الاثنين، 22 أغسطس 2016
 الحداثة بقلم : إبراهيم بلوح
 المقدمة
 عرف المجتمع الأروبي منذ القرن السادس عشر تحولات كبرى لم يعرف العالم مثيلا لها . تمثلت في الثورة الصناعية اقتصاديا , و الثورة العلمية و التقنية معرفيا , و الثورة العلمانية و الديمقراطية اجتماعيا و سياسيا . فنتج عن كل هذه التحولات ما يسمى بالحداثة . و جدير بالذكر أن الحداثة تتمثل في المقاربة العقلانية لمختلف المواضيع , فكرية كانت أو سياسية أو اجتماعية أو ثقافية . فهل باستطاعة الحداثة أن تجد لنفسها موضعا داخل واقع الدول الرازحة تحت نير التقاليد و الثباث ؟ أم أصبحنا نرى الحداثة أينما يممنا وجوهنا ؟ ألا يمكن أن نعتبر هذه الحداثة القادمة من الشمال تشكل عنصرا دخيلا أو متطفلا , ظل يتعايش مع نقيضه داخل البنى و الأنساق المجتمعية لدول الجنوب ؟ لكن ما الحداثة أولا ؟ و ما هي بداياتها الأولى ؟ أين تتجلى هذه الأخيرة؟ على الصعيد الصناعي أم التقني أم الفكري و الثقافي أم تتمظهر داخل كل هذه الأصعدة و تعمل على إحداث تغيير هائل داخلها ؟ و بالمقابل ما تأثيراتها على الثقافات التي تسبقها ؟ في قطعها مع كل تقليدي و ثابت , ألا تمارس هذه الحداثة المزهوة بانتصاراتها اقصاء لغيرها من الثقافات ؟ كيف السبيل إلى التواصل معها و هي المتخمة بالماديات والمسلحة بالعلوم و التقنية و النظرة الحديثة للعالم ؟ و إذا ما قررنا امتلاك حداثة خاصة بنا “جوانية المنشأ” ما هي الحداثة التي نرومها ؟ بداية الحداثة إن الكلام عن الحداثة يطرح العديد من الإشكالات التي تخص بداية هذه الأخيرة .


 حيث اختلف كثير من المفكرين في تحديد إرهاصاتها الأولية. ” فالمفكر الأمريكي البراجماتي ريتشارد رورتي يلحق الحداثة بفكر ديكارت )القرنان ( 17و 16و المفكر الألماني هابرماس يربطها بعصر الأنوار)القرن(18 والناقد الأدبي الأمريكي فريدريك جامسون يحدد تاريخ ميلادها في النصف الأول من هذا القرن”1. يرىوالمفكرون أن بداية الحداثة كانت سنة1436 حين اختراع غوتنبيرغ للطباعة و البعض الآخر يرى أنها تبدأ في العام 1520 مع الثورة اللوثرية ضد سلطة الكنيسة. ومجموعة أخرى تربط بينها وبين الثورة الفرنسية عام 1789أو الثورة الأمريكية عام 1776وقلة من المفكرين يظنون أنها لم تبدأ حتى عام 1895 مع كتاب فرويد “تفسير الأحلام” وبدء حركة الحداثة (MODERNISME) في الفنون والآداب. مما يدل على الغموض و الإضطراب الذي يكتنف دراسة و تحليل ظاهرة الحداثة . و من المعلوم أن الكلمة اللاتينية ” حديث”MODERNUS قد ظهرت في القرن الخامس للميلاد , و الكلمة الفرنسية ” حداثة” MODERNITE قد ظهرت بعد ذلك بحوالي عشرة قرون . أما الحداثة كتعبير عن رؤية خاصة للوجود و الفكر و المجتمع فقد برزت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين الذي عرف نهضة فكرية و علمية و اقتصادية … حيث أن دول أوربا شهدت حركات سياسية و إصلاحات دينية, و توسعات جغرافية و تجارية, و ثورات علمية و صناعية, ظهرت, على الخصوص, في انجلترا و فرنسا و أمريكا, و انتقلت بعد ذلك ,إلى بعض دول آسيا مما انعكس على ميدان التربية و التعليم , و الميدان العلمي و الصناعي و التقني و المعرفي. تعريف الحداثة عادة إشكالية التعريف تعتريها الإلتباسات و الإختلافات , و ذلك أمر طبيعي كونها تقارب من ذهنيات مختلفة ومن مدارس و إيديولوجيات متعددة. يرى آرون ريمون ” أن ثمة تحديدا واحدا اليوم , هو الشائع و البديهي , يتناول الحداثة بوصفها عملية محققة , تساعد على تنظيم الإنتاج عقلانيا , و ذلك في سبيل إنتاجية تبلغ حدها الأقصى”2 و في معرض تعريفه للحداثة يتحدث جان بودريار قائلا” ليست الحداثة مفهوما سوسيولوجيا , و لا مفهوما سياسيا , و ليست بالتمام مفهوما تاريخيا , بل هي نمط حضاري خاص يتعارض مع النمط التقليدي , أي مع كل الثقافات السابقة عليه أو التقليدية . فمقابل التنوع الجغرافي و الرمزي لهذه الأخيرة تفرض الحداثة نفسها على أنها شيئ واحد متجانس , يشع عالميا انطلاقا من الغرب .3 اما الدكتور سبيلا فيعتبرها ” فكرة تؤشر على وقائع و احداث , و على سيرورة تاريخية ضخمة , و على دينامية سوسيولوجية لها مساراتها و نواميسها و محدداتها و تفاعلاتها الداخلية “4 ويمكن إجمال التعريفات التي تطرقت لموضوع الحداثة في كونها تعكس بأكملها التحول الهائل الذي غزا مجال الفكر و التقنية و المعرفة بصفة عامة . تجليات الحداثة و إفرازاتها بالرغم من أن الحداثة ترتبط عادة بالتقدم التكنولوجي و الصناعي إلا أن التغييرات الفكرية كانت الأكثر تأثيرا، و تجسدت في الصراع و الخصام الأدبي بفرنسا بين أنصار الجديد و أنصار القديم و تشمل التغييرات الفكرية السياسة والاقتصاد والدين وعلم الاجتماع… كما و تنسحب هذه التغييرات على مستويات الحياة كافة ، الثقافية والسياسية ، والقيم الجمالية والاخلاقية ، التى تأخذ طريقها عبر وسائل الإعلام الحديثة بالتأثير على السلوك الاجتماعي تأثيرا مباشرا يرسخ لدى الإنسان ثقافة جديدة تقوم على تقديس الذات والعقل وتنامي الشعور لدى الافراد بحاجتهم المتزايدة الى الحريات الفردية ، والى الرغبة في تحطيم القواعد العامة و القديمة و تخطيها عبر الرفض المستمر للأنماط التقليدية في القيم والعادات والثقافة الإجتماعية السائدة.

 كما و أشرنا سابقا فإن الإيديولوجيا الحداثية سيطرت في مجال الإقتصاد باتخاذها للشكل الرأسمالي الجشع المنكب على عبادة الفعالية و الربح الذي تخلص من الرقابة الأخلاقية و الإجتماعية و السياسية ليمارس سيطرته الموجهة عبر فتح المنافذ لتصريف منتوجاته الصناعية لمزيد من الربح المسعور في تغييب تام للقيم الدينية و الإنسانية. أما على المستوى السياسي فقد أفرزت الحداثة شكلا سياسيا تمثل في الديمقراطية ,تعبيرا عن حرية الفرد و المجتمع في اتخاذ قراراته كونها تعتبره واعيا و مسؤولا و صانعا لأفكاره و أفعاله.

 و دفعت بذلك الدولة و الأحزاب و جمعيات المجتمع المدني و المفكرين و المثقفين إلى جعل الديمقراطية خلاص المجتمعات من الماضي و الثبات. هذه التغيرات منحت أوربا القوة و النفوذ اللازمين لغزو ثقافات المجتمعات المتخلفة على أصعدة عدة , صناعية و تقنية و علمية…حيث لم تكن السيطرة العسكرية غير أحد عناصر الغزو. “فالذي يمتلك الحداثة , أي يمتلك العلم و التقنية و النظرة الحديثة للعالم , يمتلك القوة , و هو ليس مستعدا للتفريط فيها و توزيعها “5 و هنا تتبدى استبدادية الحداثة في كونها تروم استعباد الآخرين و تسخيرهم لمآربها الخاصة . بل وإغراق أسواقهم بمنتجاتها السيئة . الأمر الذي جعل دول الجنوب المتخلفة صناعيا و تقنيا و معرفيا تشعر بحصار التحديث يطوقها على جميع الأصعدة . و أمام هذا الوضع المأزوم و الممتلئ بخيبات الأمل و الشعور بالإستيلاب و الدونية و الرخاوة المعرفية و العلمية…وجدت الدول المتخلفة نفسها أمام واقع ضبابي يتسم بالحيرة و التردد. الشيء الذي أفرز على مستوى النخبة ثلاث تيارات كل واحد يتسلح بعدة نظرية و عملية قصد درأ الخطر الداهم القادم من الغرب ,أو مداهنته و الإستسلام له , من جراء وصايته الثقافية وهيمنته السياسية الإقتصادية . و يتمثل التيار الأول في التقليديين الذين رأوا في التمسك بالموروث و التقليد السلاح الأمثل للتصدي في وجه الحداثة القادمة من الغرب. و التي تتجسد في أوجه متعددة من الشرور التي داهمت مجتمعاتنا منذ دخول الإستعمار. ويتبنى أصحاب هذا الطرح الرفض التام لها كونها مرادفا للإستغلال و انحطاط القيم الأخلاقية و التفكك الأسري و المخدرات … هذا التيار الداعي إلى العودة إلى التراث الماضي , لما له من أهمية تخص طبيعة الإنسان العربي في استناده للمعرفة الدينية العقائدية و العملية , يحاول مفكروه البحث و التنقيب عن الأصول الإبستمولوجية التي ارتكز عليها الفكر العربي في تجربته الأولى الرائدة . بينما يرى نقيض التيار السالف – تيار الحداثيين- اتخاذ الغرب نموذجا و ذلك بالقطع مع كل ما يتشدق به التقليديون و التخلي عن كل ما هو طوباوي و رجعي . فالتطور و التقدم عندهم لا يتأتى عبر مداعبة أشباح الماضي و لوك الأوهام المرتبطة به . وإنما بضرورة الإنخراط الفعلي في العصر باعتماد العلم و التقنية و العقلانية و الديمقراطية و كافة آليات الحداثة كفكر و ممارسة حتى يمكن اللحاق بالركب الحضاري و التقدمي. و نشير هنا إلى أحد أعلام الحداثة العربية المتمثلة في الجانب الثقافي – الشعر تحديدا- أدونيس حيث يعزو الرجل سبب تخلف الإبداع العربي إلى عدم القطع مع كل أشكال الفكر التقليدي و الإستبدادي . حيث يقول :” لايمكن أن تنهض الحياة العربية ويبدع الإنسان العربي إذا لم تتهدم البنية التقليدية السائدة في الفكر العربي والتخلص من المبنى الديني التقليدي

”6 فهو لايعترف بالتحول و اللحاق بالحداثة الأدبية إلا من خلال الحركات الثورية السياسية والمذهبية ،وكل مامن شأنه أن يكون تمردا على الدين .فعمد إلى إسقاط الحداثة على الشعر الجاهلي و الشعراء الصعاليك و الشعر النواسي و الإلحادي… وفي كتابه فن الشعريضيف قائلا: ” إن فن القصيدة أو المسرحية أو القصة التي يحتاج إليها الجمهور العربي ليست تلك التي تقدم له تسلية أو مادة استهلاكية ،وليست تلك التي تسايره في حياتة الجادة ، وإنما هي التي تعارض هذه الحياة .أي تصدمه وتخرجه من سباته ،تفرغه من موروثه وتقذفه خارج نفسه, إنها التي تجابه السياسة ومؤسساتها،الدين ومؤسساته العائلة ومؤسساتها، التراث ومؤسساته، وبنية المجتمع القائم ,كلها بجميع مظاهرها ومؤسساتها ،وذلك من أجل تهديمها كلها أي من أجل خلق الإنسان العربي الجديد ،يلزمنا تحطيم الموروث الثابت ،فهنا يكمن العدو الأول للثروة والإنسان

 “7 أما التيار الثالث , و الذي يعتبر وسطيا , كونه يروم التوفيق بين الموقفين السابقين , بمعنى أن ينهل من ثقافة الحداثة ما يخدم الأصالة التي تشكل سمات المجتمعات التقليدية . فرواد هذا التيار يعتقدون بعدم جدوى الإنكفاء على الذات و الإقتصار على سرد الماضي و تمجيده كحل للمعضلة, و لكن بمحاولة البحث الحثيث و الجاد عن حداثة و ليدة المجهود القومي أو الوطني ” فتحقيق الحداثة ليس أمرا سهلا , فهو يتطلب ثورة على مستوى الوعي للخروج من دائرة الضباب و الأوهام التاريخية الإستبدالية أو الإستعاظية التي تعزي بها الثقافات المتأخرة نفسها إلى حد ما , و هذا أمر صعب ” 8 هذه الإختلافات في الذهنية و التفكير خلقت حراكا اجتماعيا واسعا داخل البنى المجتمعية. و في كثير من الأحيان أفرزت خلافات حادة و تطاحنات اقتصادية و اجتماعية و سياسية … الحداثة التي نريد أصبح من الواضح أن الإيديولوجية الحداثية تزيح كل ما لم يكن موافقا لنظرة فكرها الأوحد و رؤيتها الحديثة للعالم المؤمنة بالقانون “الطبيعي” . فتجاوز العالم الخارجي و احتقاره بل الاعتداء عليه عواطف حركت و مازالت تحرك الحداثة ضد عالم منبوذ لا يستحق التمتع بالكرامة الحديثة . مبررة هذا التجاوز و التسلط بإنجازاتها العلمية و التقنية التي تفوقت على كل قديم و تليد، واصفة بذلك حقارة ثقافة الآخر رغم أن في اختلاف الرساميل الرمزية للثقافات تكمن الثروة الفكرية. و هنا نستحضر قولة المهاتما غاندي ” أريد أن تهب كل ثقافات الأرض قرب منزلي , بكل حرية إن أمكن ذلك , لكني أرفض أن أنقلب من جراء رياحها العاتية” لكن ماذا تفعل مع حداثة تحكم عليك مسبقا دون أن تصغي لك بأناة ؟

” كيف السبيل إلى إسماع صوتك وإقناع عالم متخم وأنت تنتمي إلى عالم جائع؟ لا مكان لصوتنا في عالم حديث ينمق الكلام، عندما نكون مدفوعين إلى الجهر وإعلان اقتناعنا بفكرة مناقضة للأفكار الواردة والمقبولة في الغرب. “9 فمنطقك كذات من أهل الجنوب يتعارض تماما مع الحداثة المزهوة بنفسها و التي تقتلع كل ما هو مخالف لها , مهما بدا مسالما . ومعلوم أن التنمية بمختلف تجلياتها, أولا و قبل كل شيء, سواء كانت اجتماعية أو صناعية أو ثقافية أو معرفية, تبقى ظاهرة ذاتية تعتمد بالأساس على المجهود الوطني الشيء الذي يتعارض كليا مع الحداثة التي لا تعترف بالذوات. فكيف إذن بالمجتمعات العالمثالثوية أن تمارس فعاليتها ؟ و هي المحرومة تعمدا من أسباب النجاح و التي أضحت سوقاً ومزبلة تستقبل منتجات الحداثة. فكلما زاد الفكر الحداثي إمعانا في سلطة الدعاية العدائية التي تخلق “ذهنية موجهة ضد كل من يتحدث بلغة أخرى غير لغة الرضوخ “المتعاون” مع الوصاية الثقافية والهيمنة السياسية الاقتصادية للغرب”

 10 من خارج مجتمعنا من جهة و المتجسد في المحتل الرأسمالي المسيطر على الساحة، المستقر بسهولة في بلداننا لنهب اقتصادنا, و من داخله من جهة أخرى و تتمثل هذه الفئة في “هؤلاء العُملاء، المنتدبون في بلدانهم، المُرْتدون الأقنعة المحلية.

 11 كلما تمردت المجتمعات المقصية على العقلانية الصارمة و الظالمة . و طفقت تبحث لها عن حداثة و طنية المنشأ تستمد آلياتها من فكرها و واقعها و تراثها . “فالثقافات لا يمكن نقلها بشكل أعمى إلى مناطق أخرى من العالم , دون اعتبار لقيم هذه المناطق. إن الثقافات لا تستنسخ

”12 نريد ثقافة تنبني على مقومات الفرد المسلم في احترامه لقيمه الدينية و الإنسانية و قيم باقي المجتمعات لا تصورا هجينا للذات و الفرد و العالم تماما كما تفعل و تعتقد الحداثة الظافرة الغربية *على حد تعبير تورين* , التي تقدس قانون العقل الطبيعي، مما يفرض علينا كمسلمين التمرد ضد المقدس الإلهي والكفر به و رفض مصادر الدين الكتاب والسنة والإجماع وماصدر عنها من عقيدة و شريعة وأحكام موجهة للحياة البشرية . حداثتنا تتجسد في خضوعنا لله عز و جل لا للصنم الذي نصبته الحداثة –العقل و العقلانية - آمرة بذلك دول العالم كرها تارة و مماهاة تارة أخرى إلى عبادته وحده . و في ذلكم سلطة قمعية تذكرنا بمحاكم التفتيش إبان القرون الوسطى , فالعقل وحده الهوية و الجوهر و الوحدة. الخاتمة إن الحداثة العقلانية رغم ادعائها و حملها لشعارات المساواة و الأخوة و العدل فإنها تضمر في ذات الوقت لامعقولية صامتة , و حرية استبدادية , و ذاتية عمياء . لا يزعجها بؤس المستضعفين الذي يظهر على شاشات التلفزة كل يوم .و اعتقادها بسيادتها الماحقة كدين جديد لكل باقي الأديان هو من قبيل استيهاماتها . فرغم كل ما فعلت و تفعل لم تستطع طمس معالم الثقافة العربية الإسلامية , فهي متجذرة في فكر و سلوك الفرد العربي المسلم بإذن الله, و بعدها و عدم اعترافها بمنظومة القيم الكونية و خصوصيات الأفراد و الشعوب يجعلها أعتى آليات الإستكبار الإمبريالي . “اعتقد انه ليس من المبالغة أن نقول , بأن مستقبل الإنسانية اليوم , رهين بدرجة الإعتبار الذي نعطيه للروح الإنسانية , و بالإحترام المتبادل للقيم , تلك القيم التي تشكل أساس استمرار الحياة في ظل الكرامة . و من ثمة , القيمة المتصاعدة للقيم في أيامنا العصيبة هذه , حيث أصبحت اللامبالاة بمعاناة الآخرين أمرا مقبولا

” 13 الهوامش 
.1 مقاربات في الحداثة و ما بعد الحداثة . حوارات منتقاة من الفكر الألماني المعاصر . ترجمة محمد الشيخ و ياسر الطائري . ص10 .2دار يوش شيغان , “تحولات و انقلاب”الحداثة , إعداد و ترجمة محمد سبيلا و عبد السلام بنعبد العالي دفاتر فلسفية , دار توبقال للنشر 1996 , ص19. .3سلسلة ضفاف العدد 15. “إشكاليات الفكر المعاصر”ترجمة د. محمد سيبلا .ص189 .4د محمد سبيلا: دفاعا عن العقل و الحداثة . منشورات الزمن 2003. ص 8 .5مجلة عالم المعرفة. التربية و الحداثة. العدد .2003 -13ص14 .6التابث و المتحول. أدونيس .7فن الشعر. أدونيس. ص76 .8مجلة عالم التربية. التربية و الحداثة. العدد .2003 -13ص14 .9الإسلام و الحداثة. الأستاذ عبد السلام ياسين .10نفس المرجع . 11نفس المرجع .12قيمة القيم. المهدي المنجرة .
ص.7 .13 قيمة القيم. المهدي المنجرة. 15. ص 
مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ بوابة علم الاجتماع | مدونة متخصصة في علم الاجتماع 2018 ©