إدارة الصف
محتوىالصفحة
مقدمة :
إدارة الفصل من المهام الأساسية للمعلم و التييتوقف عليها إلى حد كبير مهام تنفيذ التدريس ، وإدارة الفصل هي مجموعة من الأنماطالسلوكية المعقدة ، التي يستخدمها المعلم لكي يوفر بيئة تعليمية مناسبة و يحافظ علىاستمرارها ، بما يمكن المعلم من تحقيق الأهداف التربوية و التعليمية المنشودة .

وتتوقف كفاءة المعلم و فاعليته إلى حد كبير على حسن إدارته للفصل والمحافظة على النظام فيه . ومهارات إدارة الفصل ذات صلة وثيقة بتنفيذ التدريس ، وقد تتساءل عن سبب فصل هذه المهارات عن مهارات تنفيذ التدريس رغم صلتها الوثيقةبها.

إن هدفنا من هذا الفصل أن تفهم ديناميات الإدارة الفعالة ، بما يمكنكمن أن تعالج مشكلات الفصل بكفاءة وفاعلية .

على أنه ينبغي أن نعترف منذالبداية بأننا لا نستطيع أن نقرر أي المداخل أو الطرق أفضل في إدارة الفصل .

لذلك سوف نناقش مع التدريب ثلاث مهارات رئيسة وهي :
1.      مهارة تعديل السلوك .
2.      مهارة الجو الاجتماعي الانفعالي .
3.      مهارة عمليات الجماعة .
و إذا فهمت الأنماط السلوكية الإدارية التي تتضمنهاكل مهارة من هذه المهارات الثلاث ، و استطعت أن تتخير أنماط منها و أن تطبقها فيالمواقف التي تلائمها ، كفاءتك في إدارة الفصل وفعاليتك في التدريس سوف تزداد إلىحد كبير .
تعريف إدارة الفصل :

هي مجموعة من الأنشطة التييستخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المناسبة لدى التلاميذ ، وحذف الأنماط غيرالمناسبة ، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة ، وخلق جو اجتماعي فعال و منتج داخلالفصل و المحافظة على إستمراريته .

أهمية إدارة الفصل :

إذا كان التعلم مجموعة من الأنشطة التي تستهدف تيسير تحقيقالتلاميذ للأهداف التربوية و التعليمية على نحو مباشر، و إذا كانت إدارة الفصلتستهدف خلق الظروف وتوفير الشروط التي يحدث في إطارها التعلم .

فإن هذا يعنيأن الإدارة الفعالة للفصل شرط ضروري للتعلم الفعال

إن البحوث النفسية والتربوية التي أجريت على فاعلية التدريس تؤكد أهمية الإدارة الفعالة للفصل في تحقيقالأهداف التربوية و التعليمية

أ )- مهارة تعديل السلوك :

هناك مسلمتان بدا منهما تعديل السلوك هما :
1.      أن التعلم يمكن تفسيره في جميع الظروف على أساس مجموعة قليلة العدد من العملياتهي :
التعزيز الإيجابي - التعزيز السلبي – العقاب – الانطفاء
2.      أن التعلم يمكن ضبطه و توجيهه إلى حد كبير عن طريق التحكم في الوقائع البيئية
إن النقطة الجوهرية في تعديل السلوك ، هي أن اكتساب سلوك معين مرهون بالتعلم ،شريطة أن يثاب أو يكافأ هذا السلوك
و توقيت التعزيز أو العقاب من أهم الجوانبالتي يجب أن يهتم بها المعلم في تعديل السلوك ، فسلوك التلميذ المرغوب فيه يجب أنيعزز بعد حدوثه مباشرة . و السلوك الغير مرغوب فيه ينبغي أن يتبعه العقاب مباشرة،فالتعجيل بالإثابة أو العقوبة أمر جوهري في تعديل السلوك
ضع العبارات التي تمثل مدخل تعديل السلوك في إدارة الفصل في مجموعة واحدة ،والعبارات التي لا تمثل هذا المدخل في مجموعة أخرى.
مهارة إدارة الصف

إن مهارة إدارة غرفة الفصل واحدة من أهم مهارات تنفيذ التدريس وبدوناكتساب هذه المهارة لا يكون التدريس ناجحا في أغلب الأحيان ، وضبط الفصل مهارةتكتسب مع مضي الوقت .

وهو يعني المحافظة على حد معقول من النظام دون إفراطأو تفريط . كما أنه مظهر هام من مظاهر الإدارة الصفية وواجب أساسي للمعلم وبدونهتسود الفوضى التي تمنع التعلم .

العوامل الحاسمة في ضبط الفصل :

أولا : المعلم:

الملاحظات والمشكلات التي قد تجعل المعلم سبب لمشاغبةالتلاميذ :
1.      عدم إتقان المعلم لمادته : قد يكون السبب في المشكلات التي يواجهها مع فصله إذاسرعان ما يكتشف التلاميذ أن معلمهم لا يحضر جيداً أو لا يعرف مادته جيداً وهنا تبدأمشكلات المعلم معهم لأنهم يفقدون الثقة فيه ولهذا فإن المعلم الناجح يسد هذا البابعن طريق التحضير الجيد للمادة التي يدرسها ذهنياً وكتابياً .
2.      عدم قدرة المعلم على إيصال المادة للتلاميذ بالطريقة المناسبة : فيتسرب المللإلى التلاميذ بسبب عدم فهمهم الدرس وتبدأ المشكلات المتنوعة ولسد هذا الباب علىالمعلم أن يحضر بالإضافة إلى المادة طريقة تدريس المادة فالأمران متلازمان : ماذاندرس وكيف ندرس .
3.      صوت المعلم المنخفض أو غير الواضح : إذا لم يكن الصوت واضحاً فسيجد التلاميذصعوبة في الإصغاء والفهم فيتسرب إليهم الملل أو النعاس أو حب المشاغبة .
4.      سوء معاملة المعلم لتلاميذه : فإن المعلم الذي يتخذ موقفاً عدائياً أو تسلطياًمن تلاميذه لا يجلب لنفسه سوى كراهيتهم وما يتبعها من مشكلات ولهذا يتوجب علىالمعلم أن يكون ودوداً مع تلاميذه .
5.      عدم إشراك المعلم لتلاميذه في الدرس : إذا كان المعلم هو الذي يشرح ويسأل ويجيبفلا يترك لتلاميذه سوى النوم أو المشاغبة ولهذا لا بد من إشراك التلاميذ في الدرسإلى أقصى الحدود لأن هذا أفضل سبيل لتعليمهم ولضبطهم على حد سواء .
6.      قطع أنفاس التلاميذ أو شل حركتهم أو محاسبتهم على البسمة والهمسة واللفتة : إنضبط الفصل لا يعني ذلك وإلا فإن مثل هذا الضبط يصبح وسواساً يؤرق المعلم في الليلوالنهار إن ضبط الفصل هو المحافظة على حد معقول من النظام في الفصل دون إفراط أوتفريط .
7.      اتباع أسلوب واحد في التدريس دون تغيير أو تجديد : هذا الوضع يدخل الملل إلىنفوس التلاميذ ونفس المعلم على حد سواء والملل هو أقصر السبل إلى المشاغبة .
8.      المعلم الذي يكلف التلاميذ أمورا فوق طاقتهم : يدفع التلاميذ إلى ردة فعل لاتسره.
9.      المعلم الذي لا يحب عمله : إن التلاميذ سرعان ما يكتشفون أن معلمهم لا يحب عملهولا يحب مادته وسرعان ما ينتقل هذا الموقف إلى التلاميذ أنفسهم فيكرهون المادة ثممعلمها وفي هذا الجو المفعم بالكراهية تترعرع المشاغبة .
10.  المعلم عصبي المزاج يثور لأقل الأسباب : فإنه يصبح متعة يتسلى بها التلاميذليروا كيف يثور وكيف يهدأ وماذا يقول وكيف يتصرف .
الأساليب الوقائية :

من الأفضل بالطبع أن لا تقعمشكلات في ضبط الفصل أساساً وللحصول على مثل هذا الوضع المثالي يحسن بك أن تراعي مايلي :
1.      اكتسب احترام تلاميذك وافعل كل ما يحفظ لك هذا الاحترام .
2.      كن عادلاً في معاملة تلاميذك ولا تتحيز لأحد ضد أحد .
3.      عامل تلاميذك بمودة ولطف دون ضعف .
4.      أظهر لهم أنك تهتم بهم وبتقدمهم الدراسي .
5.      عامل تلاميذك باحترام ليبادلوك الاحترام .
6.      حضر مادتك الدراسية جيداً .
7.      حضر طريقة تدريس المادة جيداً .
8.      ادفع عن تلاميذك الملل وشوقهم لمتابعة الدرس .
9.      اتبع أساليب متنوعة في التدريس لتضمن انتباههم ورغبتهم في درسك
10.  أشعرهم أنك تحب عملك حتى يحبوا درسك ويحبوك .
ثانيا : التلاميذ :

بعض أنماط وظروفالمشاغبين :
1.      قد يكون التلميذ المشاغب فاشلاً في دروسه : ويريد أن يعوض عن طريق جلب الانتباهإليه بوساطة المشاغبة .
2.      قد يكون التلميذ المشاغب يعاني من مشكلات أسرية : ويريد جلب انتباه المعلمليستعيض به عن اهتمام والده الذي أهمله مثلا .
3.      قد يكون التلميذ المشاغب راغباً في أن يثبت لزملائه قدراته الخاصة ليبرهن لهمعلى أنه قائدهم بلا منازع .
4.      قد تكون المشاغبة ذات دافع مؤقت: يقصد به تلميذ ما أن يكشف ردة فعل معلمهالجديد . وهذه حالة يقع فيها المعلم تحت الفحص إذ يريد التلاميذ أن يعرفوا معلمهمالجديد : هل هو من النوع الهادئ أم من النوع عصبي المزاج ؟
5.      قد يكون سبب المشاغبة آنياً : أي قد يكون ناجماً عن خطأ مؤقت ارتكبه تلميذ ليسمن عادته أن يشاغب ومثل هذه المشاغبة لا تزيد عن كونها زلة في السلوك .
الأساليب العلاجية :

مهما كنت ومهما فعلت فقد تجد منيشاغب لأسبابه الخاصة به ودون أن يكون لك ذنب في سوء سلوكه . ولا توجد طريقة واحدةلمعالجة المشاغبين فكل حالة فريدة في نوعها ودوافعها ودرجتها. وكل ما يمكن قوله هناهو أن هناك أساليب عديدة للعلاج نذكر منها ما يلي :
1.      ضاعف من إشراك التلميذ المشاغب في سير الدرس عن طريق الأسئلة مثلاً .
2.      كلف المشاغب أن يساعد ولو شكلياً في أمور ضبط الفصل .
3.      قد يفيد أن توجه إليه كلمة تنبيه أو لوم أو توبيخ وهذه الأساليب تتدرج في الشدةكما ترى .
4.      قد يفيد أن تقابله على انفراد وتنصحه بتعديل سلوكه .
5.      قد يفيد أن تدرس حالته لتعرف ماذا وراء سوء سلوكه.
6.      قد يفيد أن تعطي المشاغب مهمات قيادية خارج الفصل أو داخله .
7.      قد يفيد أن تعامله بشيء من العطف إذا كان ما يجري وراءه هو العطف .
8.      قد يفيد أن تطلب مساعدة مدير المدرسة إذا فشلت الأساليب السابقة .
9.      قد يفيد أن يستدعى ولي أمره لشرح حالته له .
10.  قد يفيد أن تتشاور مع مدرسيه الآخرين لتعرف إذا كانت مشاغبته عادة أم هي مقصورةعلى بعض الحالات .
كما يحسن مراعاة ما يلي :
1.      تدرج في استعمال الأساليب العلاجية المختلفة .
2.      ابدأ بتجريب الأساليب قليلة الشدة أولاً فإذا فشلت فانتقل إلى الأساليب الأشد .
3.      تذكر أن كل تلميذ مشاغب هو حالة خاصة فالأسلوب الذي ينجح في معالجة تلميذ قد لاينجح في معالجة تلميذ آخر .
4.      تذكر أن لكل سلوك دوافعه فحاول أن تعرف دوافع أو أسباب سوء السلوك فإذا فعلتذلك فإنك تكون قد قطعت نصف الطريق .
5.      لقد ثبت في كثير من الحالات أن دراسة المعلم لحالة التلميذ المشاغب )مشكلاتههواياته – أسرته … الخ ) تخلق نوعاً من الألفة بينهما وتضع حداً لسوء سلوك ذلكالتلميذ .
ثالثا : المقرر الدراسي :

رابعا : زمن الحصة :

خامسا : المكان ( غرفة الدراسة ) مختبر – غرفة وسائلالساحة المدرسية .

سادسا : المواد والتجهيزات التعليميةمن وسائل ومقاعد وغيرها .

شخصية المدرس:

لا نبالغ إذا قلنا، إن شخصية مدرساللغة العربية، هي المفتاح إلى التعلم. فلا يكفي أن يلم المدرس باللغة وعلومها،وأساليب تدريسها، إن لم يكن صاحب شخصية مرحة فكهة، تعلو وجهه دائماً ابتسامة مشرقة،وذا خطاب مهذب رقيق، يجعله يدخل إلى قلوب طلابه في يسر، فيحبونه ويحترمونه . وبهذهالطريقة يسهل عليه إدارة الصف، ومن ثم تحقيق أفضل النتائج . أما إذا اتصفت شخصيةالمدرس بالعبوس والتجهّم والصرامة، فستكون النتائج سيئة ومخيبة للآمال .

المقوّمات الشخصيّة للنجاح :
  • المستوى العلمي.
  • الثقافة العامّة وسعة الاطّلاع.
  • الذكاء وسرعة البديهة.
  • الاتّزان النفسي والتسامح وعدم الانفعال.
  • التفاؤل والحماس للعمل.
  • قوّة الشخصيّة.
  • عنايته بمظهره.
  • الإيجابية وروح التعاون مع الآخرين.
  • استشعاره لرسالته.
  • العمل المنظّم والكامل والدقيق.
  • توصيل المعلومات لطلابه.
  • حماسه وحبه النفع للآخرين.
اللقاء الأول ودوره في تصور الطلاب لمعلمهم :

اعلمأنّ لقاءك الأوّل بالطلاب له أهميّة قصوى في تشكيل مستقبل العلاقة بينك وبينهم. فكثيرا ما تؤثّر نتيجة هذا اللقاء في نظرة الطلاب للمدرّس، بحيث يصبح من الصعب بعدذلك تغيير أو تصحيح هذه النظرة؛ لذا يجب عليك أن تكون حذرا ، وأن تخطّط بكلّ دقّةوعناية لهذا اللقاء.

المدرّسالقدوة :

يرى الطالب في أستاذه المثلالأعلى، ويتمنّى أن يكون نسخة منه , ويحتذي خطواته في خلقه, وعلمه, ونبله, وفضله, وفي جميع حركاته وسكناته , وإذا كانت هذه نظرة الطلاب إلى أساتذتـهم فإنّه منالواجب على هؤلاء أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم الطلاب , ونماذج رفيعة لما يقررونمن مبادئ وما يشرحون من قيم , وما يصوّرون من فضائل , وما يرسمون من مثاليات نابعةمن مكارم الأخلاق , وأن يكونوا صوراًُ حيّة تعكس حقيقة السلوك الأمثل الذي ينادونبه، ويهيبون بالطلاب على ضرورة التزامه كخطّ سير في الحياة, وشعار يرفعونه في سرهموعلانيتهم .

وإنّ المرء ليعذر الطلاب حين يرون الأستاذ الذي يدعوهم إلىالتحلّي بفضيلة الصدق، وهو يكذب, وحين يرونه يمجّد الإخلاص، ويشيد بالأمانة، ومعذلك يستهتر بواجبه فلا يحضّر الدروس ولا يتممّ الوقت المحدّد ويقضي الفترة التييقضيها داخل الفصل فيما لا يجدي ولا يفيد . فما عسى أن يتوقّع من الطالب في هذهالحال ؟ هل ننتظر منه بعد أن رأى بعينيه أستاذه الداعي إلى الفضيلة يعبث بالفضيلة،الاقتداء بفعل الأستاذ أم بقوله . ذلك لأن الأستاذ المربي يؤثر في الطلاب بسلوكهأكثر من تأثيره بإرشاداته . يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون, كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) ويقول الشاعر :

لا تنه عن خلق وتأتي مثلهعار عليك إذا فعلت عظيم.

الثقافة العامّة وسعة الاطّلاع :

يعتقد بعضالمدرسين أنّ مادّتهم العلميّة تكفي لجعلهم من المدرّسين الناجحين دون حاجة إلى قدرمن الثقافة العامّة، ولكنّ هذا الاعتقاد خاطئ من أساسه، فالثقافة العامّة ضروريّةللمعلّم مهما كان تخصّصه؛ وذلك أنّ الطلاب يفترضون دائما في معلّمهم أنّه دائرةمعارف كاملة، وعنده في كلّ وقت إجابة صحيحة لكلّ سؤال في أيّ موضوع. وإذا أخفقالمعلّم في الإجابة عن أسئلة هؤلاء الطلاب سقط من عيونهم، وشكّكوا في علمه عامّةبما في ذلك في مجال تخصّصه.

مظهر المدرس :

على المدرس أن يعتني بمظهرهوهيئته. فالمظهر الحسن له أثر طيب في نفوس الطلاب، وعنصر من عناصر البيئة التعليميةالصحيحة. ومن ناحية أخرى يتأثر الطلاب بمدرسهم، فإذا اهتم بمظهره فعلوا ذلك، وإنأهمله، اتبعوه في ذلك. ولا يعني الاهتمام بالمظهر، المبالغة في الزينة، وارتداءالثياب الغالية، وإنما المطلوب الاعتدال. ومن ناحية أخرى فإن النظافة في البدنوالثوب، من الأمور التي ترتبط مباشرة بمظهر المدرس وهيئته.
ثقة المدرس في نفسه وقدراته:

لا يؤدي المدرس عملهأداء طيباً، إلا إذا كان واثقا من نفسه، متمكناً من مادّته، عارفاً بطرائق تدريسها،متمسكاً بالأخلاق الطيبة، والسلوك الحسن. أما إذا كان قليل الثقة في نفسه وقدراتهومهاراته، فإن ذلك ينعكس على عمله، وعلى علاقاته بطلابه، فهو متردد، متقلب، لا يثبتعلى حال. مما يجعل الطلاب يتشككون فيما يعرضه عليهم من مادة. ومن الصعب على مثل هذاالمدرس، إدارة العملية التعليمية، إدارةً صحيحة، سليمة .

جلوس المدرس على الكرسي :

من الخطأ أن يجلس مدرساللغة طيلة وقت الدرس؛ لأن عمله يتطلب كثيراً من الحركة والنشاط. وهو لا يستطيعالقيام بعرض الدرس، وطرح الأسئلة، وتوجيه التدريبات الشفهية، واستعمال الوسائلالمعينة، وتشويق الطلاب، ومتابعة ما يقومون به من أعمال، وهو جالس على مقعده لايبرحه. ومما لا شك فيه، أن هناك حالات يسمح للمدرس فيها بالجلوس على الكرسي،منها:إذا كان مريضاً، أو كبير السن، أو كان معوقاً.

التعامل مع الطلاب :

على المدرس أن يشعر طلابهدائماً بالطمأنينة والأمن, حتى يساعدهم على التركيز والانتباه, وأن يكون حليماً فيتعامله معهم, وأن يتجنب الغضب والانفعال, في كل موقف, وأن يتجاوز عن أخطاء الطلابالصغيرة, وغير المقصودة, ما دامت لا تفسد بيئة التعليم, وعليه ألا يحمل الطلاب فوقطاقتهم, وأن يمنحهم الفرص للتعبير عن حيويتهم ونشاطهم, والمطلوب أن يقوم المدرسبدور المرشد والموجه, لا دور المتسلط, الذي يفرض النظام بالعقاب والعنف, لابالإقناع والاقتناع . وينبغي أن يدرك المدرس أن أقصر طريق لنيل احترام طلابه , إنمايكمن في تمكنه من مادته, وقدرته على عرضها, وإيصالها لطلابه بأفضل الأساليب.

حفظ أسماء الطلاب :

من الأفضل أن تحفظ أسماءالطلاب من البداية، وأن تتعرف إلى شخصياتهم، وتدرك خلفياتهم واهتمامات كل منهم . احفظ أسماء طلابك؛ لتخلق نوعا من الألفة والحيوية في الصف، ولتعطي طلابك الشعوربأنك مهتم بهم. وتعينك معرفة الأسماء عند توجيه الأسئلة, أو تكليف الطلاب بأعمالمختلفة, وتساعدك كذلك عند التقويم الصفي لكل طالب في النشاط الصفي والمشاركة. ومنأفضل الأساليب استخدام أسماء الطلاب في بعض الأمثلة والدروس والحوارات. وهناك عدةوسائل تساعد على حفظ أسماء الطلاب، منها ترديد المدرس لاسم الطالب عدة مرات سراًوجهراً، ومحاولة الربط بين اسم الطالب وملامح وجهه، أو المكان الذي يجلس فيه. ومنناحية أخرى، على المدرس أن يشجع طلابه على معرفة بعضهم بعضاً، والإفادةمن هذهالمعرفة أثناء التدريبات الشفهية .

بين الاحترام والخوف :

يخطئ المدرس، إذا زرعالخوف في قلوب طلابه؛ فالخوف قيد يقيد عقل الإنسان وروحه ؛ إذ يصعب التعلم في جويخيِّم عليه الخوف والرهبة، وخشية الوقوع في الخطأ. ولا يترتب على مثل هذا السلوكالخاطئ، إخفاق الطلاب في الدراسة فحسب، وإنما القضاء على أشياء جميلة، كحريةالتفكير والابتكار، والقدرة على اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وروح المبادرة. وهذهبذور لا تنمو إلا في جو من الأمن والسلام والاطمئنان . وهذا ما يسعى إلى تحقيقهالمدرس الكفء الناجح.

حركة المدرس داخل الصف :

لإكساب الدرس مزيداً منالحيوية، يجب أن يكون المدرس نشيطاً، يتحرك في الصف، ويتجول بين طلابه في حدود، وهميؤدون الأنشطة، ليساعد من يحتاج منهم إلى المساعدة. أما أثناء عرض الدرس، فعلىالمدرس أن يقف أمام الطلاب، ولتكن حركته في هذه الحالة بحساب، حتى لا يشوِّش انتباهالطلاب، ويعوق تركيزهم، بكثرة حركته، وسرعة تنقله من مكان إلى مكان آخر.

الإدارة الصحيحة داخل الصف:

يسعى المدرس إلى خلقبيئة تساعد على التعلم . ومن الأساليب التي يتبعها المدرس ما يلي : إشراك الطلاب فيالمناقشة والحوار، وتبادل الرأي، ومنح الطلاب فرصاً متكافئة، واحترام الطلابوآرائهم وثقافاتهم، وخلق جو من الثقة بينه وبين طلابه، وإثارة دافعية الطلابللتعلم، وإشاعة روح المرح في الصف، وعدم التعالي على الطلاب، وجعل الطلاب يعتمدونعلى أنفسهم. إن هذا النوع من الأساليب يهيئ الجو المناسب للتعلم، ويحبب الطلاب فيتعلّم اللغة العربية، مما يؤدي إلى تحسين أدائهم.
تنظيم قاعة الدرس :

تقوم طرائق تعليم اللغات الحديثةعلى التفاعل بين الطلاب، وجعل التعلم عملاً تعاونياً، وهنا يستخدم النشاط الثنائي (بين طالبين) أو نشاط الفريق (3 أو4 طلاب) .وبناء على هذه النظرة، ينبغي تنظيم قاعةالدراسة، بحيث تيسر عملية التواصل بين الطلاب فيما بينهم من ناحية، وبين الطلابوالمدرس من ناحية أخرى .
مراقبة الطلاب أثناء الدرس :

مراقبة المدرس للطلابأثناء الدرس أمر مهم، حتى لو تحققت البيئة التعليمية الصحيحة، لأن تعلم اللغةالأجنبية، أمر شاق على النفس، مما يدفعها إلى الهروب من وقت إلى آخر . كما أنالطالب تشغله أحياناً أمور الحياة، مما يحول بينه وبين التركيز، ولئلا ينصرف الطلابعن متابعة الدرس، على المدرس أن يراقب الطلاب واحداً واحداً، وباستمرار. ومما يؤسفله، أن بعض المدرسين، يشغلون أنفسهم بأمور لا علاقة لها بالدرس، وهذا يجعل بعضالطلاب يسرحون بعيداً، ويجعل فريقاً آخر منهم، يلجأ إلى الهرج والمرج في الصف .
طلاب نائمون في الصف :

ما قولك إذا دخلت صفاً، ووجدتبعض الطلاب نائمين، والمدرس يشرح بصوت يجلجل كالجرس ؟! لا تعجب، فهذا مشهد، يحدث فيبعض الأحيان، وهو مؤشر على وجود خلل ما في عملية التعليم. وتقع المسؤولية هنا علىالمدرس، فلو أن طلابه وجدوا في درسه نفعاً، وأحسوا بشيء من المتعة، لما ناموا. إذاحدث مثل هذا في الصف، الذي تقوم بتدريسه فاسأل نفسك: لماذا ينام هؤلاء الطلاب؟ انظرفي مادة الدرس: هل هي ملائمة للطلاب؟ وانظر في أساليب تدريسك: هل هي فعالة وشائقة؟واسأل نفسك: هل العلاقة بينك وبين طلابك تقوم على الود والمحبة؟ إن الإجابة عن هذهالأسئلة، تقودك إلى مصدر الخطأ .

معاقبة الطلاب :

المدرس الكفء لا يلجأ إلى الضرب،فكم من مدرس ضرب طالباً في ساعة غضب، فسبب له عاهة، كما أن الضرب يقضي على شخصيةالطالب، ويولِّد في نفسه الخوف والجبن، وكراهية المدرس، وبغض المادة التي يعلمها. وعلى المدرس أن يلجأ إلى أساليب أخرى غير الضرب، فأحياناً تكفي الإشارة، والتوجيهالحسن، وقد نحذّر الطالب، وننذره إذا ارتكب الخطأ مرة ثانية، فإذا لم ينته، زجرناهبالقول، دون شتم، أو سب. في بعض الحالات، نطلب من الطالب المشاغب، أن يتحول إلىمقعد آخر بالصف. وعلينا أن نبين للطالب طبيعة الخطأ، الذي ارتكبه، وأن نسمح لهبإبداء رأيه، والدفاع عن نفسه.

دور المدرس :

إن دور المدرس الأساس، هو دورالموجه والميسر للعملية التعليمية، الذي يدير الأنشطة داخل الصف، ومن ذلك عرضهالنماذج للطلاب، وتنبيههم لما يقعون فيه من أخطاء، وتشجيعهم على تصحيح الأخطاء،معتمدين على أنفسهم، ما أمكن . إن المدرس الكفء، هو الذي يوجه العمل، ويديره، ولايقوم بالأنشطة نفسها؛ فهذا دور الطلاب . ويخطئ بعض المدرسين، عندما يقومون أحياناًبالأنشطة التي ينبغي أن يقوم بها طلابهم. ومن الخطأ أن يحتكر المدرس العمل في الصف،ويفوز بنصيب الأسد من الدرس، وبهذا يحول الطلاب إلى مجرد مستمعين.

دور الطلاب:

شجع الطلاب على القيام بالأنشطةالمختلفة، واطلب منهم المشاركة بالحديث والنقاش باستمرار. واحذر اللجوء إلى أساليبالإلقاء والتلقين؛ فالتدريس ليس مجرد عملية نقل معلومات، وإنما تعديل للسلوك،وتكوين للقيم والاتجاهات المرغوب فيها. إن دور الطلاب هو القيام بجميع الأنشطةالتعليمية؛ فهم الذين يستمعون، ويتحدثون، ويقرؤون، ويكتبون، ويؤدون الفعالياتالمختلفة. ولا يقوم المدرس بالتدخل، إلا عند وقوع أخطاء كبيرة (وبخاصة في المرحلةالأولى من تعليم اللغة). وبمجرد تصحيح الأخطاء يواصل الطلاب العمل .

حركة الطلاب داخل الصف:

نستعمل اللغة في كثير منالأحيان، ونحن نتحرك. وبناء على هذا يستحسن أن يسمح المدرس للطلاب بالحركة والتنقلداخل الصف، وهم يؤدون الأنشطة المختلفة. ومن الخطأ أن نفرض على الطلاب الجلوس علىالمقاعد، بشكل دائم، أو نمنعهم الحركة. إن كثيراً من التدريبات تؤدى ثنائياً، أو عنطريق فريق من الطلاب. وفي هذه الحالات، يتنقل الطلاب من مكان إلى مكان، ليختاروازملاءهم. ومن الأفضل أن تهيئ الفرص للطلاب؛ ليخرجوا من الصف أحياناً، لتحقيق أهدافتربوية، أو ثقافية، كزيارة المساجد، والمتاحف، والمصانع...إلخ.

إثارة اهتمام الطلاب بالدرس :

يشبه دور المدرسأحياناً دور الراعي، الذي عليه أن يكون يقظاً، طول الوقت، حتى لا تفلت أغنامه،وتبتعد عن المرعى .وليحقق المدرس هذا الهدف، عليه إثارة اهتمام الطلاب بالدرس، وجذبانتباههم إليه، وذلك باتباع كل ما يملك من وسائل الجذب كالتمثيل، والألعاب اللغوية،والوسائل المعينة، واتباع أفضل أساليب التدريس، وأن يلجأ إلى التجديد في عملهبانتظام، وأن يتحاشى الرتابة والتكرار، فيما يتبعه من طرائق وأساليب .

ضبط الصف :

تشمل عملية ضبط الصف عدة أمور، منها : المحافظة على النظام، ومتابعة حضور الطلاب وغيابهم، ومراقبة سلوك الطلاب داخل الصف،وإرشادهم وتوجيههم، وإشاعة الأمن والهدوء بين الطلاب .ومن الإجراءات التي تساعد علىضبط الصف، ما يلي :ألا يكون المدرّس ضعيفاً، عاجزاً، وأن يعالج حالات الفوضىوالاضطراب أولاً بأول، وأن تقوم علاقته مع الطلاب على الاحترام والصداقة، وأنيعودهم تحمل مسؤولية إدارة الصف، وأن يخلق لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو العمل داخلالصف. إن ضبط الصف، يؤدي إلى تعلم حقيقي وفعَّال، أما إذا كان الأمر فوضى داخلالصف، فلن يتحقق شيء من ذلك.

من وسائل ضبط الصف :

لا تبدأ الدرس إلا بعد أنيسود النظام والهدوء الغرفة، حتى يتابع الطلاب المادة التي تعرضها بانتباه كامل . وعندما تحدث فوضى، لا تلجأ إلى العنف، والعبارات الجارحة، بل وجه لمن يثير الفوضىنظرات حازمة، وكلمات حكيمة، تشجعه على الانضباط .وزع الأسئلة والأنشطة بعدالة بينالطلاب، ولا تقصر اهتمامك على الطلاب الذين يجلسون في المقدمة، أو في أحد الجوانب. لا تترك فجوات وفراغات أثناء الدرس .انظر إلى الطلاب باستمرار، ولا تعطهم ظهرك، ولاتكثر من التنقل داخل الصف، اجعل الطلاب مشغولين طوال الدرس، استخدم كثيراً من وسائلجذب انتباه الطلاب، وإثارة إقبالهم على الدرس .

غرفة الدراسة :

يجب أن تتناسب غرفة الدراسة، مععدد الطلاب والأثاث، وأن تكون واسعة مريحة .ومن الأفضل ألا يزيد عدد الطلاب علىعشرين طالباً. ومن ناحية أخرى، ينبغي أن تكون التهوية جيدة، والإضاءة كافية،والمقاعد مريحة، وأن يجلس كل طالب جلسة صحيحة، وأن تتوفر في الصف الوسائل التعليميةالمناسبة، من كتب ودفاتر وأقلام ومساطر وخرائط، ولوحات وصور، وتسجيلات صوتية، وأنتكون الغرفة بعيدة من الضوضاء .
ماذا تفعل في صف به خليط من المبتدئين الحقيقيين والمبتدئين الوهميين؟

قلما يخلو صف من خليط من الطلاب المبتدئين حقيقة وآخرين من المبتدئينالوهميين (غير الحقيقيين). فإذا قابلتك مثل هذه المشكلة, ننصحك بألا تجعل المبتدئينالوهميين يستأثرون باهتمامك, وبالتالي معظم وقت الدرس. وفي الوقت نفسه حاول أن لاتفقدهم خاصة إذا ظنوا أن البرنامج في غاية السهولة. شجعهم على التركيز على جوانبيمكن أن يطوروا فيها مهاراتهم ( كالنطق على سبيل المثال ) , ولا تدعهم يظنون أنهمملمون بكل شيء, ويمكنك الاستفادة منهم –أو من بعضهم- في معاونة أقرانهم الآخرين, وستجد أن تفوقهم على المبتدئين الحقيقيين سرعان ما يتلاشى مع تقدمك فيالبرنامج.

كيف تساعد طلابك ضعاف المستوى؟

ننصحك أن تتلمسمنذ البداية – خلال الساعات الأولى – من هم الطلاب الضعفاء ومن هم الطلاب الأقوياء. أجلس الطالب ضعيف المستوى بجوار آخر مستواه أفضل, وحبذا إذا كان من أصدقائه. ثمحاول أن تقدم له – بالإضافة إلى الواجبات المنزلية – أنشطة إضافية يقوم بأدائها فيالبيت, وركز عليه في الصف بإعطائه مزيداً من الاهتمام, ووضح له أنه مطلوب منه أنيلحق بأقرانه. ولا ينبغي ألا يداخلك الإحباط أو يساورك القلق إذا ما رأيت أن بعضالطلاب بطيئو التقدم. ولا تنس ألا تترك مناسبة إلا وشجعت وحفزت فيها مثل هؤلاءالطلاب.

ماذا تفعل إذا رأيت أنك لن تستطيع أن تغطي (تكمل) كل المادة التيفي الكتاب ؟

يحبذ الطلاب على الدوام أن يكملوا الكتاب الذي بينأيديهم, لكن ذلك قد لا يتحقق لأسباب عديدة. فإذا شعرت أنك قد لا تفي بذلك, يمكنك أنتوكل للطلاب القيام ببعض التدريبات خارج الصف بانتظام ( بخاصة تدريبات الكتابةوالقراءة كلها أو بعضها ) , وقد يكون ذلك أدعى وأنسب كلما قربت من نهاية الكتاب حيثيبدأ الطلاب الاعتماد على أنفسهم. بالإضافة إلى ذلك يمكن أن توكل إليهم أمر تنفيذومراجعة الجداول الخاصة بملخص النحو والتراكيب بعد أن تمهد لهم الطريق بمثال أومثالين؛ وفي هذه الحالة يكون من الحكمة أن توكل إليهم أيضاً أمر حل الاختبارات فيغير وقت الدرس, ومن ثم تصحيحها معهم جماعياً, مع لفت أنظارهم في كل مرة إلى ضرورةمراجعة ما لم يوفّقوا فيه من بنود بالرجوع إلى الدروس المعنية.

ماذا تفعل إذا انتهت مادة الدرس قبل أن ينتهيالزمن؟

كثيراً ما يحدث أن يحضِّر المعلّم قدراً من المادة يظن أنهاتكفي الزمن المخصص للدرس, ثم يكتشف أنه قد تبقى له من الزمن عشر دقائق مثلاً, وقدانتهى من المادة التي أعدها. أو قد يحدث أنك لا تريد أن تبدأ الدرس لأن معظم الطلابغير موجودين, ولا تود أن تبدأ درساً جديداً تضطر إلى إعادته بعد دقائق. في هذهالحالة ننصحك أن تلجأ إلى قوائم المفردات المساندة الملحقة بنهاية هذا الكتاب, ومراجعة أنشطة المحادثة ؛ إذ يقوم معظمها على الجانب الاتصالي.

ماذا تفعل إذا لم يفهم الطلاب المادة المسموعة منالشريط؟

يبدو أن المادة السمعية ليست نشاطاً شائقا ومحبّباً لكثيرمن الطلاب, ومن ثم يحتاجون فيها إلى مساعدة حقيقية. تأكد من أن جهاز التسجيل لديكيعمل بصورة صحيحة, وأن رأس الشريط نظيف. وننصحك أن تهيئ طلابك قبل الشروع في تشغيلالجهاز, وقد يكون من المفيد لهم أن تخبرهم عن عدد المرات التي سوف يستمعون فيها إلىالمادة, وأكد لهم أنه لا يتوقع منهم فهم كل المفردات التي ترد في المادة المسموعة, ولا تنس أن تشجعهم وتقرظ إجاباتهم من حين لآخر. ضع العداد دائماً على الصفر, قبلإعادة الشريط حتى يسهل عليك فيما بعد إعادة تشغيله. واستخدم زر الإيقاف المؤقت إذاأردت أن تعرض المادة المسموعة على دفعات. وإذا حدث خلل في الجهاز لأي سبب ما, أو لمتستطع أن تجد المكان الذي ينبغي أن تبدأ منه , اقرأ على الطلاب المادة التي ينبغيأن يستمعوا إليها من كتاب المعلم مباشرة.

تدريس المبتدئين:

إنّ تدريس المبتدئين يحتاج إلىمهارات خاصة وقدرا من المعرفة بعلم النفس؛ والعمل مع المبتدئين يحتاج إلى الصبر , وهو ممتع شائق , لأن مقدار الحماس والدافعية يكون لديهم في أعلى مستوياته عادة (وخاصة لدى المبتدئين الحقيقيين) , حيث يتقدمون بسرعة ملحوظة يمكن قياسها. لكن بعضالمبتدئين قد تعوزهم الثقة بعد عدة محاولات غير موفقة للتعلم (ونقصد بهم المبتدئينالوهميين) ومن ثم يمكن أن يصابوا بالإحباط بكل سهولة. وهناك آخرون من المبتدئينلديهم أفكار راسخة حول الطريقة التي يودون تعلم اللغة بها؛ فمنهم على سبيل المثالمن يعتقد أن حفظ المفردات كفيل أن يقوده إلى تعلم اللغة, كما أن كبار السن منالمبتدئين يحسبون دائماً أنهم لا يستطيعون تعلم اللغة بالسرعة والكفاءة اللتينيتعلم بها الصغار, وهذا ليس حقيقياً.

جمـــــــــــع
المشرف التربوي بإدارة التوجيهبالجامعة الإسلامية بالمدينة
عبد ربه بن حامد الجهني
23/1/1431
هـ

------------------------------------------------------------------------------------

مهارات إدارة الصف

يتم تنفيذ الدرس في مواقف تعليمية داخل حجرة الصف خلال فترة زمنية محددة ( 45 دقيقة غالباً ) ولكي تتحقق الأهداف الإجرائية الخاصة بالدرس وتسهم بدورها فيتحقيق أهداف المقرر عموماً وأهداف المرحلة التعليمية ومن ثم الأهداف العامة للتربيةالإسلامية ؛ لابد أن تُوظَف خصائص المتعلمين في اختيار أنشطة مناسبة لأعمارهموميولهم يسعى بها المعلم إلى إشباع حاجاتهم واستثارة الدافعية لديهم لتحقيق تعلمفاعل يظهر فيه الطلاب مواهبهم المختلفة ، ويصقل فيه ملكاتهم العقلية المتنوعة في جوتعليمي اجتماعي تربوي دافئ ، ولكي يحقق المعلم هذا الجو ينبغي التنبه لهذه المهاراتالتي بيانها ما يلي :

أ . مهارة ضبط الصف :

وتعنيهذه المهارة إيجاد جو اجتماعي تفاعلي يتم فيه الاتصال الفعال بين المعلم والطالبوالمحتوى العلمي في ضوء أهداف الموقف التعليمي المحددة .

وهذا الجو لا يوجدبشكل تلقائي دائماً بمجرد دخول المعلم وتنفيذه لإجراءات الطرق المستخدمة في عرضهللدرس ، فالصفوف التي تدار بطريقة جيدة ويكون فيها الاتصال مستمراً بين المعلموجميع الطلاب فينشغل الطلاب جميعاً بأداء ما تتطلبه منهم الأنشطة التعليميةالمتنوعة ؛ تنشأ لأن معلمه يمتلكن صورة واضحة عن خصائص الطلاب ويتميزون بكفاءةعلمية وقدرة اتصالية جيدة ومن هنا يمكننا القول إن :

الخلفية العلميةالواسعة والصحيحة + مراعاة خصائص المتعلم = ضبط صف طبيعي

حيث أن الطلاب إذاشعروا بسعة علم المعلم وتفهمه لهم ينجذبون للدرس وينضبطون في الصف بشكل تلقائي ،بينما يسري الملل وينصرف بعض الطلاب ذهنياً إذا كان الأمر على العكس من ذلك . ومنالمعروف أن الطلاب يختلفون في الطبائع وفي الخلفية البيئية التربوية ، وكذاالمعلمون يتفاوتون في الاستعدادات الشخصية ومهارات الاتصال والتعامل مع الناسبالإضافة إلى تفاوتهم في العلم والمهارات التدريسية ؛ ولهذا أصبحت مهارة ضبط الصفتحتاج إلى عناية خاصة وإجراءات متنوعة لتحقيق الجو المناسب للتعليم في حجرة الصف .

وتعرّف هذه المهارة بتعريفات عدة اخترنا منها التعريف التالي :

هي مجموعة من الإجراءات يستخدمها المعلم داخل الصف لتنمية أنماطسلوكية جيدة لدى الطلاب وحذف أخرى سيئة ، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة وخلق جواجتماعي فعال منتج داخل الصف والمحافظة على استمراريته .

ويتضح من هذاالتعريف خطأ مفهوم ضبط الصف عند كثير من المعلمين الذي قوامه السيطرة على الطلابوعدم السماح لهم بالحركة أو الكلام ، فالضبط الصفي التسلطي لا يخلق جواً اجتماعياًمنتجاً كما أن كثيراً من الأنماط السلوكية الجيدة لا تجد فيه فرصة للنماء مثل : الجرأة الأدبية ، والتعبير عن الذات وغيرها . بينما بعضاً من الأنماط السيئة قدتوجد مع القسوة والتسلط وأظهرها العناد ومحاولات الشغب أو الاتجاهات السلبية نحوالتعلم ، فالضبط التربوي من قِبل المعلم ينتج انضباطاً حيوياً لدى الطلاب يحفظ لهمكراماتهم.

إجراءات مقترحة لضبط الصف :
  • ادخل إلى صفك مباشرة مع بداية الحصة واحذر التأخير .
  • تجول بنظرك في أرجاء الصف مركزا النظر على المنشغلين عنك .
  • احرص على جذب انتباه الطلاب حتى لو اضطررت إلى أن تقف صامتا برهة ولا تبدأ قبلأن يسود النظام في الصف .
  • ألق السلام باشّا واثبت في مكان يراك فيه الجميع .
  • قدم لدرسك بشيء من الحماس .
  • انظر إلى الطلاب أثناء حديثك .
  • أشرك أكبر عدد من الطلاب معك مراعيا الفروق الفردية بينهم .
  • نوع في استخدام المثيرات ، فالعقل المجهد لا يستطيع التركيز .
  • تحرك حركة هادئة هادفة .
  • تحقق أن جميع الطلاب يسمعونك .
  • لا توجه اهتماماً خاصاً لأي طالب في الصف .
  • لا تعطِ انطباعاً بأنك عصبي ، متذمر دائماً ،أو غير مكترث بما يدور .
  • لا تتهكم بالفصل ككل ، ولا بطالب على وجه الخصوص .
  • نوّع في طريقة كلامك ولا تتحدث على وتيرة واحدة .
  • لا تنصرف إلى كتابة الملخص السبوري بكليتك تاركا فرصة بلا عمل للطلاب.
  • لا تظهر بصورة غير منظمة ولو كنت كذلك بالفعل !
  • لا تركز اهتمامك على المتميزين فقط أو المتطوعين للإجابة دائماً .
ومن هذه النصائح والإجراءات يتضح أن مهارة ضبط الصف وفن إدارته لها علاقة وثيقةبكل المهارات التدريسية التخطيطية والتنفيذية والتقويمية وعلى نجاح المعلم فيهايعتمد نجاح التدريس ككل وهذا ما أكدته كثير من البحوث النفسية والتربوية التي أجريتعلى فاعلية التدريس فأثبتت وجود علاقات موجبة بين أساليب المعلم في إدارة الصف وبيننتائج سلوكية مرغوب فيها لدى الطلاب بما في ذلك تحصيلهم واتجاهاتهم الدراسية.
ب. مهارة الاستحواذ على انتباه الطلاب :

يُعد إتقانالمعلم لهذه المهارة من العوامل المهمة لنجاح الحصة الدراسية فبدونها تظهر المشكلاتالصفية بأنواعها ويسود الفصل كثير من الفوضى وبالتالي يصعب تحقيق الأهداف التعليميةالخاصة والأهداف التربوية العامة . ونقترح على المعلم لضمان انجذاب انتباه الطلابنحوها مايلي :
  • الاهتمام بالتخطيط للتمهيد في أول الحصة لأن تشويق الطلاب في البداية يسهلاستمرارية انتباههم طيلة الحصة .
  • الاهتمام بإعداد أنشطة تعليمية مناسبة لخصائص النمو العقلي للطلابوحاجاتهم.
  • الاهتمام بأمثلة الربط بالواقع .
  • تجنب الانقطاع لأي أمر ولو من أجل كتابة الملخص السبوري .
  • إعطاء تنبيهات للطالب غير المنتبه أحياناً باسمه أو بتنبيه عام.
  • توزيع النظر على جميع الطلاب في الفصل .
  • الاهتمام بدرجات الصوت واستخدام الصمت بمهارة .
  • الاهتمام بالوسائل التعليمية والمعينات البصرية .
  • الانتقال بين الصفوف أحياناً والاقتراب من الصفوف الخلفية .
  • طلب بعض الطلاب بأسمائهم للإجابة على سؤال ما.
  • مناقشة إجابات الطلاب بموضوعية ورحابة صدر .
  • إشعار الطلاب بالحرص عليهم والرغبة في منفعتهم .
  • إغلاق الدرس بتشويق لموضوعات المقرر الأخرى في حصص قادمة .
ومن المهم أن ينتبه المعلم الراغب في الاستحواذ على انتباه الطلاب إلى أن زمنومدى الانتباه عند الطلاب يزيد كلما ازداد العمر ، فيستطيع معلم المرحلة الثانويةأن يقدم إلقاءاًإيمانياً شائقاً حول موضوع هام فترة نصف الساعة متصلة أو أكثر ،بينما يفضل لمعلم المرحلة المتوسطة ألا يتجاوز ربع الساعة ، والحد الأقصى لمعلمالمرحلة الابتدائية هو سبع دقائق فقط .

كما ينبغي أن ينتبه المعلم لطبيعةمنحنى الانتباه الذي يمكن تمثيله بالرسم الآتي :

فيسعى لإيجاد المزيد من قممالانتباه بتنويعه للمثيرات ، فيكون المنحنى عند الطلاب في حصته هكذا :
ج. مهارة تنويع المثيرات :

ويقصد بها أن يغير المعلممن أفعاله وحركاته وطرائق تدريسه، وذلك بهدف تنشيط الطلاب وضمان اندماجهم فيالأنشطة كما أن ذلك يعطي فرصاً لمراعاة الفروق الفردية في الميول والقدرات بينالطلاب . والمثيرات في الحصة الدراسية كثيرة وقد يكون المعلم نفسه مصدراً مثيراًلذا ينبغي أن ينتبه لحركته فتكون حركة هادئة هادفة ، كما يراعي الحركات التعبيريةالمختلفة على الوجه واليدين ويراعي التنويع في طبقات الصوت ونبراته بما يتناسب معالمعاني ، بل أن الصمت برهة قد يشكل مثيراً مهماً لجذب الانتباه . وكذا تنوعالتفاعل فتارة يكون بينه وبين الطلاب وتارة مع احدهم وتارة بين الطلاب بعضهم البعض . كما أن التنويع في استخدام الحواس يعتبر من المثيرات الجيدة لذا يستخدم المعلمالنابه معينات بصرية ووسائل سمعية متنوعة .

د . مهارة حل المشكلات الصفية :

المشكلة الصفيةتعني حدوث انقطاع في الاتصال بين المعلم والطالب والمحتوى التعليمي ، وغالباً ماتكون سلوكاً يصدر من الطالب يتعارض مع أهداف المعلم التعليمية ويؤدي إلى تعطيل تعلمالطالب أو الطلاب جميعاً أو تشتيت انتباههم . ومن هنا فإن حدوث مشكلة صفية يعنيخللاً في ضبط الصف ينبغي على المعلم المسارعة بحلها ليحافظ على انضباط صفه ، وينميمهارته في الإدارة الصفية ، ولتتحقق الأهداف التعليمية والتربوية. وهذا المعنىللمشكلة الصفية ( الانقطاع ) هو المراد هنا في مهارة حل المشكلات فأي تصرف لا يؤديإلى الانقطاع من قبل الطلاب لا يمثل مشكلة ينبغي حلها فمثلاً : قيام طالب من مكانهليأخذ قلماً من زميله دون استئذان لا يمثل مشكلة . وكلام طالبين مع بعضهما تعليقاًعلى مثال ذكره المعلم (كلاماً محدوداً ) لا يمثل مشكلة مادام سريعاً ومؤقتاً ، فلاينبغي على المعلم توقع أن يسود الصمت المطبق على قاعة الصف لأن ذلك يعني خمودالنشاط أو توتر النفسيات أو الخوف من المعلم .

وعلى هذا فقد يكون الفصلهادئاً والطلاب في أماكنهم ويكون الفصل غير منضبط بالمعنى العلمي لضبط الصف وتكونهناك مشكلات صفية بالمعنى العلمي للمشكلة الصفية، بينما قد يكون في الفصل ضوضاءناتجة عن تشاور الطلاب في حل سؤال أو مناقشة جماعية مع المعلم حول محور من محاورالمحتوى التعليمي ولا يقدح هذا في كون الفصل منضبطاً والمعلم ذا فن في إدارته للصف .

والخلاصة أن نوع النشاط السائد في الفصل ونوع الطريقة التدريسية المستخدمةفي فترة زمنية معينة هو الذي يحدد مستوى الضوضاء المسموح به على أن يكون ذلك بتخطيطالمعلم وموافقته لا أن يكون مغلوبا على أمره يصرخ أحياناً ويتوعد ويهدد ويسكت علىمضض عندما لا يستجب له!

أسباب المشكلات الصفية :

تحدث المشكلات الصفيةلأسباب بعضها من المعلم وبعضها من الطلاب ؛ فالمعلم ضعيف القدرات ، منخفض الصوت ؛سهل الاستثارة . وكذا القاسي المتجبر والعصبي المزاجي يتسبب في حدوث مشكلات متعددةبين طلاب الصف . كما أن الطالب العنيد أو المظلوم أو المحبط أو سريع الملل يلجأ إلىأنماط سلوكية غير سوية تؤدي إلى حدوث مشكلات صفية متنوعة .

وتنقسم المشكلاتالصفية إلى : مشكلات فردية ومشكلات جماعية ، على المعلم التفريق بينها ليستطيعتفهمها وحلها ، وقد تتداخل فيما بينها أحياناً .
حل المشكلات وتدريس الدراسات الاجتماعية

يعتبر أسلوب حل المشكلات أحد الأساليب الحديثة والمهمة في التدريس في مراحله المختلفة و يرجع استخدام هذا المدخل في تدريس الجغرافيا إلى بداية القرن 20 , ويشير "دالين" إلى أن استخدام هذا الأسلوب في التدريس ينمي مهارات البحث العلمي عند التلاميذ و لذلك يطلق علية الطريقة العلمية في التوصل إلي النتائج و اقتراح الحلول .
- تعريف المشكلات:-
هي كل قضية غامضة تتطلب الحل و قد تكون صغيرة في أمر من الأمور التي تواجه الإنسان في حياته اليومية و قد تكون كبيرة و قد لا تتكرر في حياة الإنسان إلا مرة واحدة أو هي حاله يشعر منها التلميذ بعدم التأكد والحيرة أو الجهل حول قضية أو موضوع معين أو حدوث ظاهرة معينة .
- تعريف أسلوب حل المشكلة :-
أحد الأساليب التدريسية التي يقوم فيه المعلم بدور إيجابي للتغلب علي صعوبة ما تحول بينة و بين تحقيق هدفه و لكي يكون الموقف مشكلة لابد من توافر ثلاثة عناصر
1- هدف يسعى إليه .
2- صعوبة تحول دون تحقيق الهدف .
3- رغبة في التغلب علي الصعوبة عن طريق نشاط معية يقوم به التلميذ .
ويلاحظ من جملة التعاريف ما يلي :-
1- تعتمد عملية حل المشكلات علي الملاحظة الواعية و التجريب و جمع المعلومات و تقويمها و هي نفسها خطوات التفكير العلمي.
2- يتم في حل المشكلات الانتقال من الكل إلي الجزء و من الجزء إلي الكل بمعني أن حل المشكلات مزيج من الاستقراء و الاستنباط.
3- حل المشكلات طريقة تدريس و تفكير معاً حيث يستخدم الفرد المتعلم القواعد و القوانين للوصول إلى الحل
4- تتضافر عمليتي الاستقصاء والاكتشاف وصولاً إلى الحل . حيث يمارس المتعلم عملية الاستقصاء في جميع الحلول الممكنة ويكتشف العلاقات بين عناصر الحل
5- تعتمد على هدف بحيث على أساسه تخطط أنشطة التعليم وتوجه كما يتوفر فيها عنصر الاستبصار الذي يتضمن إعادة تنظيم الخبرات السابقة
6- حل المشكلات يعني إزالة عدم الاستقرار لدي المتعلم وحدوث التكيف و التوازن مع البيئة.


طبيعة المشكلة في
الدراسات الاجتماعية .
تعتمد المشكلة في تدريس
الدراسات الاجتماعية علي وضع التلاميذ في مواقف تعليمية محبرة بحيث يشعرون بالحيرة وعدم التأكد إزاء بعض المواقف وما تتضمنه المعلومات سواء كانت جغرافية أو تاريخية مع وجود رغبة قوية لدى التلاميذ للتخلص من ذلك الموقف المحير من خلال تنظيم معلوماتهم وربطها اختبارها والتأمل فيها ومن هنا نري أن المشكلة الجيدة تستند علي وضع المتعلم القائم بالحل في موقف يتحدي تفكيره ومهاراته ولا يتطلب حلاً تقليدياً أو سطحياً أو سريعاً ولابد من ملاحظة أن مستوي المشكلة مناسباً للمتعلم مع توفير عنصر الإثارة الدافعية .
وتتعدد المشكلات التي تتخذ محوراً أساسيا ً في تدريس
الدراسات منها :-
(1) بعض المشكلات في الجغرافيا (طبيعية – بشرية –سياسية -........ إلخ ) أو في التاريخ ( أحداث – شخصيات - ........ إلخ ) .
(2)
مشكلات اقتصادية ( قيام تكتلا ت – قيام نظم وانهيار أخري ...........إلخ )
(3) بعض المشكلات يقرأ عنها التلاميذ وترتبط بالأحداث العالمية الجارية مثل الصراع العـربي الإسرائيلي
(4) بعض المشكلات في حياة التلميذ مثل :
- كيفية الحصول علي المواد الغذائية لتحقيق الأمن الغذائي
- كيفية توجيه الخرائط للوصول إلى الأماكن المطلوبة
- توفير المياه النقية اللازمة للشرب للحفاظ علي الصحة
(5) تأتي المشكلة عادة في صورة سؤال أو مجموعة أسئلة يشعر التلميذ تجاهها بالحيرة وتضع أمامهم معلومات تحتاج إلى التنظيم والربط والتوصل إلي أحكام .
أو من خلال طرح قضية عامة ومناقشتها أو تقـد يم بعض المقترحات المرتبطة بجوانب الحياة المختلفة.
وينبغي على معلم
الدراسات مراعاة مجموعة من الشروط عند اختيار المشكلة
(1) يجب أن تكون المشكلة مرتبطة بالتلاميذ من حيث اتجاهاتهم ودوافعهم ولا تفرض عليهم وبالتالي يستطيع للمعلم الموقف التعليمي في اتجاه الحل
(2) أن تشمل المشكلة على خبرات لها قيمة في نمو التلاميذ وتفكيرهم
(3) تتضمن المشكلة عند معالجتها ممارسة الطريقة العلمية في حل المشكلات
(4) أن تنتج معالجة المشكلة تخطيط و معالجة عملاً تعاونياً بين التلاميذ من ناحية وبين المعلم من ناحية أخرى وبين المعلمين أنفسهم من ناحية ثالثة
(5) أن تنتج معالجة المشكلة فرص للرجوع لمصادر المعرفة
(6) أن يكون في المشكلة فرص لتعميم الخبرة في المجتمع أو في المواقف التعليمية حاضراً أو مستقبلاً
(7) أن تتضمن المشكلة فرصاً لربط المعلومات وتكاملها
(8) أن تشمل المشكلة خبرات تربط بين مظاهر التعلم المختلفة ( مهارية , وجدانية , معرفية )
(9) أن تتيح فرصاً للكشف عن سلوك التلاميذ ودوافعهم وميولهم وبالتالي يتعرف المعلم على سلوك تلاميذه وشخصياتهم وبالتالي توجيههم و إرشادهم
(10) أن تؤدي دراسة المشكلة وحلها للكشف عن
مشكلات أخرى تحتاج إلى دراسة والكشف من جديد وهذا مما يساعد على مزيد من النمو للتلاميذ
(11) ينبغي أن تكون المشكلات متنوعة من حيث مجالاتها وطبيعتها


خطوات حل المشكلة :-
أ- الإحساس بالمشكلة والشعور بأهميتها ويتعاون المعلم والتلاميذ في تحديد المشكلة
ب- جمع المعلومات ت والبيانات من المصادر المتعددة تحت إشراف وتوجيه المعلم وهي تتم بشكل فردي أو جماعي ثم تصنيف المعلومات وتبويبها.
ج – وضع فروض الحل لأن المعلومات التي يحصل عليها التلاميذ يجب أن تناقش وتنفذ وتتحلل علي هيئة أحكام عامة
د- التحقق من صحة الفروض التي تم التوصل أليها.
هـ - الاستنتاجات والتوصل إلى الحل واكتشافه نتيجة اختبار الفروض
و- معرفة الآثار التي سوف تترتب علي ما يتم التوصل إليه من نتائج
ز- التطبيق والتعميم وتكشف عن مدي صحة الفروض المحددة وقبول النتائج أو عدم قبولها
أهمية استخدام أسلوب حل المشكلات :
يرى هنكيز أن أستخدم الاستقصاء في
الدراسات الاجتماعية ينمي المستويات العليا من القدرات العقلية إذ يؤدى إلي تنمية التفكير الناقد , و يرى تولي أن استخدام أسلوب حل المشكلات في تدريس الجغرافيا ينمي مهارات البحث الجغرافي و يزيد من قدرة التلاميذ غلي التفكير و مواجهة كثير من المشكلات علي أسس .
وفيما يلي أهمية أستخدم أسلوب حل المشكلات:-
1- تنمية التفكير الناقد و التأملي للتلاميذ كما يكسبهم مهارات البحث العلمي وحل المشكلات كما تنمى روح التعاون والعمل الجماعي لديهم .
2- يراعي الفروق الفردية عند التلاميذ كما يراعي ميولهم و اتجاهاتهم و هي إحدى الاتجاهات التربوية الحديثة.
3- ينقق قدراً من الإيجابية و النشاط في العملية التعليمية لوجود هدف من الدراسة و هو حل المشكلة و إزالة حالة التوتر لدى التلاميذ .
4- تساهم تنمية القدرات العقلية لدى التلاميذ مما يساهم في مواجهة كثير من المشكلات التي قد تقابلهم في المستقبل سواء في محيط الدراسة أو في خارجها .
الأساليب التي يتضمنها أسلوبها حل المشكلات :-
يجمع أسلوب حل المشكلات بين التدريس و هما
أ- الأسلوب الاستقرائي : فمنة ينتقل العقل من الخاص إلي العام أي من الحالة الجزئية إلي القاعدة التي تحكم كل الجزئيات التي ينطبق عليها نفس القانون أو من المشكلة إلي الحل .ومثال ذلك تقديم حالات جزئية للتلاميذ ويطلب منهم استخدام القاعدة فمثلاً جبل كلمنجارو بوسط أفريقيا والجبل الأخضر بليبيا يغطيهما الجليد علي الرغم أن الأول في منطقة حارة والثاني في منطقة دفيئة فيمكن للتلميذ أن يستنتج أن الحرارة تنخفض بالارتفاع ويمكن بالتحديد أن يعرف أنها تقل درجة مئوية واحدة لكل 150 متر عن سطح البحر .
ب-الأسلوب القياسي : ينتقل عقل التلميذ من العام إلي الخاص أي من القاعدة إلي الجزئيات وفي ضوء المثال السابق يمكن القول تنخفض الحرارة درجة مئوية واحدة كل 150 م ارتفاع عن سطح البحر إذاً يغطي الجليد قمة جبل كلمنجارو و الجبل الأخضر .


• طريقة حل المشكلات و طريقة المشروع :-
رغم الاتفاق الكبير بين الطريقتين إلا إنهما مختلفان أيضاً
1- يتطلب المشروع مكان بينما المشكلات لا تحتاج لمكان.
2- يتطلب المشروع نفقات مالية بينما المشكلات لا تحتاج لنفقات.
3- تأخذ طريقة المشكلات من مستوي فكرى و نظري بينما المشروع تقترن بالمسائل العملية.
4- يكثر استخدام المشكلات في المواقف التعليمية بينما المشروع في الهندسية.
5- تكسب المشكلات مهارات عقلية بينما المشروع مهارات يدوية.
6- بعض المشكلات إذا طبقت عملياً تنقلب إلي مشروع.
7- بعض المشكلات تحل بطريقة عقلية و رمزية كاستعمال الكتابة أو الكلام.
المشكلات الصفية
يكاد لا يخلو صف منالصفوف المدرسية من بعض المشكلات والتي تتفاوت في حدّتها من صفٍِ لآخر ومن حصةلأخرى تبعاًَ لعوامل عديدة تعود في معظمها إلى طبيعة الطلاب أنفسهم ، وإلى خبرةالمدرس في تجنب مثل هذه المشكلات ، أو معالجتها عند حدوثها.
وفي الوقت الحالييشعر المعلمون أكثر من أي وقت مضى بحيرة قد تصل إلى الإحباط من المشكلات الصفيةالتي تزداد مع مر الأجيال ، فهم يؤكدون أنهم مهما قضوا من الساعات الطوال في العملالجاد ، فإنهم يجدون بعض المشكلات الصفية عسيرة على المعالجة. وإذا علمنا أن 70%من المدرسين يحتاجون إلى تحسين مهاراتهم في مواجهة المشكلات الصفية . وأنّثمانية معلمين من أصل عشرة يتركون التدريس من السنة الأولى بسبب تلك المشكلات ،وعدم قدرتهم على معالجتها بفاعلية ، تبين لنا مدى حجم المشكلة وأهميتها ، إذ كيفسيتطور الطلاب سلوكيا وأكاديميا والغرفة الصفية تعج بالمشكلات ؟!! فمهما بلغ المدرسمن كفاءة أكاديمية وتحصيل العلوم لن يستطيع إيصال تلك العلوم بأيسر السبل إن وقفحائرا أمام طلابه لا يدري كيف يتدبر ما يرى من مشكلات. ولحسن الحظ فإن مهاراتالتعامل مع المشكلات الصفية هي مهارات مكتسبة يمكن تعلمها وتطويرها لتحسين الأداءالتعليمي الفعال في المواقف الصفية المختلفة.
أسباب المشكلات الصفية : يختلف المدرسونفيما يقبلونه من سلوكات؛ فما يكون مقبولا لدى بعضهم قد يرفضه آخرون ، والمعلم هوالذي يحدد السلوك الذي يعتبره مقبولا في حصته ؛ فإن قبل من الطلاب سلوكا ما فهوسلوك صحيح ، وإن رفضه فهو سلوك سيئ ، قد يؤدي إلى حدوث مشكلات صفية تعزى في أغلبهاإلى الأسباب الآتية :
الملل والضجر : تشيرإحدى الدراسات إلى أن أغلب أوقات الملل والضجر التي يقضيها الطلاب في حياتهم تكونفي بعض الحصص المدرسية ، التي يكون محتوى المادة وأسلوب التدريس فيها يدعو إلى الشعور بالملل. إنّ الملل في الصف يعكس استجابات سلبية نحو التعلم وانعدامالاهتمام به ، لذا يكون الطلاب الذين يشعرون بالملل والضجر مصدرا رئيسا للمشكلاتالصفية ، فعندما يسيطر المعلم على النقاش أثناء الحصة أو يقوم الطلاب بنشاط ما تزيدمدته عن 20 دقيقة، فإنّ هذا يكون مدعاة لشعورهم بالرتابة والجمود ، فيتحوّلاهتمامهم وتفكيرهم نحو أي شيء آخر يثير اهتمامهم أكثر من الدرس. وقد يعزى شعورالطلاب بالملل إلى قلة التنويع في الأنشطة والمواضيع التي يبحثها المعلم مع طلابه ،غالبا ما يزيد الملل عند الطلاب حينما يفقدون الحماس والتشويق والتحدي .
الإحباط والتوتر : قد يلجأ الطلابإلى المشكلات الصفية نتيجة شعورهم بالإحباط والتوتر أثناء الحصة ، فيمكن أن تعزىهذه المشكلات إلى كثرة القوانين والقيود التي يضعها المعلم ، مما يؤدي إلى إرباكالطلاب وتوترهم . كما أن سرعة سير المعلم في شرح الدروس دون إعطاء الطلاب راحة بينالفينة والأخرى للتفكير واستيعاب ما تلقوه من معلومات يؤدي إلى شعورهم بالإحباطوالتوتر ، فيلجأون عندها إلى إثارة المشكلات . جدير بالذكر أن الطلاب يتشربونمشاعر واتجاهات معلمهم ؛ فإن أخبرهم مسبقا بأنّ موضوعا ما صعب أو غير ممتع فهذايزيد من حدة التوتر والإحباط لديهم ، وغالبا ما يسيطر الإحباط والتوتر على الطلابحينما تفتقر البيئة الصفية على روح الدعابة.وهناك فئات عديدة من الطلابالتي تصاب بالتوتر والإحباط : فمنهم الفئة التي تشعر بالعجز عن إنهاء المهماتالمطلوبة في الوقت المحدد ، ومنهم التي تحبط عندما لا يلتزم المعلم بخط سير الدرس،وينشغل بالأحاديث الجانبية غير المفيدة ، ومنها التي تشعر بالخوف والحرج من الإجابة عن أسئلة المعلم التي توجه إليهم بصورة مفاجأة، وبالمقابل هناك فئة تشعر بالإحباطإن لم يفسح لها المعلم فرصة المشاركة الصفية بشكل فعال ؛ وبالأخص إن كانت مستعدّةمسبقا للحصة بشكل جيّد كإحضار وسيلة إيضاح ونحوها . وإن لم تلق جميع هذه الفئاتالعناية والرعاية من المعلم أُحبطت ، وصارت تبحث لها عن أنشطة أخرى لا ترتبط بالدرسوزادت من احتمالات حدوث المشكلات الصفية.
العدوان : عندما يشعر الطلاب بالإحباط يمكن أنتصدر عنهم سلوكيات تتميز بالعنف والمشاكسة أثناء الحصة تعبيرا عن الغضب وعدم الرضا؛ كالنقد الجارح للزملاء ، وتبادل الشتائم والألفاظ النابية ، وتمزيق الدفاتروالكتب، وإتلاف المقاعد الصفية .
ميل الطلاب إلى جذب الانتباه : يميل بعض الطلابوبالأخص المراهقين منهم إلى جذب انتباه المعلم والطلاب ، لأنّ لديهم رغبة وحاجة فيأن يتقبّلهم الآخرون ، لذا فهم يحاولون لفت أنظار من حولهم من خلال التحصيلالأكاديمي ، والشخصية القيادية ، والمهارات الاجتماعية ، والتكيف مع الآخرين . وبالرغم من أن الطلاب يقصدون جذب الانتباه ، إلا أن بعضهم قد يفشل في تحقيق ذلكبسلوك مرغوب فيه ، والقيام بالشغب في الصف كالتشويش والإزعاج بقصد أو بغير قصد . والمعلم الحكيم ينتبه لهذا السلوك ، ويعلم أن الكثير من السلوكات التي يقصد منهاجذب الانتباه لا تعد سلوكات سيئة يستحق عليها الطلاب عقابا ما ، وإنما يوظف رغبةهؤلاء الطلاب في تحقيق هدف من الأهداف التعليمية في الحصة ، كأن يكلّفهم بالقيامبنشاط محبب لهم فتتحقق لهم رغبتهم بجذب انتباه الآخرين.
الصياح والشغب : قد يسمع المعلم أصواتا في غرفةالصف دون معرفة مصدرها ، إذ يتبادل بعض الطلبة أطراف الحديث ، ويتهامسون أثناءالشرح ، ويجيبون عن الأسئلة بصوت عال دونما إذن ، وقد يصيحون عاليا : ( أنا ياأستاذ ) رغبة منهم في المشاركة.ومن أبرز الأسباب التي تدعو إلى هذهالمشكلات هو عدم معرفة الطلاب بالقوانين الصفية، وتوافر صداقة متينة بين الطلابالذين يجلسون سويا، والميل إلى جذب انتباه الآخرين، والغيرة من الزملاء المتفوقينأكاديميا أو اجتماعيا لعدم قدرتهم على تحقيق التفوق .
السلوك الانعزالي: يفتقر بعض الطلاب إلى الثقةبالنفس فيمتنعون عن المشاركة بفعالية في الأنشطة الصفية ، وربما تركوا بعض الأسئلة عليهم بدون حل في دفاترهم دون أن يسألوا المعلم أو حتى زملاءهم عنها . وقد يغفل أويتغافل عن هذه الفئة العديد من المعلمين ، لأنها تحتاج إلى وقت وجهد وصبر فيالتعامل معها ؛ إذ إنها تشعر بالخوف والحرج والحساسية الشديدة من الزملاء المعلمينإن أخطأت في الإجابة، لذا فهي تؤثر العزلة الفردية وتتجنب ما أمكن العمل معالزملاء أثناء القيام بالأنشطة الصفية . وهناك مشكلات أخرى وجد أنها من أبرزالمشكلات التي يواجهها المعلمون في صفوفهم ، قد يكون لها ارتباط بالأسباب السابقةكمقاطعة المعلم ، والتحدي وعدم الانتباه والبكاء والكذب والبطء والمماطلة في إنجازالمهمات ، والغش والسرقة ومضغ العلكة.
مصادر المشكلات الصفية: ترتبط أغلب المشكلات الصفية بالآتي :
1.مشكلات تنجم عن سلوكات المعلم.
2.مشكلاتتنجم عن سلوكات الطلاب أنفسهم.
3.مشكلات تنجم عن الأنشطة التعليمية الصفية.
أمثلة المشكلات :
1.مشكلات تنجم عن سلوكيات المعلم :
القيادةالمتسلطة بشكل كبير.
سوء التخطيط والتحضير للحصة.
الإكثار منالوعيد والتهديد ، ومحاولة ضبط الصف بالصوت المرتفع والصراخ.
التمييز بينالطلاب بالاهتمام بأفراد أو مجموعات معينة دون غيرهم.
خط المعلم غيرالمقروء أو كلامه غير الواضح .
2.مشكلات تنجم عن سلوكيات الطلاب أنفسهم :
العدوىالسلوكية وتقليد الطلاب لزملائه.
الجو التنافسي العدواني.
غيابالطمأنينة والأمن.
اتجاهات الطلاب السلبية نحو المبحث أو المعلم أو الصف.
3.مشكلات تنجم عن الأنشطة التعليمية الصفية :
صعوبة المادة.
كثرة الوظائف التعليمية.
قلة الإثارة والمتعة في الوظائف التييحددها المعلم للطلاب.
تكرار ورتابة الأنشطة التعليمية.
عدم ملاءمة الأنشطة التعليمية لمستوى الطلاب وللمادة الدراسية.
أساليب معالجة المشكلات الصفية : تشير الدراسات في السنوات العشرين الماضيةإلى أن الأمور الآتية تقلل من حدوث المشكلات الصفية وتؤدي إلى الانضباط الجيد :
التشجيع والسكينة اللذان يسيطران على البيئة الصفية.
تدريس قوانين السلوك الصفي ونتائجه كما تدرس المباحث الدراسيةومراجعتها بصورة دورية .
استجابة المعلم السريعة للسلوك السيئ ، وعدمتحيزه لفئة معينة من الطلاب عند تطبيق القوانين .
تبادل المعلم والطلابلمسؤولية الانضباط الذاتي والانتماء وتحمل المسؤولية.
إبقاء الصف فيحركة دؤوبة ، والانتقال بهدوء من نشاط إلى آخر, والتنويع في الأنشطة .
المراقبة والتعليق على سلوك الطلاب ، وتعزيز السلوك الجيد بالإشارة والرمز والكلمةوغيرها.
أساليب معالجة المشكلاتالصفيّة : أهم الأساليب التي يمكن أن تستخدم لعلاج المشكلات الصفية ما يلي :
1.الوقاية : وهي تعدّ قلبالعملية التعليمية, إذ يمكن تجنب العديد من السلوكيات المعيقة للدرس قبل أن تصبحمشكلات جادة , بحيث يحد المعلم منها ويقللها بالممارسات التنظيمية الجيدة للصف ؛وعلى المعلم أن يراقب سلوكات الطلاب بشكل دوري ليتحسس المشكلة منذ بدايتها أو حتىمنذ بدايتها أو حتى قبل وقوعها ؛ إذ إن منع حدوث المشكلة يكون أسهل بكثير منمعالجتها بعد وقوعها .وللوقاية من المشكلات الصفية لا بد من الانتباه إلى الأمورالتالية :
تحديد القوانين الصفية : غالبا ما يكون في الصف منيرغب بتجربة القوانين الصفية التي يضعها المعلم , وهذه شبيهة تماما بقولك للطفل إنالموقد حار ومؤذٍِ فلا تلمسه), ولكنه يرغب بالتأكد من هذا الأمر فيؤذي نفسه. وحتى يضمن المعلم إبقاء الصف بلا مشكلات يمكنه أن يضع قوانين سهلة اللغةوواضحة ومنوعة وبعيدة عن الغموض, ويركز على القوانين التي تجعل الصف منظما وتسهمفي التعلم الناجح ؛ فمنذ اليوم الأول من الدراسة يستخدم المعلم الفعّال الحصصالأولى لتحديد القوانين وتعريف الطلاب بالسلوك الأمثل.
العدل والثبات: على المعلم أن تكون استجابته ذاتنمطية واحدة عند خرق القوانين ؛ لأن الطلاب يشعرون بتحيز المعلم فيما لو طبقتالقوانين على فئة معينة دون الأخرى, ومن هنا قد تنهال على المعلم مشكلات كثيرة كانفي غنى عنها.
التحضير الجيد: ينصح بأن يستعد المعلم جيدالدروسه منذ بداية العام الدراسي , حتى يُشعر الطلابَ بأنه معلم منظم فيثقوا بمايدرسهم من مواضيع . وحين يستعد المعلم جديا للحصة فإنه يعلم حاجات المتعلمين ويهيءالسبل لتكون الحصة ممتعة , ويتجنب الأنشطة التي يعلم أنها لا تحقق الأهداف المرجوة.
إجراء التعديلات اللازمة أثناء الحصة: ليتجنبالمعلم الخبير أية مشكلات ؛ فإنه يعلم كيف يجري أية تعديلات على خطته سريعا حينمايلاحظ أن حماس الطلاب بدأ يتراجع , لذا فهو يعدّ أنشطة تعليمية تُبقي الطلاب في عملدؤوب ومتعة واهتمام بالعلوم التي يتلقونها , وتجنبهم الملل وعدم الانضباط الصفي .
2.التيقظ : وهذا يعني أنيصبح للمعلم عينان في مؤخرة رأسه ليدرك ما يدور في الصف . فإن لاحظ المعلم بعضالمشكلات السلوكية البسيطة كالسرحان والتهامس , فيمكنه الوقوف قريبا من الطالبالمعني , أو الاكتفاء بالنظر إليه لإشعاره بعدم الرضا عن ذلك السلوك , فيحصل المعلمعلى المطلوب دون تشويش بقية الطلاب .
3.التركيز : يبدأ المعلمالخبير حصته بانتظار 5- 10 ثوان ليتأكد أن انتباه الطلاب موجه نحوه , وأنهم مستعدونللاستماع إليه , ويبدأ الحصة بصوت منخفض قليلا عن المعتاد ليجعل الطلاب أكثر هدوءامما لو بدأ بصوت عال ومرتفع .
4.المراقبة : يحرص المعلمالخبير على التجول بين الطلاب داخل الغرفة الصفية ؛ ليتأكد من أن الطلاب يقومونبأداء الواجب المطلوب منهم بشكل صحيح , كما أن هذا الأمر يجعل الجميع يبدأ حالابالمطلوب ودون تأخير و ويقوم المعلم بالإجابة على تساؤلات الطلاب بصوت منخفض فيأثناء ذلك , وإن وجد أية صعوبات مشتركة يطلب من الجميع التوقف عن العمل والانتباهإليه ليوضح المطلوب مرة أخرى
http://faculty.ksu.edu.sa/a/Pages/classproblems.aspx المشكلات الصفية

التدريس Teaching
في البداية تجد الإشارة إلي أن التدريس في مفهومه التقليدي كان يعطي المدرس اليد الأولي في أخذ القرارات التي ترتبط ارتباطا ً مباشرا مع مقتضيات المواقف التدريسية لذلك يجب علي المدرس تحديد الطرق والأساليب التي تساعده علي نقل المعلومات من ذهنه إلي عقول التلاميذ وبالتالي كان المعلم هو الطرف الإيجابي النشط في هذه العملية ، لأنه يمثل مصد المعرفة والناقل لها ، وكان التلميذ هو الطرف السلبي ، الذي يتلقى ألوان المعرفة فيحفظها ، ليستظهر ها وقت الحاجه إليها ..
ولكن مع تطور مفهوم التربية ذاتها ، حدث تطور مماثل في التدريس بحيث بات مفهوما عمليا ً واسعا ً شاملا ً ، ولا يقتصر علي عملية نقل المعلومات من جانب المدرس إلي عقول التلاميذ فقط ، وعليه أصبح التعليم نشاطا مخططا ً ما بين جميع الأطراف المعنية بالعملية التدريسية بما فيهم الطلاب أنفسهم ، وبهدف تحقيق مخرجات ومردودات تربوية معينه من خلال النشاطات والممارسات المشتركة بين المدرس والتلاميذ ، سواء كان ذلك علي مستوي التخطيط والإدارة أم علي مستوي التنفيذ والتقويم ، وبذلك يصبح التلميذ ناشطا ً وفاعلا ً ومتفاعلا ً ..
مدخل التدريس Teaching approach:
تختلف مداحل التدريس باختلاف طبيعة الموضوعات التي يتم تدريسها ، إذ يكون لكل موضوع على حدة – في أغلب الأحيان – المدخل المناسب لتقديمه قبل تدريسه فعليا ، فالمدخل وفقا ً لأصوله وقواعده اللغوية – يعني التهيئة التي يقوم بها المدرس قبل أن يقوم بعمله التدريسي في خطوات إجرائية وتنفيذية .. فقد تقتضي تهيئة التلاميذ لموضوع الدرس أن يقوم التلاميذ ببعض الممارسات والآداءات ، وأن يقدم المدرس بعض العروض والمشاهدات  ، ورغم ذلك يظل المدخل بمثابة العتبة الفارقة لما قبل التدريس وبعده، وذلك يعني : بعد أن يحدد المدرس موضوع الدرس ، فالخطوة التالية هي التفكير في المدخل الذي سوف يتبعه لشرح هذا الموضوع ..وبعد الانتهاء من تقديم العينات والمثيرات أو مناقشة التكليفات التي يتم تحديدها سلفا ً ، يقوم المدرس بشرح أركان الدرس ..      
طريقة التدريس Teaching method:
خطوات متسلسلة متتابعة يقوم بها المدرس من أجل تحقيق أهداف معينة سبق تعيينها سلفا ً ...مع مراعاة انه خلال الموقف التدريسي قد تتحقق أهداف تعليمية أخري لم تكن مأخوذة في الاعتبار عند التخطيط لموضوع الدرس .. ومما يذكر أنه تنفيذ خطوات التدريس في طريقة إجرائية موضوعيه تستوجب قيام المدرس بمجموعة من الممارسات الجادة الفاعلة ..كما تتطلب المشاركة بين المدرس والتلاميذ لتحقيق بعض الأنشطة المنهجية واللامنهجية علي حد سواء ..
إذاً طريقة التدريس تعني ممارسات يقوم بها المعلم منفردا ً أو يشترك معه التلاميذ في العلم بهدف فهم وتمكن التلميذ من بعض الفنون وألوان المعرفة العلمية ، وكذا اكتسابه ..لبعض المهارات الأدائية العملية ، وذلك في حدود الزمن المخصص لها ، حسب توزيع العمل في الخطة التعليمية الشاملة علي مدار السنة الدراسية ..
إستراتيجية التدريس Teaching strategy:
الاستراتيجية أكثر عمومية من الطريقة فهي أشمل ، لأنها تتمثل في مجموعة من الأفعال ( طرائق التدريس التي يمكن أن يستخدمها المعلم في الحصة الواحدة ) ، وفي تتابع مخطط من التحركات بهدف تحديد أهداف تربوية تتسم بالشمول النسبي ..
ومما يذكر ، أنه يمكن تحقيق أفضل تعلم ممكن ، إذا كانت هناك استراتيجية تدريسية سبق تخطيطها علي أساس علمي ، وإذا تم تنفيذ هذه الاستراتيجية بدقة متناهية ، وهنا يبرز أهمية تخطيط وتنفيذ الاستراتيجية في ضوء ظروف ومتطلبات المواقف التعليمية التعلمية .
وبعامة ...تتضمن الاستراتيجية التدريسية : تحديد الأهداف التدريسية ، اختيار الأساليب العلمية والعملية لتحقيق الأهداف التدريسية ، وضع الخطط التنفيذية التفصيلية ، وأخيرا تنسيق النواحي المتصلة بذلك .. وخلاصة القول أن استراتيجية التدريس بمثابة الخطة العامة للتدريس ، تشمل كل مكونات وإجراءات الموقف التدريسي من : أهداف ، وطرق تدريس ، ووسائل تقويم المعلم ، ولذلك فإن طريقة التدريس مكون فعال من مكونات استراتيجية التدريس ..
أسلوب التدريس Teaching style:
من الصعب وضع خطوط فاصلة بين طريقة التدريس وأسلوب التدريس ، للتداخل الكبير بين المصطلحين ، لذا فإننا نقول مجازا ً أن أسلوب التدريس بمثابة إجراءات يتبعها المعلم ، لينظم عملية التعليم ويوجهها ، بالنسبة للتفاعلات والمناقشات الصفية  " هل المدرس يتيح الفرصة للتلاميذ للتفاعل الصفي ؟ هل المدرس ديموقراطي أثناء المناقشات الصفية ؟ " وبالنسبة لاستخدام التقنيات التربوية " هل يؤمن المدرس بقيمة وأهمية وفاعلية  توظيف التكنولوجيا في التعليم ؟؟ وهل يستخدمها بفاعلية ؟ " ، وبالنسبة لتحقيق الأهداف المحددة للدرس " هل يحدد المدرس الأهداف التعليمية لكل درس بدقة حسب الأصول التربوية ؟ وهل يراجع المدرس نفسه بعد الانتهاء من الدرس للوقوف علي ما تحقق ومالم يتحقق من أهداف ؟ وهل يراعي تلك الهفوات التي حالت دون تحقيق بعض الأهداف التعليمية في الحصة التالية ؟ "
خلاصة القول :يقوم التدريس علي أساس التخطيط والتنفيذ وفق استراتيجية بعينها يتم علي ضوئها تحديد طريقة " أو طرائق " التدريس التي يمكن استخدامها لتحقيق أهداف بعينها ، ومن خلال هذه الطريقة " أو الطرائق ، يتم تحديد أسلوب أو أساليب  التدريس التي يمكن تنفيذها إجرائيا ً داخل الفصل ، مع مراعاة إمكانية تعديل هذا الأسلوب أو تطويره حسب مقتضيات ومتطلبات المواقف التدريسية ...
مفهوم التدريس
تحديد معنى التدريس أمر ضروري حيث يحتاج إليه المدرس الذي سيقوم بعملية التدريس والمتعلم الذي يشارك فيه والمدير الذي يشرف على المؤسسة التي يتم فيها التدريس وقد يكون من واجباته معرفة هل سيقوم كل مدرس بعملية التدريس بالشكل الصحيح أم لا ؟ وكذلك المشرف التربوي  الذي يتعلق عمله بعملية التدريس ليحدد نقاط القوة والضعف في عمل المدرس أو ليصدر حكماً على مدى صلاحية المدرس لعملية التدريس وكذلك يحتاج طالب الجامعة وكل من يعد نفسه لمهنة التدريس في كلية التربية إلى استيضاح ومعرفة مفهوم التدريس الحديث .
والتدريس بمفهومه الضيق هو تنفيذ الدرس حيث يقتصر على أداء المعلم فقط دون الخوض في الكثير من المتغيرات . لكن المفهوم الشامل للتدريس يتعامل مع عملية التنفيذ على أنها أوسع ذات أطراف متعددة لا تقتصر على غرفة الدراسة بل هناك عناصر سابقة وعناصر لاحقة تؤثر في عملية التدريس . 
تطور مفهوم التدريس
لعل نقطة البدء  لتحديد ماهية التدريس قد تتطلب منا تناول التطور التاريخي للتدريس ففي عهود الشفاهية والكتابية القديمة كان المتعلمون أقرب الناس إلى الحكام والملوك ويرجع دلك إلى حاجتهم إلى المثقفين والمتعلمين الذين ندر وجودهم فبدأ المعلم وكأنه ملاك أو هبة فمن هنا صار المعلم قبلة من يبغي التقرب إلى الحكام أو من يطمع إلى الحكم والسلطة فاهتم بعض الناس بالتعليم والتعلم للوصول إلى ذلك وعلى الرغم من أن التدريس سلوك قديم مارسه الإنسان فإنه لم يظهر في الغرب كمهنة رسمية معترف بها وبخصائصها إلا مع بداية القرن الثامن عشر عندما انحسرت سلطة الكنيسة عن شؤون المجتمع الدنيوية لكن الأمر اختلف في الشرق فمهنة التدريس ظلت مدة طويلة موجهة نحو الأمور الدينية وقد انحصر التدريس القديم في إعداد المحاربين وتدريبهم على فنون القتال كما في التعليم الآشوري والإسبارطي أما في الصين القديمة فقد ركز التدريس على إعداد الكتاب والموظفين الصالحين
للمجتمع وإداراته المدنية. ومع إطلالة القرن السادس قبل الميلاد تحول اهتمام التدريس إلى القادة وإعدادهم كما كان في التعليم الاثني الذي تميز بهذه الوظيفة وركز على تحصيلها،وفي الهند ركز التدريس على تعليم أصحاب العقائد والعلماء والدعاة لتحقيق غرضين رئيسين هما:
  1-صلاح الفرد في الدنيا                               2- قبول الفرد في الحياة الآخرة.
ولما شعر الأوروبيون بالحاجة إلى دراسة علوم الأمم الأخرى وحضاراتها اهتموا بالتدريس وذلك بتعليم الأفراد وإعدادهم كعلماء حتى يكونوا قادرين على البحث والتقصي في إنجازات اليونانيين والعرب المسلمين للإفادة منها في تطوير الفكر والحياة الأوروبية فأخذ الأوروبيون على عاتقهم منذ ذلك الوقت ابتكار العديد من النظريات والإجراءات التربوية والنفسية التي تناولها أولئك المربون وأفادوا منها في تطوير التربية وتحسين ممارستها ونتائجها فمن أمثلة علماء التدريس في عصر النهضة والقرون التي تلته أمثال العلماء (جون لوك) (كومينوس) (فروبل) (هربرت) (روسو) (بستالوزي) .
علماء التدريس عند العرب والمسلمين
ومن أمثلة علماء التدريس عند العرب والمسلمين :الخليل بن أحمد الفراهيدي ، أبو حامد الغزالي ، برهان الدين الزرنوجي، ابن سينا، أبو بكرالرازي، أبو حيان التوحيدي ، الإمام أبو حنيفة، ابن رشد، الجاحظ، الإمام ابن القيم، ابن خلدون، الإمام ابن القيم، ابن خلدون، الإمام محمد عبده، الكواكبي، حاجي خليفة، وغيرهم.
ومع إطلالة القرن العشرين بدأ التركيز على الطفل واهتماماته ورغباته وميوله يظهر في التربية النظامية على شكل مدارس ووسائل تعليمية مميزة حين قام جون ديوي بالإفادة من تعليم من سبقوه وفلسفاتهم وبخاصة ما يتعلق منها بنمو الطفل مترجما إياها إلى مدارس وفلسفة تربوية حديثة سادت عالم التربية حتى منتصف القرن العشرين وسمي حينها علم التربية-علم البيداجوجيا- أي (علم تعليم الصغار) والتدريس الذي تطور تدريجيا عبرالعصور حتى وصلنا بصيغته الحديثة هو في الوقت نفسه علم تطبيقي انتقائي أخذ من العلوم الأخرى الإجتماع والفلسفة والمنطق والعلوم الطبيعية وعلم النفس التربوي كثيرا من مبادئه وإجراءاته فنتج عن هذا كله أن تميز بطبيعة خاصة وفي عصر المعلومات حدث تطور نوعي في فن التدريس ومبادئه الأساسية وتعليمه المتزامن أي (بالوقت نفسه) إلى التعليم غير المتزامن –أي متجاوز حدود الزمن- مستخدما تقنيات المعلومات الإلكترونية التي بدأت تستخدم في التدريس في بداية القرن الحادي والعشرين.
التعريف اللغوي للتدريس
 لكي نعرف التدريس تعرفا لغويا يجب أن نعود لأصل الكلمة من خلال الأصل المعجمي في اللغة العربية .
فالتدريس من درس فيقال درس الشيء يدرسه درسا ودراسة كأنه عانده حتى انقاد لحفظه وقيل درست أي قرأت كتب أهل الكتاب ودارستهم ذاكرتهم ومنه دَرَسْتُ ودَرُسْتَ فيقال درست السورة أو الكتاب أي ذللته بكثرة القراءة حتى حفظته ويقال أيضا دارسْتُ الكتب وتدارستها وادّارسْتها أي درستها وفي الحديث الشريف " تدارسوا القرآن أي اقرؤوه و تعهدوه لألا تنسوه " ( ابن منظور – لسان العرب – طبعة 1992م  - صفحة 80 )  وقد وردت هذه الكلمة ببعض مشتقاتها في القرآن الكريم ست مرات ومنها قوله تعالى : ( ودرسوا ما فيه ) سورة الأعراف - آية 169 ، وقوله تعالى : ( أم لكم كتاب فيه تدرسون ) سورة القلم – آية 37 ،
ولم يقتصر ذكر الكلمة ومشتقاتها في القرآن الكريم فحسب بل امتدَّ إلى سنة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم ، فقد رُوي عن أبي هريرة -  رضي الله عنه -  قوله : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم  :" ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " . رياض الصالحين – 1979م – صفحة 351 . وهذا يؤكد أهمية التدريس في عصر الانتقال من الشفاهية إلى الكتابية ودور المهارات الشفاهية والكتابية في التدريس وأن التدريس هو قراءة الكتاب وحفظه .
التعريف الاصطلاحي للتدريس
  1-    هو عملية مخططة منتظمة محكومة بأهداف ومستندة إلى أسس نظرية نموذجية تهدف إلى اعتبار مكونات منظومة التدريس وخصائص الطلاب والمدرسين والمحتوى التدريسي وفق منظومة متفاعلة لتحقيق التطور والتكامل في العملية التدريسية وبهدف تربوي عام لتحقيق أهداف المخططات التدريسية .
2-    هو ذلك الجهد الذي يبذله المعلم من أجل تعليم التلاميذ فيشمل كافة الظروف المحيطة المؤثرة في هذا الجهد مثل نوع النشاطات والوسائل المتاحة ودرجة الإضاءة ودرجة الحرارة والكتاب المدرسي والسبورة والأجهزة وأساليب التقويم و ما قد يوجد من عوامل جذب الانتباه أو التشتت .
3-    هو نشاط متواصل يهدف إلى إثارة التعلم وتسهيل مهمة تحقيقه ويتضمن سلوك التدريس مجموعة من الأفعال التواصلية والقرارات التي يتم استغلالها وتوظيفها بكيفية مقصودة من المعلم أو المدرس الذي يعمل كوسيط في إطار موقف تربوي تعليمي ويفترض التربويون أن التدريس علم يمكن أن يكون دراسة عملية تهتم بطرائق التدريس وتقنياته وبأشكال تنظيم مواقف التعلم التي يتفاعل معها الطلاب بُغْية تحقيق أهداف منشودة .
4-    هو كافة الظروف والإمكانيات التي يوفرها المعلم في موقف تدريس معين والإجراءات التي يتخذها في سبيل مساعدة المتعلمين على تحقيق الأهداف المحددة لذلك الموقف .
5-    هو مجموعة النشاطات التي يقوم بها المعلم في موقف تعليمي لمساعدة طلابه في الوصول إلى أهداف تربوية محددة ولكي تنجح عملية التدريس لا بد للمعلم من توفير الإمكانيات والوسائل واستخدامها بطرق وأساليب معينة للوصول إلى أهدافه .
6-    هو نشاط إنساني هادف ومخطط وتنفيذي يتم فيه التفاعل بين المعلم والمتعلم وموضوع التعلم وبيئته ويؤدي هذا النشاط إلى نمو الجانب المعرفي و المهاري والانفعالي لكل من المعلم والمتعلم ويخضع هذا النشاط إلى عملية تقويم شاملة ومستمرة .
مقومات التدريس
 يعتبر التدريس علم له مقومات وأسس يعتمد عليها في التطبيق نظريا وعمليا  وأن من أهمها اثنان لا يغني أحدهما عن الآخر وهما متلازمان ومكملان لبعضهما البعض في التدريس وهذان المقومان هما:
أولا:الموهبة الفطرية أو الطبيعية،والتي تتمثل في قوة الشخصية والمقصود بقوة الشخصية في التدريسالقوة المعنوية التي تمكن المدرس من أن يمتلك زمام الدرس إذا كان نظريا أو عملياويشجع الطلاب على أن ينسجموا معه ويندمجوا فيه ويستجيبوا لهتلقائيا.                                                                                                                       
ثانيا/ القدرة على التعليم أو الإلمام بالمادةالعلمية ،وهذا يتطلب الإحاطة بالمادة التي يوكل إلى المدرس تعليمهاوتدريسها وتطبيقها والإلمام بها إلماما كافيا وكاملا وكذلك الثقة بالنفس والإقبالعلى العمل بكل حماس ونشاط.
المقومات الأساسية للمعلم الأساسيةللمعلم:
يجب أن يكون المعلم قدوة يحتذي بها الطلاب لما يتمتع به من قدرة عالية في اختصاصه داخل وخارج الصف فلم تعد وظيفة المدرس مقتصرة على تقديم المعلومات والحقائق وإنما أصبح له دور مهم في تنظيم الخبرات التعليمية وتوجيه الطلاب سلوكيا وخلقيا ولذا يجب أن تتوفر في المعلم عدد من المؤشرات والمقومات اللازم توفرها وتتمثل في الشخصية الجيدة والتمكن من المادة واستخدام الطرق الملائمة للموضوع الذي يقوم بتدريسه ومعرفة خصائص التلاميذ الذين يعلمهم والتعرف على ميولهم ومايكمن بينهم من فروق فردية ولعل أهم هذه المقومات مايلي:
1-    المقومات الشخصية.
2-    التمكن من المادة وسلامة الإعداد للدرس.
3-    اكتساب المهارة في توصيل المعلومات.
4-    دراسة خصائص التلاميذ.
مبادئ التدريس
         إن عملية التدريس هي ليست مهمة سهلة فهي تحتاج إلى فهم وإتقان ومعرفة تفصيلية بأحدث الوسائل والطرق وعلى المدرس أن يلمَّ ويعرف معرفة تخصصية بالأساسيات والمبادئ العامة للتدريس لتحقيق أفضل النتائج ولعل أبرز ما مبادئ التدريس ما يلي :
1-    تحديد أهداف الدرس :
تعتبر الأهداف أمورا جوهرية في إعداد المناهج المراد تطبيقها بحيث تمكن من تحديد الوسائل لتحقيق الغايات والقدرة على تقدير كمية الطاقة المبذولة لإنجاز العمل .
2-    إعداد الدرس وتنظيمه :
إن التدريس الجيد لا يعتمد على المؤهلات الجيدة للمدرس فقط بل على استعداده المسبق الذي هو ضروري جدا وذلك لتسهيل عمله وكل درس يعتبر نسبيا قائما ولكنه بنفس الوقت جزء من عدة دروس متتالية ونظام محدد بينما توجد علاقة منطقية وتسلسل تعليمي يعكس قانون وشروط العملية التربوية والتعليمية .
3-    التدرج في الانتقال :
إن طرق التدريس يمكن استخدامها لتعليم أوجه النشاط المختلفة وتتبع هذه الطرق خطوات متدرجة ومنطقية حسب ترتيب مدروس ويعتمد التدريس إلى حد كبير على سن المتعلم ومرحلة التعليم وكذلك تبرز أهمية التدرج في الانتقال من السهل إلى الصعب .
4-    مراعاة الفروق الفردية .
5-    تنويع طرائق التدريس .
6-    إثارة ميول الطلبة . ( إثارة الدافعية )
مهارات (كفايات )التدريس
 تعريف مهارات التدريس:هي نمط من السلوك التدريسي الفعال في تحقيق أهداف محددة يصدر من المعلم على شكل استجابات عقلية أو لفظية أو حركية أو جسمية أو عاطفية متماسكة وتتكامل في هذه الاستجابات عناصر الدقة والسرعة والتكيف مع ظروف الموقف التدريسي.
 وتتضمن مهارات التدريس ثلاثة جوانب رئيسية هي:
1- التخطيط               2-التنفيذ                      3-التقويم
 ويتطلب إنجاز كل جانب منها أن يجيد المدرس القيام (أداء) مهارات معينة :
أولا / مهارات (كفايات ) التخطيط:
وتشمل مهارات التخطيط العديد من الجوانب التي لعل من أهمها:
 1-    مهارة صياغة الأهداف التعليمية.
2-    مهارة تحليل المحتوى.
3-    مهارة تحليل خصائص المتعلم.
4-    مهارة تخطيط الدرس.
 ثانيا / مهارات(كفايات )  التنفيذ:
وتشمل هذه المهارات العديد من الجوانب التي يجب أن يلم بها المعلم:
 1-    مهارة عرض الدرس.
2-    مهارة صياغة وتوجيه الأسئلة.
3-    مهارة إثارة الدافعية.
4-    مهارة التعزيز.
5-    مهارة الاتصال (العلاقات الإنسانية).
6-    مهارة إدارة الصف.
7-    مهارة التعامل مع مشكلات إدارة الصف.
8-    مهارة الغلق (إنهاء الدرس).
ملاحظة
عدة مهارات تكون كفاية
الكفاية أعم وأشمل من المهارات
ثالثا / مهارات(كفايات )  التقويم:
وتتضمن الجوانب (المهارات التالية):
1-    مهارة الإلمام بأهداف التقويم.
2-    مهارة الإلمام بأساليب التقويم.
3-    مهارة اختيار أسلوب التقويم المناسب.
4-    مهارة تحليل وتلخيص نتائج التقويم.
5-    مهارة الاستفادة من نتائج التقويم (التغذية الراجعة).



استراتيجية التدريس المصغر Microteaching
يطلق اصطلاح التدريس المصغر ( Microteaching ) على مختلف أشكال التدريب المكثّف الذي يتناول مهارات معينة ضمن زمن محدد باشتراك عدد من الدارسين.
تعريف التدريس المصغر
·     هو أسلوب من أساليب تدريب المعلمين، يمثل صورة مصغرة للدرس أو جزءاً من أجزائه أو مهارة من مهاراته، تحت ظروف مضبوطة، ويقدم لعدد محدود من المتعلمين أو المعلمين المتدربين.
·     وهو موقف تدريسي، يتدرب فيه المعلمون على مواقف تعليمية حقيقية مصغرة تشبه غرفة الفصل العادي، غير أنها لا تشتمل على العوامل المعقدة التي تدخل عادة في عملية التدريس. ويتدرب المعلم – في الغالب – على مهارة تعليمية واحدة أو مهارتين، بقصد إتقانهما قبل الانتقال إلى مهارات جديدة.
·     هو موقف تدريسى يتم في وقت قصير ( حوالي 10 دقائق في المتوسط ) ويشترك فيه عدد قليل من الطلاب ( يتراوح عادة ما بين 5- 10 ) يقوم المعلم خلاله بتقديم مفهوم معين أو تدريب الطلاب على مهارة محددة .
ويهدف التدريس المصغر إلى إعطاء المعلم فرصةللحصول على تغذية راجعة بشأن هذا الموقف التدريسي، وفي العادة يستخدم الشريط التلفزيوني لتسجيل هذا الموقف التعليمي ثم يعاد عرضه لتسهيل عملية التغذية الراجعة ولكن هذا التسجيل لا يعتبر شرطاً أساسياً لإتمام التدريس المصغر .
مزايا التدريس المصغر:
     التدريس المصغر تدريس تطبيقي حقيقي، لا يختلف كثيراً عن التدريب على التدريس الكامل؛ حيث يحتوي على جميع عناصر التدريس المعروفة؛ كالمعلم، والطلاب أو من يقوم مقامهم، والمشرف، والمهارات التعليمية، والوسائل المعينة، والتغذية والتعزيز، والتقويم. وإذا كانت بعض المواقف فيه مصنوعة، فإن فيه من المزايا ما لا يوجد في غيره من أنواع التدريس العادية الكاملة، كالتغذية الراجعة والتعزيز الفوري والنقد الذاتي وتبادل الأدوار ونحو ذلك. وللتدريس المصغر فوائد ومزايا عديدة، لا في التدريب على التدريس وحسب، بل في ميادين أخرى من ميادين التعلم والتعليم، كالتدريب على إعداد المواد التعليمية، وتقويم أداء المعلمين والطلاب، وإجراء البحوث التطبيقية .
أنواع التدريس المصغـــر :
     يختلف التدريس المصغر باختلاف البرنامج الذي يطبق من خلاله، والهدف من التدريب، وطبيعة المهارة أو المهمة المراد التدرب عليها، ومستوى المتدربين، ويمكن حصر هذهالتقسيمات في الأنواع التالية:
·       التدريب المبكرعلى التدريس المصغرPre-service Training in Microteaching
وهو التدريس المصغر الذي يبدأ التدرب عليه أثناء الدراسة، أي قبل تخرج الطالب وممارسته مهنة التدريس في أي مجال من المجالات. وهذا النوع يتطلب من الأستاذ المشرف اهتماماً بجميع مهارات التدريس العامة والخاصة؛ للتأكد من قدرة الطالب على التدريس.
·       التدريب أثناء الخدمةعلى التدريس المصغرIn-service Training in Microteaching
وهذا النوع يشمل المعلمين الذين يمارسون التدريس ويتلقون – في الوقت نفسه – تدريباً على مهارات خاصة لم يتدربوا عليها من قبل، ومن هذا القبيل تدريب معلمي اللغة العربية الملتحقين في برامج إعداد معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، الذين تخرجوا في أقسام اللغة العربية ومارسوا تدريسها للناطقين بها.  
·       التدريس المصغر المستمر Continuous Microteaching 
يبدأ هذا النوع من التدريس في مراحل مبكرة من البرنامج، ويستمر مع الطالب حتى تخرجه. وهذا النوع غالباً ما يرتبط بمقررات ومواد تقدم فيها نظريات ومداخل، يتطلب فهمها تطبيقاً عملياً وممارسة فعلية للتدريس في قاعة الدرس، تحت إشراف أستاذ المادة.
·       التدريس المصغر الختامي Final Microteaching
وهو التدريس الذي يقوم المعلم المتدرب بأدائه في السنة النهائية أو الفصل الأخير من البرنامج، ويكون مركزاً على المقررات الأساسية، وقد يدخل التدريس المصغر الاختباري ضمن هذا النوع.
·       التدريس المصغر الموجه Directed Microteaching
هذا النوع من التدريس يشمل أنماطاً موجهة من التدريس المصغر، منها التدريس المصغر النموذجي Modeled Microteaching، وهو الذي يقدم فيه المشرف لطلابه المعلمين أنموذجاً للتدريس المصغر، ويطلب منهم أن يحذوا حذوه، وهذا النوع غالباً ما يطبق في برامج إعداد المعلمين الذين لما يمارسوا هذه المهنة بعد Pre-Service Teachers. ومنها التدريس المعتمد على طريقة معينة من طرائق تدريس المادة الدراسية. ومنها التدريس المصغر الذي يعتمد فيه المتدرب على كتاب مقرر في البرنامج؛ حيث يختار جزءاً من درس من دروس الكتاب المقرر، ويحدد المهارة التي سوف يتدرب عليها، والإجراءات والأنشطة التي سوف يقوم بها، ثم يعد درسه ويقدمه بناء على ذلك، وفي ضوء الطريقة والإجراءات المحددة في دليل المعلم.
·       التدريس المصغر الحر (غير الموجه) Undirected Microteaching
 هذا النوع من التدريس غالباً ما يقابل بالنوع السابق (الموجه)، ويهدف إلى بناء الكفاية التدريسية، أو التأكد منها لدى المعلم، في إعداد المواد التعليمية وتقديم الدروس وتقويم أداء المتعلمين، من غير ارتباط بنظرية أو مذهب أو طريقة أو أنموذج.
وغالباً ما يمارس هذا النوع من التدريس المصغر في البرامج الختامية أو الاختبارية. وقد يمارس في بداية البرنامج للتأكد من قدرة المتدرب وسيطرته على المهارات الأساسية العامة في التدريس، أو يقوم به المتمرسون من المعلمين بهدف التدرب على إعداد المواد التعليمية وتقديمها من خلال التدريس المصغر، أو لأهداف المناقشة والتحليل أو البحث العلمي.
·       التدريس المصغر العام General Microteaching
 يهتم هذا النوع بالمهارات الأساسية التي تتطلبها مهنة التدريس بوجه عام، بصرف النظر عن طبيعة التخصص، ومواد التدريس، ومستوى الطلاب؛ لأن الهدف منه التأكد من قدرة المتدرب على ممارسة هذه المهنة. وغالباً ما يكون هذا النوع من التدريس مقرراً أو ضمن مقرر من المقررات الإلزامية للجامعة أو الكلية، وأحد متطلبات التخرج فيها، وغالباً ما تقوم كليات إعداد المعلمين  بتنظيم هذا النوع من التدريب، ويشرف عليه تربويون مختصون في التدريب الميداني. في هذا النوع من التدريس يتدرب المعلمون على عدد من المهارات الأساسية، مثل: إثارة انتباه الطلاب للدرس الجديد، ربط معلوماتهم السابقة بالمعلومات الجديدة، تنظيم الوقت، استخدام تقنيات التعليم، إدارة الحوار بين الطلاب وتوزيع الأدوار بينهم، التحرك داخل الفصل، رفع الصوت وخفضه وتغيير النغمة حسب الحاجة، حركات اليدين وقسمات الوجه وتوزيع النظرات بين الطلاب أثناء الشرح، ملاحظة الفروق الفردية بين الطلاب ومراعاتها، أسلوب طرح السؤال على الطلاب وتوقيته، طريقة الإجابة عن أسئلة الطلاب واستفساراتهم، أساليب تصويب أخطاء الطلاب، ونحو ذلك.
·       التدريس المصغر الخاص Specific Microteaching
 هذا النوع يهتم بالتدريب على المهارات الخاصة بمجال معين من مجالات التعلم والتعليم؛ كتعليم اللغات الأجنبية، والرياضيات، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية، لمجموعة معينة من الطلاب المعلمين المتخصصين في مجال من هذه المجالات، في كلية أو قسم أو برنامج خاص. وقد يكون التدريب موجهاً إلى فئة من الطلاب ممن لديهم ضعف أكاديمي أو نقص في التدرب على مهارات معينة.
والواقع أن بعض الأنواع التي ذكرناها متداخلة ومتشابهة في المداخل والأهداف والإجراءات، بيد أن أهم هذه الأنواع أو التقسيمات وأشملها هو تقسيمها إلى نوعين: التدريب العام، أي التدريب على المهارات العامة في التدريس، والتدريب الخاص على مهارات خاصة بمجال معين.
مراحل التدريس المصغـــر :
المرحلة الأولى: الإرشاد والتوجيه
     مرحلة الإرشاد والتوجيه هذه مسؤولية الأستاذ المشرف على التدريب الذي يطبق من خلاله التدريس المصغر. يبدأ المشرف هذه المرحلة بتوجيهات عامة وشاملة تقدم لجميع المتدربين في الفصل، شفهياً أو تحريرياً، ويفضل أن يكتفي بتقديم الخطوط العامة؛ لأن إغراق المتدربين بالتفصيلات الجزئية قد تربكهم أو تقلل من إبداعهم، ويستثنى من ذلك المهارات والمهمات التي ينبغي الاهتمام بها بشكل خاص. وغالباً ما تبنى هذه التعليمات على ما قدم للمتدربين من نظريات واتجاهات في المواد النظرية المقررة. وقد تقدم لهم هذه التوجيهات بطريقة غير مباشرة؛ في شكل نماذج يقوم المشرف بأدائها عملياً أمام المتدربين، أو يستعين بمعلمين مهرة، أو يعرض عليهم درساً مسجلاً على شريط فيديو، ثم يناقشهم في نقاط القوة ونقاط الضعف فيما شاهدوه، ويفضل أن يقدم لهم عدداً من الدروس الحية والمسجلة بأساليب مختلفة وإجراءات متنوعة.
وعندما يبدأ التدريب العملي، يحدد المشرف لكل متدرب المهارة التي ينبغي أن يتدرب عليها، وقد يختارها المتدرب بنفسه، ثم يقدم المشرف إليه المعلومات والتعليمات اللازمة للتحضير للدرس، ويبين له الأساليب والإجراءات والأنشطة التي ينبغي أن يقوم بها. هذه المعلومات والتعليمات يمكن أن تقدم شفهياً، ويمكن أن تسلم للمتدرب مكتوبة؛ موجزة أو مفصلة. وعلى المشرف أن يكون مستعداً لمساعدة الطالب وتقديم المشورة له أثناء مرحلة الإعداد والتخطيط والتحضير، وقد يستمع إلى أدائه التجريبي على انفراد قبل تقديمه، ويقترح عليه التعديلات التي يراها. وعندما يشعر المشرف أن الطالب بحاجة إلى مزيد من الاطلاع والمشاهدة، يمكن أن يقترح عليه مزيداً من القراءة، وقد يسلمه نسخة أو نسخاً من أشرطة الفيديو لمزيد من المشاهدة.
المرحلة الثانية: المشاهدة
هذه المرحلة مكملة للمرحلة السابقة، مرحلة الإرشاد والتوجيه؛ حيث تتداخل معها في كثير من الحالات والمواقف، بل إن بعض خطوات التوجيه والإرشاد قد تكون أثناء المشاهدة أو قبلها أو بعدها بقليل.
والمشاهدة غالباً ما تتم على مرحلتين:
المشاهدة المبدئية التي تهدف إلى إطلاع المتدربين على ما يجري في فصول تعليم اللغة الهدف، والمشاهدة التدريبية النقدية التي يقوم بها المتدربون للنقد والحوار والتعزيز.
وفي كلتا المرحلتين ينبغي أن تكون المشاهدة منظمة وموجهة إلى مهارات ومهمات وأنشطة محددة، وقد يستعين المشاهدون بنماذج مكتوبة تحتوي على المهارات والأنشطة المطلوب ملاحظتها ونقدها.
المرحلة الثالثة: التحضير للدرس
     بعد أن يقدم الأستاذ المشرف لطلابه النموذج الذي ينبغي أن يحتذوا به، ويمدهم بالمعلومات الضرورية، ويتيح لهم فرص المشاهدة؛ تبدأ مسؤولية المعلم المتدرب في التحضير لدرسه. والتحضير للدرس المصغر يختلف من حالة إلى أخرى، لكنه غالباً ما يحتوي على العناصر التالية:
1- تحديد المهارة أو المهارات المراد التدرب عليها وممارستها.
2- تحديد أهداف الدرس الخاصة والسلوكية، وكيفية التأكد من تحققها.
3- تحديد الأنشطة التي سوف يتضمنها الدرس، سواء أنشطة المعلم، كالتقديم للدرس، والشرح، وطرح الأسئلة، والتدريب والتقويم؛ أو أنشطة الطلاب، كالإجابة عن الأسئلة، وتبادل الأدوار، والكلام والقراءة والكتابة.   
4- تحديد مدة التدريس، وتوزيع الوقت بين المهمات والأنشطة بدقة.
5- تحديد مستوى الطلاب، إن كانوا من الزملاء المتدربين، ومعرفة مستواهم إن كانوا من الطلاب المتعلمين.
6- إعداد المادة المطلوبة، أو اختيارها من مواد أو كتب مقررة، مع ذكر المصدر أو المصادر التي اعتمد عليها المتدرب.
7- الإشارة إلى الطريقة التي اعتمد عليها، والمذهب الذي انطلق منه في التحضير للدرس، مع ذكر المسوغات لذلك.
7- تحديد الوسائل التعليمية التي سوف يستعين بها المتدرب، وبيان المسوغات لاستخدامها، والأهداف التي سوف تحققها.
8- تحديد أدوات التقويم وربطها بأهداف الدرس.
 تقوم المجموعة المتدربة، المشتركة في درس واحد، بممارسة بعض الأنشطة وتجريبها وتبادل الأدوار في ذلك أثناء التحضير، أي قبل عرض الدرس في الفصل أمام الأستاذ المشرف؛ لتخفيف التوتر وإزالة الرهبة، والتأكد من توزيع المهمات حسب الوقت المحدد لها.
المرحلة الرابعة: التدريس
     هذه هي المرحلة العملية التي يترجم فيها المتدرب خطته إلى واقع عملي؛ حيث يقوم بإلقاء درسه حسب الخطة التي رسمها، والزمن الذي حدده لتنفيذها. وهذه المرحلة تشمل كل ما وضع في خطة الدرس، من مهارات وأنشطة، وعلى المتدرب أن يتنبه للوقت الذي حدده لنفسه؛ بحيث لا يطغى نشاط على آخر، ولا يخرج عن الموضوع الأساس إلى موضوعات أو قضايا جانبية؛ فينتهي الوقت قبل اكتمال الأنشطة المرسومة.
     إن من أهم ما يميز هذه المرحلة هو تبادل الأدوار بين المتدربين، وبخاصة إذا كان التدريس المصغر يقدم للزملاء من المعلمين؛ حيث يقوم كل واحد منهم بدور معين؛ بدءاً بالتحضير والتدريس، ومساعدة زميله المتدرب في تشغيل جهاز الفيديو ومراقبته، وانتهاء بالجلوس في الفصل على مقاعد الدراسة، والتفاعل مع المعلم كما لو كان طالباً.
ولا شك أن هذه الحالة، وإن غلب عليها التصنع والتكلف، مفيدة لكل من المتدرب والمشاهد، ومهمة في التغذية والتعزيز، وتطوير عملية التدريس. فالمتدرب سوف يتلقى تغذية مفيدة من زملائه المشاهدين، والمشاهد سوف يقدر موقف كل من المتدرب والمتعلم الأجنبي، ويستفيد من ذلك كله عندما يقف معلماً أمام زملائه أو أمام طلاب في فصول حقيقية.
المرحلة الخامسة: الحوار والمناقشة
     تعد هذه المرحلة من أصعب المراحل وأكثرها تعقيداً وشفافية، لأنها لا تقتصر على التحليل والحوار، وإنما تشمل أيضاً النقد وإبداء الرأي في أداء المعلم المتدرب.
وينبغي ألا يؤثر حضور المشرف في هذه المرحلة تأثيراً سلبياً على سير الحوار والمناقشة، وألا يقلل من قدرة المتدرب وزملائه على إبداء رأيهم بحرية تامة، فقد ينظر المعلم إلى رأي أستاذه نظرة أمر، ولا يتجرأ على إبداء رأيه الخاص، بينما يتحدث مع زملائه ويناقشهم بحرية تامة.
ومرحلة الحوار والمناقشة هذه يمكن أن تتم بطريقتين: 
الأولى: تدريس فنقد
حيث يبدأ الحوار والنقاش بعد التدريس مباشرة، أي قبل تدريس المعلم الآخر، وهذه هي الطريقة المثلى، غير أنها قد تسبب تخوف المتدربين من التدريس، وتقلل من مشاركتهم، لكن ذلك غالباً ما يزول بمرور الوقت والحوار الهادئ البناء.
الثانية: تدريس فتدريس
في هذه الحالة يؤدي جميع المتدربين التدريس المصغر، ثم يبدأ الحوار والنقد واحداً تلو الآخر، وهذه الطريقة تقلل من فائدة التغذية والتعزيز، وبالتالي تقل من أهمية الحوار والنقد، وبخاصة إذا كان عدد المتدربين كثيراً. غير أن هذه الطريقة قد يُلجأ إليها عندما يشترك مجموعة من المتدربين في تقديم درس كامل لمتعلمين حقيقيين، كل واحد منهم يقدم جزءاً منه، ففي هذه الحالة يجب تأخير الحوار والنقد بعد انتهائهم من الدرس، حتى لا تنقطع السلسلة، وحتى لا يرتبك المتعلمون. 
لكن ما القضايا التي ينبغي أن تناقش في هذه المرحلة؟
يناقش في هذه المرحلة كل ما يتعلق بالنظرية أو الطريقة أو غيرها مما قدم في الدروس النظرية، كما يناقش في هذه المرحلة كل ما له علاقة بالنموذج الذي اتفق عليه. كما نذكر بقائمة التقويم التي كانت مع المشرف والزملاء؛ ليعودوا إليها ويناقشوا ما دونوه فيها من ملحوظات.
المرحلة السادسة: إعادة التدريس
     تعد مرحلة إعادة التدريس مرحلة مهمة من مراحل التدريس المصغر إذا دعت الحاجة إليها؛ لأن نتائج الحوار وفوائده لا تظهر لدى غالبية المتدربين إلا من خلال إعادة التدريس. وقد تعاد عملية التدريس مرة أو مرات حتى يصل المتدرب إلى درجة الكفاية المطلوبة، بيد أن الحاجة إلى إعادة التدريس تعتمد على نوع الأخطاء التي يقع فيها المتدرب وكميتها، وجوانب النقص في أدائه، وأهمية ذلك كله في العملية التعليمية، بالإضافة إلى طبيعة المهارات المطلوب إتقانها، وعدد المتدربين، وتوفر الوقت. والأستاذ المشرف هو صاحب القرار في إعادة التدريس وعدد المرات، بعد أن تتوفر له المعلومات اللازمة لذلك.
المرحلة السابعة: التقويم
     يقصد بالتقويم هنا تقويم أداء المتدرب، ويتم ذلك من خلال ثلاث قنوات: الأولى تقويم المتدرب نفسه، ويخصص لها ثلاثون بالمائة من الدرجة، والثانية تقويم الزملاء المعلمين، ويخصص لها أربعون بالمائة من الدرجة، والثالثة: تقويم الأستاذ المشرف، ويخصص له ثلاثون بالمائة من الدرجة. وينبغي أن يكون هذا التقويم موضوعياً؛ حيث يتكون من مجموعة من الأسئلة، تحتها خمسة خيارات، ويفضل ألا يذكر اسم المقوِّمُ، حتى لا يؤثر على التقويم. وقد يكون التقويم في شكل استبانه، تحتوي على أسئلة مغلقة وأخرى مفتوحة؛ يقدم المشارك فيها آراءه واقتراحاته حول التدريس المصغر.
المرحلة الثامنة: الانتقال إلى التدريس الكامل
     لكي يؤدي التدريس المصغر دوره، ويستفاد منه في الميدان؛ يحتاج المتدرب إلى الانتقال من التدريس المصغر إلى التدريس الكامل، غير أن الانتقال ينبغي ألا يتم فجأة، وإنما يتمبالتدريج. والتدرج في تكبير الدرس يكون بزيادة في زمنه؛ من خمس دقائق إلى خمس وعشرين دقيقة مثلاً، وفي عدد المهارات؛ من مهارة واحدة إلى عدد من المهارات.
مهارات التدريس المصغـــر :
     مهارات التدريس المصغر لا تختلف كثيراً عن مهارات التدريس الكامل، إنما ينظر إلى التدريس المصغر على أنه مهارة أو مهارات Skills محددة ومقننة، يقتنع بها المعلم، ويسعى إلى فهم أصولها وقواعدها، ثم يتدرب عليها حتى يتقنها.
وفيما يلي بيان بأهم هذه المهارات، وما يندرج تحتها من مهارات فرعية:
مهارات الإعداد والتحضير:
أ- مناسبة خطة التحضير للزمن المخصص للدرس، وللمهارة المطلوبة.
ب- مناسبة المادة اللغوية لمستوى الطلاب وخلفياتهم.
ج- صياغة الأهداف صياغة تربوية، تسهل عملية التدريس والتقويم.
مهارات الاختيار:
أ- اختيار المواد اللغوية والتدريبات المناسبة لمستوى الطلاب وللوقت المحدد للدرس.
ب- اختيار الأسئلة المفيدة والمناسبة لمستوى الطلاب، وكذلك الإجابات عن استفساراتهم.
ج- اختيار الوسائل التعليمية المحققة للأهداف، مع قلة التكاليف وسهولة الاستخدام.
د- اختيار الأنشطة المفيدة والمحببة للطلاب، كالحوار والتمثيل وتبادل الأدوار.
هـ- اختيار الواجبات المنزلية المرتبطة بمادة الدرس، والمناسبة لمستوى الطلاب.
و- اختيار مظهر أو مشهد من ثقافة اللغة الهدف؛ كأسلوب البدء في الكلام وإنهائه، وآداب استخدام الهاتف، وطريقة الاستئذان لدخول المنزل أو الفصل، وتقديمها للطلاب بأسلوب واضح يمثل ثقافة اللغة الهدف.
مهارات التوزيع والتنظيم:
أ- توزيع الوقت بين المهارات والأنشطة بشكل جيد، وفقاً لخطة التحضير.
ب- توقيت الكلام والسكوت والاستماع إلى كلام الطلاب والإجابة عن استفساراتهم وإلقاء الأسئلة عليهم، وعدم استئثار المعلم بالكلام معظم الوقت. 
ج- توزيع الأدوار على الطلاب والنظرات إليهم بشكل عادل، مع مراعاة ما بينهم من فروق فردية.
د- تنظيم الوسائل المعينة بشكل جيد، واستخدامها في الوقت المناسب فقط.  
مهارات التقديم والتشويق والربط:
أ- التقديم للدرس في مهارة محددة ولمستوى معين (المبتدئ المتوسط - المتقدم). 
ب- إثارة انتباه الطلاب وتشويقهم للدرس الجديد، وربط معلوماتهم السابقة بالمعلومات الجديدة.
ج- المحافظة على حيوية الطلاب وتفاعلهم مع الموضوع طوال الدرس.
د- ربط ما تعلمه الطلاب في الدرس بالحياة العامة، كتقديم موقف اتصالي طبيعي من خلال ما قدم للطلاب في الدرس من كلمات وعبارات وجمل.
هـ- تشويق الطلاب للدرس القادم، وتشجيعهم للتفكير فيه والاستعداد له.
مهارات الشرح والإلقاء:
أ- وضوح الصوت، والطلاقة في الكلام، والدقة في التعبير.
ب- رفع الصوت وخفضه، وتغيير النغمة الصوتية، والتكرار عند الحاجة.
ج- بيان معاني الكلمات والعبارات الجديدة في النص المقروء أو المسموع، عن طريق الشرح أو التمثيل أو تقديم المرادف أو المضاد.
د- التفريق بين الكلمات الحسية والمفاهيم المجردة، مع مراعاة مستوى الطلاب وخلفياتهم السابقة عن هذه الكلمات.
هـ- شرح القاعدة الجديدة، وربطها بالقواعد السابقة، وطريقة استنباطها من النص، والقدرة على تلخيصها بأسلوب مفهوم ومناسب لمستوى الطلاب.
مهارات التعزيز:
أ- القدرة على حفظ أسماء الطلاب، ومناداة كل طالب باسمه الذي يحب أن ينادى به.
ب- استعمال عبارات القبول والمجاملة التي تشجع المصيب، وتشعر المخطئ بخطئه بطريقة غير مباشرة. 
مهارات الأسئلة والإجابات:
أ- اختيار السؤال والوقت المناسب لطرحه، واختيار كلماته وعباراته التي تناسب مستوى الطلاب وتفيدهم في الدخل اللغوي.
ب- صياغة السؤال صياغة سليمة وموجزة، والتأكد من فهم الطلاب له.
ج- تنويع الأسئلة من حيث الطول والعمق والابتكار.
د- الإجابة عن سؤال الطالب؛ إجابة موجزة أو كاملة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من قبل المعلم أو أحد الطلاب، والوقت المناسب لذلك.
مراعاة مستوى الطلاب:
أ- مراعاة المعلم لمستوى الطلاب في طريقة النطق، وسرعة الحديث أثناء الشرح.
ب- استعمال الكلمات والعبارات والجمل والنصوص المناسبة لهم، والتي تقدم لهم مدخلاً لغوياً مفهوماً يقيدهم في اكتساب اللغة.
ج- التفريق بين الأخطاء والمشكلات التي تتطلب معالجة في الحال والأخطاء والمشكلات التي يمكن تأجيلها إلى مراحل لاحقة. 
د- التفريق بين الموضوعات النحوية والصرفية التي يجب شرحها بالتفصيل والموضوعات التي ينبغي أن تقدم على مراحل.
مراعاة الفروق الفردية:
أ- القدرة على ملاحظة الفروق الفردية بين الطلاب في الخلفيات اللغوية والثقافية والاجتماعية.
ب- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب في الاستيعاب والإنتاج وقدراتهم على التفاعل مع المعلم والزملاء، وظهور ذلك في حركات المعلم داخل الفصل، وطرح الأسئلة عليهم، وتقبل إجاباتهم، وتحمل أخطائهم.
ج- مراعاة الفروق الفردية في تصويب الأخطاء؛ تصويباً مباشراً أو غير مباشر؛ من قبل المعلم أو أحد الطلاب، والوقت المناسب لذلك.
د- الاستفادة من ذلك كله في تقسيم الفصل إلى مجموعات متعاونة، يستفيد كل عضو منها من مجموعته ويفيدها.
مهارات الحركة:
أ- التحرك داخل الفصل؛ أمام الطلاب، وبين الصفوف والممرات، وفي مؤخرة الفصل، بطريقة منظمة وهادئة.
ب- تغيير النشاط أثناء التدريس، أي الانتقال من مهارة إلى أخرى؛ كالانتقال من الاستماع إلى الكلام، ومن الكلام إلى القراءة، ومن القراءة إلى الكتابة.
ج- توزيع الأدوار بين الطلاب وإدارة الحوار بينهم، وبخاصة أسلوب الالتفات والانتقال من طالب إلى آخر.
د- استخدام حركات اليدين وتغيير قسمات الوجه أثناء الشرح بشكل جيد ومعتدل، وتوزيع النظرات إلى الطلاب حسب الحاجة.
هـ- استخدام التمثيل بنوعيه؛ المسموع والصامت، وممارسة ذلك في التدريس بطريقة معتدلة؛ تناسب الموقف.
مهارات استخدام تقنيات التعليم:
 أ- تحديد الوسيلة التعليمية المناسبة لكل مهارة، وكيفية استخدامها، والهدف منها.
ب- تحضير الوسيلة وتنظيمها بشكل جيد، ثم عرضها في الوقت المناسب.
ج- قدرة المعلم على إعداد الوسائل بنفسه، مع البساطة وقلة التكاليف.
د- الاعتدال في استخدام الوسائل التعليمية؛ بحيث لا تطغى على محتوى المادة اللغوية، أو تشغل المعلم أو الطلاب.
مهارات التدريب والتقويم:
أ- إجراء التدريب في مهارة أو نمط لطلاب في مستوى معين، مع القدرة على ربط ذلك باستعمال اللغة في ميادين مختلفة.
ب- تقويم الطلاب في المهارة المقدمة، وتحديد مواطن القوة ومواطن الضعف فيها لدى الطلاب.
ج- ربط التقويم بالأهداف السلوكية المرسومة في خطة التحضير. 
عناصـــر التدريس المصغـــر :
·       معلومة واحدة أو مفهوم أو مهارة أو اتجاه معين يراد تعليمه .
·       مدرس يراد تدريبه .
·       عدد قليل من الطلبة ( 5- 10 طلاب في العادة ) .
·       زمن محدد للتدريس ( 10 دقائق في المتوسط ) .
·       تغذية راجعة بشأن عملية التدريس .
·       إعادة التدريس في ضوء التغذية الراجعة .
مبررات استخدام التدريس المصغر :
1. تسهيل عملية التدريب
في كثير من الأحيان يتعذر الحصول على فصل كامل من التلاميذ لفترة زمنية عادية و لذا يخفض عدد التلاميذ و يكتفي بفترة زمنية و جيزة الأمر الذي يجعل مهمة التدريب أكثر يسراً و سهولة .
2. التمثيل :
قد يتعذر الحصول على تلاميذ حقيقيين فيلجأ المدرب إلى الاستعانة بزملاء المتدرب ليقوموا مقام التلاميذ الحقيقيين و هو نوع من التعليم التمثيلي Simulated Teaching  .
3. التخفيف من رهبة الموقف :
يخفف التدريس المصغر من حدة الموقف التعليمي الذي يثير الرهبة لدى المتدربين الجدد . فالمعلم  المتدرب يجد حرجاً في عدد كبير من الطلبة ، ربما لا يجد نفس الحرج في مواجهة عدد قليل من الطلبة لفترة زمنية قصيرة .
4. التدرج في عملية التدريب :
 إذ يستطيع المتدرب من خلال التدريس المصغر أن يبدأ بتدريس مهارة واحدة أو مفهوم واحد فقط يسهل عليه إعداده لأن الدخول في درس عادي يشتمل على خطوات عديدة و يحتاج إلى مهارة أكبر في تخطيطه و تنفيذه .
5. اتاحة التغذية الراجعة :
إتاحة الفرصة للتغذية الراجعة التي تعتبر من أهم عناصر التدريب و قد تأتي التغذية الراجعة من المتدرب نفسه لدى رؤيته لأدائه من خلال استعراض الشريط التلفزيوني المسجل . و قد تأتي التغذية الراجعة من المدرب أو الأقران المشتركين في عملية التدريب.
6. تعديل الاداء:
إتاحة الفرصة للمتدرب لكي يدخل التعديلات الجديدة على سلوكه التعليمي وذلك من خلال إعادة الأداء بعد التغذية الراجعة .
7. التركيز على المهارات :
يتيح التدريس المصغر الفرصة للمتدربين كي يركزوا على اهتمامهم على كل مهارة تعليمية بشكل مكثف و مستقل فقد يركزوا اهتمامهم حينا على مهارة طرح الأسئلة و في حين آخر على التعزيز أو السلوك غير اللفظي أو التهيئة الحافزة أو الغلق أو جذب الانتباه و غير ذلك.


نموذج لبطاقة تقويم مهارات التدريس المصغر:
المستويــــــات
المهارات الفرعية
المهارات الأساسية
م
0
1
2
3
4





استهلال الدرس
إثارة انتباه الطلاب للدرس الجديد
تذكيرهم بمعلوماتهم السابقة المرتبطة بالموضوع
مراعاة مستواهم اللغوي
تشويقهم للدرس الجديد
مهارات الإثارة والتشويق
1





اختيار السؤال ووضوح الهدف منه
مناسبة كلماته وعباراته لمستوى الطلاب
تنويع الأسئلة وتوقيت طرح كل سؤال
مراعاة مستوى الطلاب والفروق بينهم في قبول الإجابة
أساليب الإجابة عن أسئلة الطلاب
مهارات الأسئلة والإجابات
2





مناسبة الوسيلة للمهارة ووضوح الهدف منها
بساطة الوسيلة وقلة تكاليفها
استخدامها في الوقت المناسب
نجاح الوسيلة في تحقيق الهدف
سلامة استخدامها من الناحية الفنية
مهارات استخدام تقنيات التعليم

3





التحرك داخل الفصل بطريقة منظمة وهادفة
تغيير النشاط والانتقال من مهارة إلى أخرى
توزيع الأنشطة بين الطلاب بعدل
الاستعانة باليدين والعينين وحركات الجسم
استخدام التمثيل بنوعيه؛ المسموع والصامت
مهارات الحركة

4





مناداة كل طالب باسمه المحبب إليه
استعمال عبارات القبول والمجاملة باعتدال
تشجيع الطالب المصيب
أسلوب تصويب الأخطاء
مراعاة الفروق بين الطلاب في التعزيز
مهارات التعزيز
5





توزيع الوقت بين الأنشطة وفقاً للخطة
توقيت الكلام والاستماع إلى الطلاب
نسبة كلام المعلم إلى كلام للطلاب
الدقة في توزيع الأدوار بين الطلاب
مطابقة الأداء العملي لخطة التحضير
مهارات التنظيم والتوزيع
6






المراجع
·       عايش زيتون  ، أساليب التدريس الجامعى عمان : دار الشروق ، 1995
·     مادان موهان ، رونالدا . هل ( محرر ) ، تفريد التعليم والتعلم فى النظرية والتطبيق ترجمة ابراهيم محمد الشافعى ، الكويت ، مكتبة الفلاح ،1997
·       كمال يوسف اسكندر ومحمد ذبيانغزاوى : مقدمة فى تكنولوجيا التعليم ، ط 1 ، الكويت –دار الفلاح ،1995
·     محمد اساعيل عبد المقصود : تدريس الدراسات الاجتماعية ، تخطيطه ، وتنفيذه وتقويم عائده التعليمى ، الامارات العربية المتحده ، مكتبة الفلاح ،2001
·       مجموعة مؤلفين: التدريس الفعال، مشروع تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، المجلس الأعلى للجامعات ، القاهرة ،2005.
·       Barbara Gross Dauis، “Tools for teaching “ san Francisco، 1993.
·       Barrie Bennett & others، “ cooperative learning”،university of Toronto,1991
·       Beckman، M.” collaborative learning “ preparation for the work place and Democracy “
·       Bobartken & others “ Getting IT All Together”, Canda, jessica M. pegis,1993
·       Baiud W.jo Hanson & Roger T. johnson, “ learning together and Alone , Fourth Edition , Boston , Allyn & Bacon,1994
·       Paul D.Eggen & Donald P.Kauchat, “ Strategies for teachers, teaching content and tninking skills، third Eduction , Allyn  Bacon , 1996
·       Ritasmilk estein, A Natural Teaching Method Based on learning theory “ in Gamut “ A Forum for teacher and learners، washington،seattle community college, 2002
·       Robert E.Salvin , “cooperative learning” Theory ,Research، practice “, second Edition, Allyn &Bacon , 1995
·       Storm،Sharon, “The Knowledge Base for Teaching “  ERIC  N: E D 330677، 1991
·       Wright, W.A., “Teaching Improvement practices”,Bolton Massachus etes : Anker publishing company, Inc,1995.



استراتيجيات التعليم والتعلم learning and teaching strategies

أصل كلمة الاستراتيجيةstrategy origin
يعود أصل كلمة استراتيجية(strategy) إلى الكلمة اليونانية (strategia) والتي تعني البراعة العسكرية أو فن الحرب.
والاستراتيجية تشير إلى فن توزيع واستخدام وسائل وأدوات الجيش من أجل الوصول إلى هدف محدد.
وعند الالتحام المباشر مع العدو، فينتقل التركيز إلى التكتيكات والتي تشير إلى الطرق المتبعة في تنفيذ كل عنصر من عناصر الخطة وطريقة توظيف جميع المصادر والإمكانات بما فيها الجيوش في المعركة.
تعريف الاستراتيجية والفرق بينها وبين الطريقة
الاستراتيجية: هي خطة تبين كيفية الوصول إلى هدف محدد. وتشير إلى شبكة معقدة من الأفكار والتجارب والتوقعات والأهداف والخبرة والذاكرة التي تمثل هذه الخطة بحيث تقدم إطار عام لمجوعة من الأفعال التي توصل إلى هدف محدد.
الطريقة: آلية وكيفية تنفيذ كل فعل من الأفعال المطلوبة لتطبيق الاستراتيجيةبالاعتماد على مجموعة من المصادر والأدوات.
استراتيجيات وطرائق التعليم والتعلمlearning and teaching methods and strategies
استراتيجيات التعليم: تشير إلى الأساليب والخطط التي يتبعها المدرس للوصول إلى أهداف التعلم.
طرائق التعليم: وتستخدم عادة من قبل المدرس والتي تحدد آلية خلق البيئية المناسبة للتعلم وتحديد طبيعة النشاط الذي يتضمن دور المعلم ودور الطالب خلال الدرس.
استراتيجيات التعلم: أفعال محددة يقوم بها المتعلم لجعل عملية التعلم أسهل وأسرع وأكثر متعة وفاعلية، والتي تجعله متعلم ذاتيا وقادر على توظيف ما تعلمه في حالات جديدة.
ملاحظة: كل استراتيجية تعليم يمكن أن ترتبط بمجموعة من الطرائق أو استراتيجيات التعلم.
كيف نميز بين استراتيجيتي التعليم والتعلم؟
نميز بين استراتيجيتا التعليم والتعلم من خلال الدور الذي يلعبه المدرس في النظام التعليمي.
مثال:
أحد الطرائق المتبعة في التعليم المباشر هي التعليم المحاضر، والذي يعد من الطرائق الفعالة في التعليم لأنه يقدم أسلوب للتواصل مع أكبر قدر ممكن من الطلاب وتقديم كم كبير من المعلومات لهم، كما يزيد من قدرة المدرس على الإدارة الصفية.
ولكن هناك مجموعة كبيرة من الميزات السيئة للتعليم المحاضر لأنه يقوم على افتراض غير واقعي لمستوى فهم الطلاب ويقلل التغذية الراجعة منهم. كما أن إبعاد الطلاب عن عملية التعلم يؤدي إلى نسيان سريع للمعلومات التي حصل عليها.
ولكن هناك استراتيجيات تعليم تتضمن تعليم الطالب كيف يتعلم، كيف يتذكر، كيف يفكر، وكيف يجعل عملية التعلم أكثر متعة. وهذا ما يشير إلى مفهوم التعلم مدى الحياة.
وانطلاقاً من هذه الاستراتيجيات يكون للمدرس دور جديد يلعبه وهو أن يكون ميسر لعملية التعلم. وأن يوظف إمكاناته وطاقاته في إيجاد وتعريف طرائق تجعل الطالب أكثر استقلالية.
ما الفرق بين الاستراتيجيتين إذا؟
تركز استراتيجيات التعليم على دور المدرس الذي يقوم به في إدارة العملية التعليمية، بغض النظر عن نسبة هذا الدور.
الاستراتيجيات التي تركز على أن يكون المدرس هو ميسر لعملية التعلم والطالب هو محور هذه العملية تسمى استراتيجيات تعلم.
والنتيجة:
استراتيجيات التعليم تتضمن استراتيجيات تعلم، بعبارة أخرى يمكن للمدرس ضمن أي استراتيجية تعليم أن يستخدم أحد الاستراتيجيات التي تركز على تعلم الطالب.
مثال: أحد الاستراتيجيات المستخدمة في التعليم التفاعلي هي استراتيجية التعلم التعاوني.
الفئات المختلفة لاستراتيجيات التعليم وأمثلة عن كل منها
ملاحظة هامة: يمكن أن تكون أحد الطرق ضمن أكثر من استراتيجية، وكمثال على ذلك نلاحظ أن طريقة حل المشكلات في التعلم هي ضمن استراتيجية التعليم غير المباشر وكذلك ضمن استراتيجية التعليم التفاعلي

نبذة عن بعض الاستراتيجيات
 :
أولاً : استراتيجية لعب الأدوار :
مفهومها :هي أحدى أساليب التعليم والتدريب التي تمثل سلوكاً واقعياً في موقف مصطنع ، ويتقمص كل فرد من المشاركين في النشاط التعليمي أحد الأدوار التي توجد في الموقف الواقعي ، ويتفاعل مع الآخرين في حدود علاقة دوره بأدوارهم .
أهدافها:
-         توفير فرص التعبير عن الذات ، وعن الانفعالات لدى الطلاب .
-      زيادة اهتمام الطلاب بموضوع الدرس المطروح ، حيث يمكن للمعلم أن يضمنها المادة العلمية الجديدة ،أو يقوم بتعزيز المادة العلمية المدروسة .
-         تدريب الطلاب على المناقشة والتعرف على قواعدها ، وتشجيعهم على الاتصال مع بعضهم البعض ؛ لتبادل المعلومات أو الاستفسار عنها .
-         إكساب الطلاب قيماً واتجاهات تعدل سلوكهم ، وتساعدهم على حسن التصرف في مواقف معينة إذا وضعوا فيها .
-      تشجيع روح التلقائية لدى الطلاب ، حيث يكون الحوار خلالها تلقائياً وطبيعياً بين الطلاب ، وبخاصة في مواقف الأدوار الحرة وغير المقيدة بنص أو حوار .
-         تنمية قدرة الطلاب على تقبل الآراء المختلفة ، والبعد عن التعصب للرأي الواحد .
-         تقوية إحساس الطلاب بالآخرين ، ومراعاة مشاعرهم ، واحترام أفكارهم .
إجراءات تنفيذها:
يتألف نشاط لعب الأدوار من ثلاث مراحل ، وتشمل تسع خطوات هي :
-         المرحلة الأولى : مرحلة الإعداد ، وتشمل الخطوات التالية : التسخين ، اختيار المشاركين ، تهيئة المسرح ، إعداد الملاحظين .
-         المرحلة الثانية : تمثيل الأدوار ، وتشمل خطوة تمثيل الدور .
-         المرحلة الثالثة : المتابعة والتقويم ، وتشمل الخطوات التالية : المناقشة والتقويم ، إعادة تمثيل الدور ( إذا دعت الحاجة ) ، المناقشة والتقويم ( بعد إعادة الدور ) ، المشاركة في الخبرات .
ثانياً: استراتيجية التعلم التعاوني :
مفهومها :استراتيجية تدريسية يتعلم فيها الطلاب من خلال العمل في مجموعات صغيرة غير متجانسة يتعاون أفرادها في انجاز المهمات التعليمية المنوطة بهم .
أهدافها :
-         تساعد على استخدام عمليات التفكير الاستدلالي بشكل أكبر .
-         تسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب .
-         تنمي العلاقات الإيجابية ، وتساعد على تقبل الفرد لوجهات نظر الآخرين .
-         تثير الدافعية لدى المتعلمين .
-         تساعد على تكوين اتجاهات إيجابية أفضل نحو المدرسة والمعلمين .
-         تحقق تقديراً أعلى للذات .
-         تساعد على التكيف الإيجابي للطالب نفسياً واجتماعياً .
إجراءات تنفيذها:
1.    يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات غير متجانسة ( متفاوتون في مستواهم الدراسي ) بحيث يكون في كل مجموعة 3 ــ 5 طلاب ، ويوكل لكل طالب في المجموعة دور يقوم به ( رئيس ، مقرر ، متحدث ... الخ ) .
2.    . يبدأ المعلم درسه بمقدمة سريعة يعطي فيها فكرة عامة عن الدرس والأهداف التي يرغب في تحقيقها مع الطلاب من خلال العمل التعاوني . 
3.    . يطرح المعلم ورقة العمل الأولى ، بعد التمهيد للنشاط ؛ لضمان فهم الطلاب لمحتوى ورقة العمل ، ويوضح لهم المطلوب القيام به .
4.   . يتأكد المعلم من توفر خلفية تعليمية (خبرات سابقة ، درس سابق ، مقدمة درس ، قراءة درس في الكتاب ) لدى الطلاب ينطلقون منها ؛ لممارسة النشاط التعليمي المطروح في ورقة العمل . 
5.    . يتيح المعلم الفرصة لأفراد كل مجموعة مناقشة النشاط ، والخروج في نهاية الزمن المخصص برأي موحد ونتاج واحد . 
6.   . تعرض كل مجموعة نتاج عملها أمام الطلاب ويدور نقاش حول ما يعرض ، ثم يكتب المعلم ملخص بسيط على السبورة عن أهم ما أُُتفق عليه . 
7.    . تنفذ بقية النشاطات ( أوراق العمل ) بنفس الآلية حسب ما يسمح به وقت الحصة . 
8.    . يقوم المعلم في نهاية الدرس بعملية تقويم ؛ للتأكد من تحقق أهداف الدرس لدى الطلاب ، ويتيح لهم الفرصة لكتابة الملخص السبوري .
ثالثاً: استراتيجية التقويم البنائي التدريسية:
مفهومها: هي استراتيجية تدريسية تعتمد على التقويم المرحلي الذي يتم أثناء تأدية المعلم للموقف التعليمي التعلمي, بهدف أخذ تغذية راجعة مستوحاة من جمع المعلومات عن الطلاب وتعلمهم ، ومن ثم تشخيص هذا الواقع , والتعرف على حاجاتهم والاعتماد عليها للتخطيط لتعلمهم اللاحق .تتطلب هذه الإستراتيجية من المعلم اعتماد التقويم جزءاً أساسياً من عملية التعليم والتعلم (قبل وخلال وبعد تنفيذ الموقف التعليمي التعلمي) ؛ للتغلب على الصعوبات والعثرات التي تواجه تعلم الطلاب ومعالجتها.
أهدافها:
-         توظيف نتاجات عملية التقويم الصفي في تحسن تعلم الطلاب ، وتحسين أداء المعلمين .
-         الاهتمام بالتعلم السابق وجعله عنصراً هاماً ومتطلباً رئيساً للتعلم الجديد .
-         دمج التقويم في عملية التعليم والتعلم ، بحيث يصبح متكاملاً معها وليس مفصولاً عنها .
-         تفريد التعليم بحيث يصبح كل طالب عنصراً فريداً في الموقف التعليمي التعلمي .
-         تفعيل دور الطالب في عملية التعليم والتعلم وإثارة اهتمامه ودافعيته للتعلم .
-         معالجة مواطن الضعف لدى الطلاب ، وتعزيز مواطن القوة . 
-         تنمية دور المعلم في تلبية حاجات الطلاب ، ومتطلبات المنهج المدرسي .
إجراءات تنفيذها:
يتم إعداد خطة درس وفق استراتيجية التقويم البنائي التدريسية ، وتنفذ داخل الصف بالعمل التعاوني ، بتقديم أوراق عمل تحتوي على ما يلي :
1.    تقويم للخبرات التعليمية السابقة لدى الطلاب .
2.    علاج للخبرات التعليمية السابقة لدى الطلاب (عند الحاجة) .
3.    معرفة تعليمية جديدة .
4.    تقويم مرحلي للتعلم الجديد وعلاج الصعوبات المتوقعة . 
5.    علاج للصعوبات المتوقعة (عند الحاجة)
6.    دعم التعلم بنشاط علاجي ، أو تعزيزي ، أو إثرائي في نهاية الدرس .
رابعًا : استراتيجية عمليات التعلم : 
مفهومها: هي مجموعة من العمليات العقلية الأساسية والتكاملية التي تساعد المتعلم على الوصول إلى المعارف ، وتنمي قدرته على المثابرة ، والتعلم الذاتي ، وحل المشكلات عن طريق الملاحظة ، وجمع البيانات ، وفرض الفروض ، وقياس العلاقات ، وتفسيرها بطريقة علمية باستخدام الحواس والتفكير العلمي . وتشتمل عمليات العلم الأساسية على ثمان عمليات هي: الملاحظة ، التصنيف ، الاتصال ، علاقات المكان والزمن ، الاستنتاج ، علاقات العد (الأرقام) ، القياس ، التنبؤ (التوقع) .أما عمليات العلم التكاملية فتشتمل على خمس عمليات هي: التحكم في المتغيرات، تفسير البيانات ، فرض الفروض ، التعريف الإجرائي، التجريب .ويُلاحظ أن عمليات العلم الأساسية والتكاملية تمثل تنظيماً هرمياً، بمعنى أن استخدام العمليات التكاملية يتطلب إتقان العمليات الأساسية، كما أن عمليات العلم التكاملية تضم مجموعة من العمليات الأساسية .
أهدافها: 
-         مساعدة المتعلم على الوصول إلى المعلومات بنفسه بدلاً من تقديمها له من قبل المعلم .
-          تأكيد اعتبار التعلم عملية للبحث والاستقصاء والاكتشاف ، وليس عملية لتلقين المعرفة .
-          تنمية بعض الاتجاهات العلمية لدى المتعلمين مثل حب الاستطلاع ، والبحث عن مسببات الظواهر .
-          تنمية التفكير الناقد والتفكير الابتكاري لدى المتعلمين .
-          تنمية قدرة المتعلم على المثابرة والتعلم الذاتي .
-          إكساب المتعلم اتجاهات إيجابية نحو البيئة والمحافظة عليها ، الأمر الذي يساعده على حل المشكلات التي تواجهه داخل المدرسة وخارجها.
-          انتقال أثر اكتساب المتعلم لمهارات عمليات العلم إلى مواقف تعليمية وحياتية أخرى .
إجراءات تنفيذ ها : استراتيجية عمليات العلم توفر تقنيات تدريبية متنوعة تتطلب الدراسة الفردية ، والدراسة فيمجموعات ؛ لممارسة التعلم التعاوني ، أو المناقشة مع المعلم ، أو العصف الذهني .ويتم تنفيذ الاستراتيجية بالقيام ببعض المهام ، ومنها تخطيط أنشطة تدريبية تقوم على عمليات العلم الأساسية ، أو التكاملية ، ويقوم المعلم من خلالها بتوجيه عمل الطلاب ، ومتابعته ، وتقديم أنشطة متنوعة ، وتغذية راجعة ؛ لإعمال العقل في إتقان عمليات العلم مما يؤدي إلى الابتكار ، وعمق التفكير . 
وتغذية راجعة ؛ لإعمال العقل في إتقان عمليات العلم مما يؤدي إلى الابتكار ، وعمق التفكير .
خامساً : استراتيجية الاستقصاء :
مفهومها :
استراتيجية تدريسية يتعامل فيها الطلاب مع خطوات المنهج العلمي المتكامل ، حيث يوضع الطالب في مواجهة إحدى المشكلات ، فيخطط ويبحث ويعمل بنفسه على حلها عن طريق توليد الفرضيات واختبارها .
وللاستقصاء ثلاث صور متنوعة ، هي :
1. الاستقصاء الحر : يقوم فيه الطالب باختيار الطريقة والأسئلة والمواد والأدوات اللازمة ؛ للوصول إلى حل المشكلة التي تواجهه .
2. الاستقصاء الموجه : يعمل المتعلم تحت إشراف المعلم وتوجيهه ، أو ضمن خطة بحثية أعدت مقدماً .
3. الاستقصاء العادل : يمر بمراحل تبدأ بتقسيم طلاب الصف إلى مجموعتين ، تتبنى كل مجموعة وجهة نظر مختلفة تجاه الموضوع أو القضية المطروحة في محتوى الدرس ، بالإضافة إلى مجموعة ثالثة تقوم مقام هيئة المحكمين .
أهدافها :
 مساعدة الطالب على بناء الهيكل الإدراكي ، والبناء العقلي الذي تنتظم فيه الحقائق .
 تنمية مهارات التفكير ، والعمل المستقل لدى المتعلمين ، والوصول إلى المعرفة بأنفسهم .
 تنمية مهارات ( عمليات ) العلم أثناء التعلم بالاستقصاء .
 تنمية مهارات التعلم الذاتي لدى المتعلمين .
 ممارسة عملية البحث العلمي وفق الخطوات المنهجية المعروفة .
 إكساب المتعلم الثقة بالنفس والقدرة على إبداء الرأي ، وتقبل الرأي الآخر .
إجراءات تنفيذها :
1. طرح المشكلة ومواجهة الطلاب بالموقف المحير .
2. إدارة مناقشة مع الطلاب لتقويم المعلومات المتوفرة لديهم حول المشكلة، وذلك من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المتنوعة .
3. قيام الطلاب بسلسلة من التجارب ، وجمع البيانات والمتطلبات اللازمة لحل المشكلة .
4. قيام الطلاب بتنظيم البيانات التي جمعوها وتفسيرها ، مع رجوعهم إلى استراتيجيات حل المشكلة التي استخدموها أثناء الاستقصاء .
5. كتابة تقرير خاص بعملية الاستقصاء . 
سادساً: استراتيجية الاتصال بمصادر التعلم :
مفهومها:
هي مجموعة من المهارات التي تنمي قدرات المعلمين في كيفية الاتصال بمصادر التعلم بأنواعها المتعددة ، بما يخدم عملية التعلم لدى المتعلمين ، ويساعد على تنمية القدرات الإبداعية ومهارات الاكتشاف والتعلم الذاتي .

ويمكن أن تُصنف مصادر التعلم إلى أربعة أصناف هي:
1. المصادر البشرية: و تشمل الأشخاص الذين يقومون بدور تعليمي مباشر كالمعلمين ، أو الذين يستعان بهم لزيادة التوضيح مثل الأطباء والمهندسين ورجال الأمن وغيرهم .
2. المصادر المكانية: وهي المواقع التي يتم فيها التفاعل مع المصادر الأخرى ومنها: المعارض والمتاحف ، ومراكز البحوث والمساجد وغيرها .
3. الأنشطة: وتمثل كل ما يشترك فيه المتعلم من أنشطة موجهة تهدف إلى إكساب خبرات محددة مثل : الزيارات الميدانية والرحلات والمحاضرات والندوات وغيرها .
4. المواد التعليمية: و هي المواد التعليمية التي يتم تصميمها ؛ لتحقيق أهداف تعليمية ، ومنها: النماذج والعينات والخرائط والمصورات والسبورات والأقراص المدمجة وغيرها .
أهدافها:
 تنمية قدرة المتعلم في الحصول على المعلومات من مصادر مختلفة .
 تنمية مهارات البحث والاكتشاف وحل المشكلات لدى المتعلمين .
 تزويد المتعلمين بمهارات تجعلهم قادرين على الاستفادة من التطورات المتسارعة في نظم المعلومات .
 إعطاء المعلمين فرصة للتنويع في أساليب التدريس .
 مساعدة المعلمين على تبادل الخبرات،والتعاون في تطوير المواد التعليمية .
 إتاحة الفرصة للتعلم الذاتي من قبل المتعلمين .
 تلبية احتياجات الفروق الفردية بين المتعلمين .
 اكتشاف ميول واستعدادات وقدرات المتعلمين وتنميتها .
إجراءات تنفيذها:
يمكن توظيف مهارات الاتصال بمصادر التعلم في كافة استراتيجيات التدريس الأخرى ، بأساليب عديدة منها: تفعيل المكتبة المدرسية، ومركز مصادر التعلم ، وتكليف الطلاب بإعداد البحوث ، والاستفادة من الإمكانات التي يوفرها الحاسب الآلي بما يحتويه  من برمجيات عديدة ، واستخدام الشبكة العنكبوتية ، وتفعيل البريد الإلكتروني بين المعلم وطلابه . وللمعلم أن يضيف على هذه الأساليب أساليب أخرى يمكن أن تؤدي إلى تحقيق أهداف التعلم . 
سابعاً : مهارات التواصل :
مفهومها :
هي مجموعة من المهارات التي تساعد على تنمية التواصل اللفظي وغير اللفظي لدى المعلمين ، ومن ثم توظيفها بما يخدم عملية التعلم لدى المتعلمين .
ويتضمن التواصل اللفظي أربع مهارات هي : الاستماع ، التحدث ، القراءة ،الكتابة . أما التواصل غير اللفظي ، فهو عبارة عن وسائط أخرى لإرسال الرسائل التواصلية ، ومنها الجسم والصوت والمكان ، وله نوعان :
1. 
الإشارة: بحركات الجسم ، وتعبيرات الوجه ، والعين ، وتلوين الصوت ، والصمت ، والحواس الأخرى .
2. 
دلالة الأشياء: المصنوعة كالمكان ، والجماليات كالألوان .
أهدافها :
 
تقوية الروابط الاجتماعية (بالتعاطف -الاستماع -التعبير الملائم ) .
 
توسيع نطاق العلاقات مع الآخرين .
 
معرفة الذات وحسن تقديرها .
 
النجاح في الحياة المهنية .
 
تحسين الصحة النفسية والجسمية .
 
جعل الحياة أكثر متعة وأماناً .
إجراءات التنفيذ:
يمكن توظيف مهارات التواصل في كافة الاستراتيجيات الأخرى عن طريق توجيهات ، وأنشطة متنوعة منها:
 
تدريب الطلاب على التواصل البصري عند مشاركاتهم .
 
حث الطلاب على التركيز والانتباه ، وتدريبهم على الإنصات للآخرين .
 
حث الطلاب على التحدث بحرية .
 
استثارة الطلاب للمشاركة وإبداء الرأي ، وإتاحة الوقت الكافي لذلك .
 
تدريب الطلاب على القراءة الصامتة والجاهرة .
 
تنمية مهارة استنباط الأفكار لدى الطلاب .
 
طرح أسئلة تقويمية تحفز الطلاب على القراءة الناقدة .
 
تدريب الطلاب على التلخيص ، وكتابة الأفكار بحرية .
 
متابعة الطلاب عند تطبيق أنشطة ؛ لتنمية مهارات التواصل اللفظي ، وتقديم التغذية الراجعة لهم .
 
استخدام إشارات الجسم من موضحات وموجهات وغيرهما بفعالية .
 
استخدام تعابير الوجه وتلوين الصوت بفعالية .
ثامناً : استراتيجية خرائط المفاهيم :
مفهومها :
هي استراتيجية تدريسية فاعلة في تمثيل المعرفة عن طريق أشكال تخطيطية تربط المفاهيم ببعضها البعض بخطوط أو أسهم يكتب عليها كلمات تسمى كلمات الربط .
وتستخدم خرائط المفاهيم في تقديم معلومات جديدة ، واكتشاف العلاقات بين المفاهيم ، وتعميق الفهم ، وتلخيص المعلومات ، وتقويم الدرس .
أهدافها :
 
تنظيم المعلومات في دماغ الطالب ؛ لسهولة استرجاعها .
 
تبسيط المعلومات على شكل صور وكلمات .
 
المساعدة على تذكر المعارف في شكل معين .
 
ربط المفاهيم الجديدة بالبنية المعرفية للمتعلم .
 
تسهم في إيجاد علاقات بين المفاهيم .
 
تنمية مهارات المتعلم في تنظيم المفاهيم وتطبيقها وترتيبها .
 
تزويد المتعلمين بملخص تخطيطي مركز لما تعلموه .
إجراءات التنفيذ:
يمكن تصميم خريطة مفهوم بإتباع الخطوات التالية :
1. 
اختيار موضوع وليكن هو المفهوم الرئيس .
2. 
ترتيب أو تنظيم قائمة بالمفاهيم الأكثر عمومية وشمولاً إلى الأكثر تحديداً.
3. 
تنظيم المفاهيم في شكل يبرز العلاقة بينها .
4. 
ربط المفاهيم مع بعضها بخطوط ، وتوضيح نوعية العلاقة بينها بكلمات تعبر عنها .
5. 
استخدام الألوان والصور قدر الإمكان .
تاسعاً : استراتيجية التفكير الناقد:
مفهومها :
هي استراتيجية تدريسية تضم مجموعة من مهارات التفكير التي يمكن أن تستخدم بصورة منفردة أو مجتمعة دون التزام بأي ترتيب معين ؛ للتحقق من الشيء ، أو الموضوع ، وتقويمه بالاستناد إلى معايير معينة من أجل إصدار حكم حول قيمة الشيء ، أو التوصل إلى استنتاج أو تعميم ، أو قرار.
ويتضمن التفكير الناقد ثلاث مهارات أساسية هي :
1. 
فحص الوقائع والمعطيات وتحليلها ومحاكمتها وتقويمها ( أي إصدار حكم عليها)، ويرتبط بهذه المهارة مجموعة من المهارات الفرعية ، منها: اكتشاف المغالطات ، التمييز بين الحقائق والادعاءات ، تمييز البراهين من الادعاءات أو الحجج الغامضة ، تعرُّف الأسباب ذات العلاقة بالموضوع وتلك التي لا ترتبط به ، تحديد مصداقية مصدر المعلومات ، تحديد دقة الخبر أو الرواية، تعرف الافتراضات غير الصريحة المتضمنة في النص ، تحري التحيز أو التحامل في الآراء ، تحديد درجة قوة البرهان .
2. 
تقدير درجة صحة الاستنتاج .
3. 
الحكم على صحة الاستدلال .
أهدافها :
 
تنمية التفكير الناقد عند الطلاب من خلال فحص الوقائع والمعطيات وتحليلها ومحاكمتها وتقويمها .
 
تدريب الطلاب على تقدير درجة صحة استنتاج معين في ضوء المعطيات التي انبثق منها .
 
تنمية قدرة الطالب على إصدار الحكم حول صحة الاستدلال .
 
إتاحة الفرصة أمام الطلاب لممارسة أنشطة تعليمية قائمة على الاستقصاء وحل المشكلات واتخاذ القرار والتجريب والتحليل والمقارنة .
 
تعويد الطالب على الحرية في طرح وجهات النظر وتقبل آراء الآخرين .
 
وضع الطالب في مواقف التحليل والنقد واكتشاف العلاقات وأوجه التشابه والاختلاف .
إجراءات التنفيذ:
1. 
حدد مهارة أو مهارات التفكير الناقد التي تريد تنميتها أو معالجتها .
2. 
صمم الخبرة التعليمية التي تخدم المهارة أو المهارات .
3. 
ترجم الخبرة التعليمية إلى فرصة أو فرص تعليمية على شكل ورقة عمل.
4. 
قدم ورقة العمل للطلاب .
5. 
أتح الفرصة للطلاب لتنفيذ ورقة العمل من خلال العمل الجماعي .
عاشراً: استراتيجية التفكير الإبداعي:
مفهومها :
هي استراتيجية تدريسية تضم مجموعة من المهارات ، منها : الطلاقة المرونة ، الأصالة ، الإفاضة ، الخيال ، الحساسية لحل المشكلات ، الأسئلة الذكية ، العصف الذهني ، وتستخدم للوصول إلى الأفكار والرؤى الجديدة التي تؤدي إلى الدمج والتأليف بين الأفكار ، أو الأشياء التي تعتبر مسبقاً أنها غير مترابطة .
أهدافها :
 
تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب .
 
تشجيع الطالب على التفكير بطريقة غير مألوفة .
 
تشجيع الطالب على النظر في التفكير باعتباره مهارة يمكن التدرب عليها والعمل على تحسينها .
 
دعم الاتجاهات الإيجابية لدى الطلاب نحو الإبداع والتفكير الإبداعي .
 
إكساب الطالب القدرة على الإحساس بالمشكلات وتقديم حلول لها بطرائق إبداعية . 
إجراءات التنفيذ:
يتم تطبيق الاستراتيجية باستثمار مفردات المقرر لتنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى المتعلمين من خلال ما يلي :
1-   اختيار مهارات التفكير الإبداعي المناسبة للدرس 
2-   تقديم مجموعة من الأسئلة أو الأنشطة لتنمية هذه المهارات ، مع مراعاة ما يلي :
-          تشجيع الطلاب على توليد أفكار جديدة .
-         استثمار الأفكار المطروحة من قبل الطلاب .
-          احترام خيال الطالب .
-          تقبل آراء الطلاب وتعويدهم على احترام آراء الآخرين .
-          توفير الجو النفسي المناسب بعيداً عن القلق والاضطراب .



مشكلات تدريسية تتعلق بالمعلم :
}       مشكلات اليوم الأول في مهنة التدريس .
}       قلة سنوات الخبرة .
}       كثرة الأعباء والمهام الملقاة على عاتق المعلم .
}       تشتيت الساعات التدريسية من حيث الوقت ( الصباح ، الظهر ،بعد الفسحة ) .
}       اقتصار دور بعض المعلمين على نقل المعارف وحشو الأذهان .
}       اعتماد بعض المعلمين على جهود زملائهم دون المشاركة معهم في  التخطيط والإعداد وفهم المحتوى .
}       انخفاض المؤهل العلمي لبعض المعلمين .
}       عدم رغبة بعض المعلمين في تجديد خلفيتهم العلمية والتربوية والاطلاع الدائم في مجال مهارات التدريس والتخصص العلمي .
}       إسناد بعض المقررات لمعلمين غير متخصصين .
}       ضعف الإعداد الأكاديمي للمعلم .
}       عدم إعداد بعض المعلمين تربويا .
}       عدم استشعار بعض المعلمين لقيمة العمل وإتقانه والإيمان به قولا وعملا.
}       مشكلات تتعلق بشخصية المعلم (المعلم الخجول ،المعلم الضعيف،المعلم الطيب جدا ، المعلم الغاضب ، المعلم اللامبالي )
}       اتباع بعض المعلمين لأسلوب العنف الجسدي أو النفسي .
}       اتباع بعض المعلمين لأسلوب اللين المفرط .
كيف يمكنك أيتها المعلمة أن تطبقي مبدأ " شعرة معاوية " خلال تدريسك ؟
قال معاوية عندما سأله أحد الأعراب: "كيف حكمت أربعين عاما، ولم تحدث فتنة واحدة بالشام بينما الدنيا تغلي؟". فأجابه: "لو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا مدّوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها". ويعني أنه لا يستخدم القوة في كل أحواله ولا اللين في كل أحواله بل يستخدم ما يراه مناسباً
المواقف التدريسية :
تتعدد صور المواقف التدريسية وردود فعل المعلمين تجاهها ، ولعل لكل ردة فعل أثرها البالغ في كيان المتعلم  ، ولعل من المواقف التدريسية :
}       السؤال الطارئ .
}       الطالب المريض .
}       الطالب الهارب .
}       الطالب المشاغب .
}       النوم خلال الحصة .
}       السرحان خلال الدرس .
}       نسيان المعلمة لجزء من المعلومات .
}       خطأ غير مقصود على السبورة .
}       ميل بعض الطلاب إلى لفت الانتباه بأي تصرف .
ما الفرق بين المشكلة والموقف ؟
المشكلة التدريسية
الموقف التدريسي
المشكلة قد تحوي عدة مواقف متراكمة تؤدي إلى المشكلة
الموقف لايحوي إشكالية
تحتاج إلى حل تدريجي
يحتاج إلى تعامل فوري غالبا 
المشكلة التدريسية تمتد لأوقات سابقة وآنيّة ولاحقة .
الموقف التدريسي لحظي التوقيت
تحتاج لتدخل عناصر أخرى في الغالب كالمرشدة الطلابية أو الطبيبة أو إدارة المدرسة أو ولي الأمر .
غالبا تتعامل معه المعلمة داخل الفصل ولا تحتاج لتدخل عنصر آخر من خارج الفصل .



مشكلات تتعلق بالإدارة المدرسية
تعريف مفهوم الإدارة :
تعرف الإدارة بأنها "الترتيب والتنظيم الخاص الذي يحقق أهدافاً معينة كبرت هذه الأهداف أم صغرت" (سليمان، 1978م، ص 25)
  فهي بهذا تعد أي نشاط بشري جماعي هادف يهتم بتنظيم شؤون الجماعة ويعمل على تطوير وتقديم ما تعمله هذه الجماعة تطوراً سريعاً نحو التقدم والازدهار وأن يكون ذلك النشاط في ضوء تنسيق وتوجيه هادفين .
* ـ ومنهم من يرى أنها تنظيم معين لتسيير وتنفيذ أعمال مختلفة يقوم بها عدد من الأفراد لتحقيق هدف معين بجهد أقل وفي وقت أسرع ونتيجة أفضل .
* ـ ومنهم من يرى أن الإدارة فن يتقنـه من تمرس عليه، ويحتاج إلى موهبة وابتكار وحسن تصرف في تطبيق المعارف والمعلومات (سليمان، 1978م ، ص 25 - 26) .
تعريف مفهوم الإدارة التعليمية :
الإدارة التعليمية من وجهة نظر علماء الإدارة هي "مجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها سواء في داخل المنظمات التعليميـة أو بينهـا وبين نفسها لتحقيق الأغراض المنشودة من التربية، والإدارة التعليميـة بهـذا المعنى شأنها شأن الإدارة في الميادين الأخرى فهي وسيلـة وليست غايـة في ذاتها" (مرسي ،2001م ، ص 11) .
* ـ كما تعرّف الإدارة التعليمية بأنهـا " مسؤولية قومية, ومهمة اجتماعيـة , وعملية تكنولوجيـة علمية , وعمليـة إنتـاج واستثمار , وعمليـة قيادية , وعملية إنسانية (فهمي ، 1965م ، ص 9 ) .
* ـ والإدارة التعليمية هي "كل عمل منسق منظم يخدم التربية والتعليم وتتحقق من ورائه الأغراض التربوية والتعليمية تحقيقاً يتمشى مع الأهداف الأساسية من التعليم" (محضر، 1978م ، ص 81) .
* ـ نستخلص من ذلك أن الإدارة التعليمية هي الجهاز الذي يساعد على ترجمة الأفكار والنظريات والفلسفات التربوية السائدة في المجتمع إلى واقع ملموس , وهي في ذاتها تعمل على توجيه التغيرات الاجتماعية، كما تعمل على استقرار هذه التغيرات، والإدارة التعليمية بهذه النظرة تعتبر مسؤلية مشتركة يجب أن تتضافر جهود المجتمع لإنجاحها سواء العاملين فيها أو الذين توجه إليهم جهودها .
تعريف مفهوم الإدارة المدرسية :
" جميع الجهود المنسقة التي يقوم بها مدير المدرسة مع جميع العاملين معه من مدرسين وإداريين وغيرهم بغية تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة تحقيقاً يتمشى مع ما تهدف إليه الأمة من تربية أبنائها تربية صحيحة وعلى أساس سليم" (محضر، 1978م ، ص 84) 
ـ أما (فوكس، 1964م ، ص 10) فيعرف الإدارة المدرسية بأنها كل نشاط تتحقق من ورائه الأغـراض التربوية تحقيقاً فعالاً، ويقوم بتنسيق وتوجيه الخبرات المدرسية والتربوية وفـق نماذج مختارة ومحددة من قبل هيئات عليا أو هيئات داخل الإدارة المدرسية (محضـر، 1978م ، ص 85 ) .
* ـ وتعرف الإدارة المدرسية بأنها "عملية توجيه وتنسيق وتخطيط لكل عمل تعليمي أو تربوي يحدث داخل المدرسة من أجل تطور وتقدم التعليم فيها (سليمان، 1978م، ص 292) .
أيهما أعم الإدارة التعليمية أم المدرسية ؟
انظري إلى الرسم التوضيحي التالي :

             تعد المدرسة وسيلة لتنفيذ السياسة العامة للتعليم، وهي الإدارة الفعالة لتحقيق أهداف هذه السياسة، وهي المصنع الذي تتبلور فيه العملية التعليمية والتربوية والثقافية في شتى صورها من أجل بناء الأجيال التي تصنع المستقبل وتعد له العدة لحاضره ومستقبله، وتعده من أجل القيام بتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقه من أجل البناء والتطوير .
             وخلاصة القول إن الإدارة المدرسية أصبحت هي الجهة المسئولة عن تنفيذ البرامج الدراسية وإعدادها ومناقشة المناهج وتهيئة الجو العام في المدرسة ، لذا أصبح من الضروري للمشتغلين بالإدارة المدرسية معرفة المعلومات الأساسية لهذه الإدارة لاسيما بعد أن اتسع مجالها ليشمل النواحي الإدارية والفنية، وبعد أن أصبحت الإدارة توجه عنايتها للطفل في المدرسة , بالإضافة إلى البيئة والمجتمع .
الأدوار والوظائف المنوطة بالإدارة المدرسية :
لقد تغيرت النظرة الوظيفية للإدارة المدرسية والأهداف التي ترمي إلى تحقيقها من وظيفة المحافظة على تطبيق النظام بما فيه من لوائح وتعميمات وقرارات تضمن سير العملية التعليمية وفق الجداول المحددة, إلى المفهوم الحديث الذي يجعل من التلميذ محور العملية التعليمية.
ومن هذه الأهداف:
1- العمل على كشف ميول الطلاب وقدراتهم واستعداداتهم الفطرية وتنميتها وتوجيهها بما يفيد الطلاب وينفع المجتمع.
2- مساعدة التلاميذ على تنمية مختلف جوانب شخصياتهم الروحية والعقلية والخلقية والنفسية والجسمية والاجتماعية بصورة متزنة.
3- تربية وتشجيع الطلاب على التفكير الإبداعي والابتكار والتجديد وتنمية الثقة في النفس والجرأة لديهم.
4- تبصير التلاميذ بفلسفة المجتمع وقيمه قولاً وعملاً مع التركيز على احترام العمل اليدوي.
5- إعداد الطلاب لفهم الحياة الحاضرة والماضية والاستعداد لمواجهة المستقبل .
6- اكتشاف التلاميذ الموهوبين ورعايتهم.
المشكلات المتعلقة بالإدارة المدرسية :
            تصنف المشكلات ذات العلاقة بالإدارة المدرسية إلى 3 أنواع من المشكلات وهي :
            المشكلات الفنية : وهي تلك المشكلات المرتبطة بالعملية التعليمية (الحضور لتقييم المعلمين ، إدارة الأنشطة غير الصفية والإشراف العام عليها وتفعيلها ، وماذا أيضا ؟)
            المشكلات الإدارية : وهي تلك المشكلات المتعلقة بالعمل الإداري نفسه ؛ مثل بناء الجداول الدراسية لكل فصل بكل صف ، توزيع الأنصبة بين المعلمات ، الموافقة على إجازات المعلمات المتنوعة ، ضبط النظام في المدرسة .
            المشكلات التنظيمية : وهي تلك المشكلات المرتبطة بالنظام التربوي الأعلى ؛ كالقرارات العشوائية أحادية الرؤية .
            وبصورة عامة يمكن حصر بعض هذه المشكلات على النحو التالي :
            1- عدم وضوح قواعد العمل في كثير من الأمور، حيث لا توجد تحديدات واضحة لإجراءات العمل (قواعد محددة لمحاسبة المعلم المقصر أو التلميذ الذي يخرج عن السلوك والآداب المتعارف عليها على سبيل المثال)
            2- كثرة الضغوط التي تواجهها إدارة المدرسة ووجود مشكلات جديدة لم تكن موجودة من قبل وبخاصة فيما يتعلق ببعض مظاهر انحراف الطلاب، والعنف داخل المدرسة و التطرف الفكري ، والفقر لدى بعض الطلاب ...الخ
            3- الاهتمام بالشعارات والتركيز على النواحي الآلية والجمود في التعامل مع المراقبين فيما يتعلق بالقواعد واللوائح والقوانين.
            4- تملك الأجهزة العليا السلطة الحقيقية وسيطرة المركزية والبيروقراطية على العمل ؛ هل ذلك موجود فعلا في نظامنا التعليمي ؟
            5- الاعتماد على الطرق التقليدية في إنجاز الأعمال وغياب الأساليب العلمية الحديثة .
            6- الاهتمام بالكم وإهمال الكيف .
            7- التهرب من المسئولية .
            8- نقص المعلومات والبيانات .
             9- كثرة القرارات واللوائح المنظمة للعمل وتداخل بعض القرارات و تعارضها أحياناً .
            10- نقص التأهيل لمدير المدرسة وعدم الاستمرار في تدريبه .
            11- تعدد المسؤوليات وزيادة الأعباء وقلة الصلاحيات ، وبمعنى آخر نستطيع أن نطلق على ذلك  (المركزية).
            12- نظرة المجتمع الخارجي والتربوي لمدير المدرسة وعدم حصوله على المكانة اللائقة به وبالمسئولية الملقاة عليه.
            13- النقص في التسهيلات والمتطلبات المادية والبشرية التي يحتاجها العمل بالمدرسة.
            14- نقص الوعي الإداري والحس التخطيطي، وهي كفايات لا غنى عنها للإدارة المدرسية.
            15- تكرار غياب وتأخر بعض المعلمين عن الحضور في الصباح لأسباب مختلفة.
            بدائل الحلول :
            • بالنسبة للمعلم المتأخر لابد من التقيد بالصلاحيات التي تخول لمدير المدرسة علاج هذا الجانب .
             • أما المعلمة المتغيبة فيمكن توزيع راتب اليوم الذي تغيبت فيه المعلمة على المعلمات اللاتي تناوبن على حصصها مع إعداد بيانات منظمة لهذا العمل .
            • نقل المعلمة كثيرة التأخر والغياب إلى مدارس أخرى قريبة من مسكنها .
            • محاولة الاجتماع بهذه المعلمة لمعرفة أسباب تكرار التأخر لديها.
            • لابد من تعاون الوحدات الصحية والمستشفيات الحكومية والخاصة مع المدارس في منح التقارير الطبية. 
            مشكلات إدارية وحلول :
            تفريغ بعض المعلمات أثناء الدوام الرسمي :
            المشــــكلــــــــــــة: تعقد إدارة التعليم لقاءات ودورات تنشيطية أثناء الدوام الرسمي للرفع من مستوى المعلمين الأمر الذي يتطلب تفريغ أكثر من معلم لحضورها وهو ما يسبب إرباكاً للمدرسة. 
            الحلول المقترحة : 
            • استغلال الفترات التي تسبق بداية الدراسة الدراسي في إقامة مثل هذه الدورات . 
            • تنبيه المدارس قبل بداية مثل هذه الدورات بفترة كافية وأخذ الاحتياطات أثناء إعداد الجدول المدرسي .
• أن تكون مثل هذه اللقاءات مسائية مع وضع الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع المعلمات على الحضور.
            تكدس التلاميذ في الفصول :
            المشــــكلــــــــــــة: وجود أعداد كبيرة من الطلاب في المدرسة نتيجة لوقوعها في حي آهل بالسكان أو تحويل طلاب من قبل إدارة التعليم للمدرسة.
            الحلول المقترحة :
            • أن يكون هناك اتصال بين إدارات المدارس واللجان الخاصة بتوزيع الطلاب على المدارس بحيث لا يتم إرسال أي طالب إلا بعد موافقة إدارة المدرسة خاصةإذا ما علمنا أن بعض الطلاب يسكنون في أحياء توجد بها مدارس ولا تعاني من الكثافة الطلابية .
            • نقل الطلاب الذين يسكنون في أحياء بعيدة عن المدرسة إلى مدارس في الأحياء التي يسكنون فيها
• فتح مدارس في الأحياء الآهلة بالسكان .
            قلة المتخصصات في مجال معين وإسناد تدريس بعض المواد لمعلمات غير متخصصات :
            المشــــكلــــــــــــة: وجود وفرة في تخصصات معينة على حساب تخصصات أخرى ( عدم وجود توازن بين أعداد المعلمات  وأعداد الطالبات والفصول وعدد الحصص المقرة للمادة التخصصية ).
            الحلول المقترحة : 
            - إعداد استمارة خاصة في نهاية كل عام من قبل شؤون المعلمات يوضح فيها احتياج المدرسة من التخصصات المختلفة لسد عجز المدارس في هذا الجانب .
            - مساهمة إدارات المدارس في اتخاذ قرارات الاحتياج التي يبنى على أساسها استحداث الشواغر التعليمية في مختلف التخصصات .
            عدم توفر الغرف لممارسة الأنشطة المدرسية :
            المشــــكلــــــــــــة: كثرة أعداد الطلاب أدى إلى تحويل بعض الغرف الخاصة بالأنشطة إلى فصول .
            الحلول المقترحة:
             • تشكيل لجنة من إدارة التعليم وإدارة المدرسة لتحديد الغرف التي تحتاج إليهاالمدرسة لممارسة الأنشطة المدرسية والرفع عن أعداد الغرف التي يمكن جعلها كميزانية للمدرسة من الفصول لتهيئتها وتوفير
            متطلبات النشاط .
            • استغلال المساحات الموجودة في الفناء المدرسي لإقامة غرف خاصة بالأنشطة المدرسية.
            عدم تجاوب أولياء أمور التلاميذ مع المدرسة :
            المشــــكلــــــــــــة: عدم حضور أولياء أمور الطلاب للمجالس التي تعقدها المدرسة .
الحلول المقترحة : 
            • تجنيد كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية لتعريف الآباء بأهمية هذه المجالس وواجباتهم تجاه أبنائهم الطلاب .
            التواصل عبر الهاتف بالاتصال بالأهل والتأكيد عليهم بضرورة الحضور .
            مشكلة التأخر الصباحي لدى بعض الطلاب :
            المشــــكلــــــــــــة: حضور الطلاب للمدرسة بعد الانتهاء من الطابور الصباحي بتعمد منه أو لبعد سكنه عن المدرسة .
            الحلول المقترحة : 
            • وضع حوافز للطالب المثالي في الانتظام .
            • توجيه لفت نظر لولي أمر الطالب بالحسم من درجات المواظبة في حالة تكرار تأخره .
            • الحسم على الطالب من درجة المواظبة .
            • حرمان الطالب من حصص مادة محببة إلى نفسه كالتربية البدنية .
            • نقل الطالب إلى مدرسة قريبة من سكنه .
            كثرة استئذان المعلمين خلال اليوم الدراسي :
المشــــكلــــــــــــة: وهي خروج المعلم مع بداية الدوام أو في وقت معين من الدوام الرسمي.
الحلول المقترحة : 
• في حالة الاستئذان مع بداية الدوام فيمنع المعلم من التوقيع ويعامل معاملة المعلم الغائب في المشكلة الأولى .
• أما في حالة المعلم المستأذن لفترة محددة من الدوام فيتم وضع حدود معروفة للجميع كحد أقصى لعملية الاستئذان خلال الفصل الدراسي ويوثق ذلك في سجل خاص.
            مشكلة عمال النظافة والصيانة :
            المشــــكلــــــــــــة: وهي معاناة المدارس في توفير الأيدي العاملة التي تتولى أعمال النظافة والصيانة وتحميل المدرسة أعباء مالية إضافة إلى أعبائها.
            الحلول المقترحة :
            • أن تتولى إدارة التعليم التعاقد مع شركات نظافة ومقاولي صيانة يتم بموجبها تأمين العمالة اللازمة لكل مدرسة . على أن تتحمل الوزارة التكاليف المالية لهذه العمالة .
            - أن تعد مديرة المدرسة تقريرا دوريا وتوافي به إدارة الصيانة والخدمات بالوزارة ويكون عن الوضع العام في المدرسة ، ومتابعة تنفيذ الاحتياجات الملحة .
            كثرة التعاميم الواردة من إدارة التعليم :
المشــــكلــــــــــــة: انشغال العاملين بالمدرسة بمتابعة سير العملية التعليمية ، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر إرسال مندوب المدرسة لاستلام التعاميم التي تخص المدرسة ، مما يجعلها تتكدس بل أن البعض منها يحتاج لردود سريعة.
الحلول المقترحة :
 •  تعيين المزيد من المندوبين من قبل إدارات التعليم لتوزيع هذه التعاميم على المدارس .
• الاستفادة من التقنيات الحديثة وإرسال هذه التعاميم عبر هذه التقنيات .
وجود فجوة بين مراكز الإشراف وإدارات المدارس :
المشــــكلــــــــــــة: مراكز الإشراف تنظيم أوجد لتسهيل أمور المدارس وتلبية ما تحتاج إليه من إمكانات مادية وبشرية بدلاً من الرجوع للإدارة التعليمية العليا ولكن الواقع غير ذلك حيث توجد هناك فجوة بين إدارات المدارس وهذه المراكز حيث أن معظم الاحتياجات والخطابات توجه لإدارة التعليم .
الحلول المقترحة :
• تفعيل دور هذه المراكز من قبل إدارة التعليم عن طريق إعطاء مزيد من الصلاحيات لمدير المركز وعدم الرجوع إلى إدارة التعليم إلاّ في حالة الأمور الضرورية التي تتطلب تدخل مدير التعليم .
مشكلة المعلم كبير السن :
المشــــكلــــــــــــة: وهم المعلمون الذين لم يؤهلوا تربوياً ولم يعد لديهمالاستعداد لتطوير أنفسهم ، فاستهلك عطاءهم ولم يعد لديهم القدرة على العطاء.
الحلول المقترحة :
• إعطاؤه الأولوية في تخفيض نصابه من الحصص .
• تكليفه بأعمال إشراقية .
• نظراً لعلاقته الوثيقة بأولياء أمور يتم تكليفه بالعمل كمستشار تعليمي لمدير المدرسة فيما يتعلق بتوثيق الصلة بين البيت والمدرسة .
            مشكلة المعلم غير الراغب في التدريس :
المشــــكلــــــــــــة: وجود عينة من المعلمين الذين لا يرغبون في التدريس لعدم قدرتهم أو توجيههم لمناطق لا يرغبون العمل فيها .
الحلول المقترحة :
• التحدث إلى بعض المعلمين المقربين إليه لنصحه .
• الاجتماع به وتقديم النصيحة والمشورة له .
            عقد دورات تدريبية لتعزيز قيمة العمل .
• في حالة استمرار وضعه يبلغ المشرف التربوي للاجتماع به وإسداء النصيحة له ولفت نظره  .
• وإذا ما واصل تهاونه يوجه إليه لفت نظر لتحسين وضعه .
• إذا لم تفلح معه الحلول السابقة يرفع أمره إلى إدارة التعليم لاتخاذ اللازم حياله .
تفعيل دور تقييم الأداء الوظيفي ليكون معيارا في استحقاق المعلم للعلاوة السنوية والترقية أم لا .

معايير الإدارة المدرسية الناجحة :
لعل من أبرز المعايير للإدارة المدرسية الناجحة ما يلي :
1- القدوة وهي أن تكون مديرة المدرسة قدوة حسنة في مظهرها وسلوكها وتصرفاتها .
2- القدرة على تكوين علاقات إنسانية قائمة على روح الأخوة .
3- العدالة في التصرفات والأحكام بين زميلاتها وطالباتها .
4- الإحساس دائماً بالمسؤولية الملقاة على عاتقها .
5- الإخلاص والأمانة في العمل .
6- المرونة في تسيير أعمال المدرسة.
7- البحث عن آراء الآخرين وأفكارهم .
8- مواجهة المواقف والأزمات بهدوء وثبات .
9- التعرف على الأخطاء وتفادي تكرارها .
10- العمل على تحقيق المصلحة العامة .
11- التواصل مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي.


مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ بوابة علم الاجتماع | مدونة متخصصة في علم الاجتماع 2018 ©