدمها Ellis في تفسيره للاضطراب وكيفية علاجه يمكن أن تتضمن الخطوات التالية:- 1- الاعتراف الكامل بالمسؤولية حول نشأة المشكلات التي يعاني منها الأفراد والجماعات. 2- تقبل فكرة أن الأفراد لديهم القدرات والإمكانات التي تؤهلهم للتصدي وتغيير الاضطرابات السلوكية والعاطفية التي تواجههم. 3-إدراك أن المشكلات التي نعاني منها تنشأ من خلال الأفكار الخاطئة التي نؤمن بها. 4 - معرفة واكتشاف هذه الأفكار الخاطئة ثم دحضها هو الطريقة المثلى للعلاج. 5- استخدام التفكير العقلاني المنطقي في دحض الأفكار الخاطئة وإحلال الأفكار العقلانية بدلا  منها. 6- تقبل الحقيقة القائلة أن العملاء متى ما كانت لديهم الرغبة في التغيير والعمل على ذلك فإنهم قادرون على مواجهة مشكلاتهم بفاعلية. 7-الاستمرارية في عملية دحض الأفكار الخاطئة فهي لا تنتهي عند حد معين.
[8] خطوات تطبيق العلاج العقلاني الانفعالي: 1/ مساعدة العملاء على معرفة حديث الذات الغير عقلاني والسلبي والذي يعتبر المصدر الأول لانفعالاتهم غير المرغوبة والسلوك غير المسئول والعمل على تعديله. 2/تحليل حديث الذات ويتضمن مجموعة من الخطوات من بينها:
• تحديد الحقائق والأحداث التي وقعت.
• كتابة تقرير من قبل العميل يحدد فيه ماهو حسن وماهو سيء من تلك الحقائق كما يصف حالته الانفعالية هل هو طبيعي أم غير ذلك.
• متابعة الانفعالات والسلوكيات المترتبة على معتقداته وأفكاره 3/مناقشة العميل في أفكاره هل هي عقلانية أم لاعقلانية من خلال مجموعة من المحكات الموضوعية التي يضعها المعالج مثل:
 • تحقيق الأهداف الموضوعية.
 • الموضوعية في إصدار الأحكام.
 • تجنب الانفعالات والاضطرابات والمشكلات مع الآخرين.
• الإحساس بالمشاعر المرغوبة. 4/ القيام بالمراجعة المعرفية Cognitive Review والتي تمثل عمليتي التقدير والتدخل من خلال الحكم الذي أمكن التوصل إليه عما اذاكان التفكير يتسم بالعقلانية أو اللاعقلانية ، ويمكن للمعالج أن يستند على بعض المؤشرات والمحددات التي يمكن من خلالها معرفة أن التفكير لايتسم بالعقلانية مثل ذاتية التفكير والبعد عن الموضوعية،والذي يسبب اضطراب للذات وللآخرين ويعوق الأهداف.
[9] إستراتيجيات العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي: *إستراتيجية تعلم المفاهيم يأتي تعلم المفاهيم من خلال التفاعل مع الآخرين فهي عملية تبادلية وانتقالية،حيث أن لكل إنسان نظريته الفردية وافتراضاته المنطقية عن مدى فهمه للآخرين ولذا فإن محاولة تحقيق تغير في علاقة ما يتطلب اشتراك كافة الأطراف ،وإلا فلن يتحقق هذا التغيير نتيجة لافتقاد العنصر التفاعلي ،ويأتي التغيير باستخدام تعلم المفاهيم عن طريق الاتصال وتبادل المعلومات وينبغي على المعالجين اختيار كافة وسائل الاتصال وبخاصة اللغة حتى يتبينوا: • مدركات العملاء عن أنفسهم وعن حياتهم.
• افتراضاتهم الرمزية عن العالم وعن كيفية تجربتهم.
 • الأسلوب الإدراكي سواء كان خلاقاً أم جامداً.
 • مسئولية العملاء الشخصية وكيفية استبصارهم بما يحدث لهم.
 • فهمهم لذواتهم.
 • شعورهم تجاه النواحي المتعددة لتاريخهم الذاتي. وبعد النجاح في تحقيق فهم مبدئي لافتراضات العميل ،وعرض طرق تعلم المفاهيم ويمكن بعدها إقامة استراتيجيات لإحداث التغيير واهم هذه الاستراتيجيات هي:
• إعداد المناخ الملائم لتحسين إمكانية التعلم لدى العميل.
• إزالة العقبات التي تعترض عملية التعلم.
 • مساعدة العملاء على تغيير افتراضاتهم المنطقية ووجهات نظرهم بشأن الواقع. إستراتيجية إعادة بناء المفاهيم وتعتمد هذه الإستراتيجية على تقديم نموذج لطرق جديدة للتفكير والفهم ،وان يقدم النصيحة والمعلومات وان يساعد العملاء على الربط بين تفكيرهم والأحداث التي جربوها،وان يستخرج من العميل أي مفاهيم قمعتها توقعات الآخرين. كذلك فإن اشتراك العميل في التعلم الإدراكي يعد امراً ضرورياً فالهدف هو مساعدته على البحث عن برهان في حياته لمشكلة تفكيره وفهمه لعالمه ويتحقق ذلك من خلال الاستبطان وهو دفع العملاء للتمعن في حياتهم اليومية وتحليلها للحصول على رؤية جديدة،والتفسير والشرح. ويعني بتوفير المعلومات غير المتاحة للعملاء ،ويشتمل ذلك على تفسير ومواجهة أي محاولات لعرض معلومات جديدة أو مقاومتها،وعكس استرجاع الأحاسيس التي أظهرها العميل ،المناقشة لدفع العميل للتفكير في مفاهيم جديدة. أما التجربة الذاتية فتشمل وضع العميل في مواقف معينة حيث يمكن رؤية المشاكل مع المفاهيم والتفكير بوضوح أكثر،وأخيرا الاقتداء فهو مساعدة العميل على التمثل بالآخرين سواء كان الباحث أو أناس يعرفهم ويوافق عليهم أو شخصيات الكتب والأفلام أو التلفزيون ويتحقق ذلك من خلال الأساليب التالية:
 • استخلاص المعنى: حيث يقوم العملاء بتوسيع أفكارهم ومفاهيمهم بحيث يمكن الكشف عن التفكير المتناقض والخاطئ.
• تصور المعنى: حيث يقوم العملاء بتوضيح كيف يفكرون ويتم ذلك في إطار طرح سؤال عن ماذا حدث ومتى؟
• العكس المنطقي :حيث يقيم المعالج وضعا بحيث يكون من المستحيل على العملاء التمسك بآراء معينة وهنا يتولى المعالج دفع العميل إلى التفكير في البدائل التي تعد على نفس الدرجة من إثارة المشاكل.

• تبادل الأطر المرجعية:وذلك بمساعدة العميل على التعرف على طرق بديلة لعمل الأشياء ومن الصعوبات التي يجب علينا مواجهتها هي أزمة الخوف من عدم الأمان الذي قد ينشأ عن التغيير ،ولذلك علينا أن نحصل على وعد من العميل باستعداده على التغيير 
مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ بوابة علم الاجتماع | مدونة متخصصة في علم الاجتماع 2018 ©